اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الرياضة

خارطة طريق لإنقاذ القلاع الشعبية..

لماذا يعد توجه وزير الرياضة بنظام «شركات الكرة» طوق النجاة الأخير للنادي الإسماعيلي؟

اليوم الاخباري

في وقت تمر فيه كرة القدم العالمية والمحلية بمنعطف اقتصادي حاسم يتطلب حلولاً غير تقليدية، يبرز تساؤل جوهري يفرض نفسه على الساحة الرياضية: هل حان الوقت لإنقاذ الأندية الجماهيرية بمشرط الاستثمار المحترف؟

من هذا المنطلق، نعلن تأييدنا التام والمطلق لتوجه وزير الشباب والرياضة الرامي إلى إدخال شركات متخصصة في إدارة كرة القدم بالشراكة مع الأندية الشعبية، وفي مقدمتها قلعة الدراويش العريقة النادي الإسماعيلي.

هذا التوجه الإستراتيجي ليس مجرد خيار ترفي أو رفاهية إدارية، بل هو طوق النجاة الوحيد والمسار الإجباري لحماية هوية هذه الأندية العريضة وتأمين مستقبلها المالي في عصر الاحتراف الحقيقي، بدلاً من الارتهان لسياسات التبرعات المؤقتة أو المسكنات الاقتصادية التي لم تعد تجدي نفعاً.

امتداد لرؤية «المعلم» عثمان أحمد عثمان

وتستحضر الذاكرة الكروية دائماً الرؤية الاقتصادية والرياضية الثاقبة لرئيس النادي الإسماعيلي التاريخي ومؤسس شركة المقاولون العرب، "المعلم" عثمان أحمد عثمان. فقد أدرك مبكراً جداً، وبعقلية الاستشراف الإستراتيجي، أن استقرار وقوة الأندية الكبرى يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بوجود مؤسسات اقتصادية وكيانات رأسمالية قوية تدعمها، وتضمن استدامتها المالية والفنية في مواجهة التحديات؛ وهو التاريخ الذي يعيد نفسه اليوم بصيغة عصرية ملحة.

المحاور الثلاثة: لماذا نحتاج الشراكات الاستثمارية الآن؟

إن إرساء فكر الشركات الاستثمارية في إدارة الأندية الجماهيرية يستند إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية كفيلة بنقل الرياضة المصرية إلى مصاف عالمي:

  • الأمان المالي الشامل: وضع حد نهائي وجذري لأزمات الديون المتراكمة، ومستحقات اللاعبين المتأخرة، وقضايا المحكمة الرياضية الدولية (الفيفا) التي باتت تهدد الأندية بإيقاف القيد المستمر.

  • الحوكمة والإدارة المؤسسية: الانتقال بقطاع كرة القدم من العشوائية والقرارات الفردية المتخبطة إلى فكر الشركات الذي يرتكز على دراسات الجدوى، والربحية، وتطوير قطاعات الناشئين، وتأهيل الكوادر.

  • صون التاريخ وحفظ الهوية: إن الاستثمار الذكي المنظم لا يمحو هوية النادي الشعبية، بل هو الدرع الواقي الذي يحمي الأندية الجماهيرية من خطر التهميش والاندثار، ويضمن بقاءها منافسة وبقوة في قمة منصات التتويج.

إن الأندية الجماهيرية هي الروح النابضة لكرة القدم المصرية وسر تسويقها وجاذبيتها، والحفاظ على هذا الإرث القومي والتاريخي يتطلب عقولاً اقتصادية تدير بعقلية الغد، وشراكات ذكية تبني مستقبلاً مستداماً يليق بجماهير مصر الوفية.

الاسماعيلي شركات الكرة الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto