أكثر من مجرد مهارة وخبرة 20 سنة..
كيف نجحت كابتن «حنان البنا» في تحويل تعليم القيادة النسائية من خوف إلى ثقة؟
انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والمهنية وحرصاً على تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة والمؤسسات الناجحة في خدمة المجتمع، يسلط «اليوم الاخباري» الضوء نحو النماذج المشرفة في جمهورية مصر العربية، وتحديدًا بمدينة الإسماعيلية، التي برز فيها اسم كابتن حنان البنا، كإحدى كبريات المدربات المتميزات بمكتب «توت» لتعليم قيادة السيارات، والتي استطاعت عبر مسيرتها المهنية صياغة مفهوم جديد لتمكين المرأة في الشارع المصري، متجاوزةً الأسلوب التقليدي للتعليم إلى مرحلة صناعة الثقة والأمان.
وبرصيد خبرة استثنائي يتجاوز الـ 20 عاماً، نجحت الكابتن حنان البنا في حفر اسمها كعلامة فارقة، مساهمةً في تأهيل مئات السيدات والفتيات وتجاوزهن لحاجز الخوف والرهبة من الطريق، وتحويل طاقات التوتر والقلق إلى هدوء وثقة واحترافية؛ حتى أصبحت القيادة بالنسبة لمتدرباتها أمراً طبيعياً، آمناً، وممتعاً.

فلسفة تدريبية ترتكز على الوعي وإدارة الأزمات
ولا يقتصر تميز «البنا» داخل مدرسة «توت» على تلقين القواعد المرورية أو تحريك المركبة فحسب، بل يمتد إلى تدريب عقل المتدربة على التفكير السليم والتحليل الفوري لمعطيات الطريق، وكيفية التعامل الذكي مع التكدسات المرورية (الزحام)، واستشعار أخطاء الآخرين لتفاديها، واتخاذ القرار المناسب في الأجزاء من الثانية؛ إيماناً منها بأن القيادة الآمنة والمنضبطة تبدأ من العقل والوعي قبل عجلة القيادة.
وتعتبر الكابتن حنان البنا أن كل سيدة تتدرب على يديها يمثل تحدياً مهنياً وإنسانياً تسعى لكسبه، لتخرج المتدربة إلى الشارع العام وهي مؤهلة تماماً للقيادة باطمئنان كامل تحت مختلف الظروف الضاغطة والمواقف المفاجئة.

مكتب «توت».. منظومة متكاملة تصنع الفارق بأبعاد اقتصادية
وفي سياق متصل، حظيت المنظومة الإدارية والتدريبية لمكتب «توت» لتعليم القيادة بإشادات واسعة من جمهور المتعاملين والمواطنين؛ حيث أكد الكثيرون أن التجربة التعليمية داخل المكتب تتسم بالالتزام، والتعامل الراقي، والحرص الحقيقي على رعاية المتدربة منذ الخطوة الأولى وحتى الاحتراف.
كما نجح المكتب في تحقيق المعادلة الصعبة عبر تقديم حزم تدريبية بأسعار اقتصادية وعادلة ومناسبة جداً مقارنة بمستوى المتابعة الفنية الجادة والتدريب العملي المكثف، مما جعله الخيار الأول والوجهة الموثوقة لكل من ترغب في ارتياد الطرقات بطرق علمية آمنة.
وفي هذا الاطار حرص الكثير من المتدربين على توجيه رسائل التحية والتقدير لفريق عمل مكتب «توت» على جهودهم التنظيمية بصفة عامة، وإلى الكابتن حنان البنا بصفة خاصة على إخلاصها واحترافيتها العالية في تخريج سائقات يقدن مركباتهن بثقة تامة؛ لتبقى الحقيقة الثابتة وهي أن «القيادة ليست مجرد مهارة، بل هي ثقة تزرعها الأيدي الخبيرة والمكان الصحيح».






























