الفيفا تصفع إسرائيل وتقف مع حسام حسن
في موقف تاريخي حاسم وجاء بمثابة صفعة مدوية على وجه الغطرسة الإسرائيلية وأعوانها، حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الجدل ببيان قانوني صارم ومباشر، مؤكداً أنه من حق حسام حسن، أو أي رياضي، رفع علم أي دولة تتمتع بالعضوية الكاملة في الاتحاد الدولي، وبما أن فلسطين عضو معترف به رسميًا في عائلة الفيفا، فإن رفع علمها لا يشكل أي خرق للوائح بل هو حق مشروع ومكفول، هذا الرد الدولي القاطع جاء ليجهض المحاولات الإسرائيلية لمعاقبة العميد، وتحول إلى وثيقة إدانة دولية بددت أحلام الاحتلال وكل من دار في فلكه.
انزعاج المطبعين في الداخل يسقط أقنعة الزيف
هذه الصفعة الدولية لم تصب الاحتلال وحده بالهستيريا، بل امتدت لتصيب أصواتاً محسوبة على الإعلام من المطبعين في مصر ، والذين سارعوا لإبداء انزعاجهم الشديد من اللقطة، حيث خرج الإعلامي توفيق عكاشة ممتعضاً ومندداً بملامح الغضب برفع العلم، مدعياً أن هذا التصرف يقحم السياسة في الرياضة ويضر بالمصالح، والتقى معه في ذات الخندق باحث يدعى ماهر فرغلي، الذي حاول عبر تحليلاته الملتوية تبرير الرفض وإظهار اللقطة وكأنها خروج عن النص، ليتكشف أمام الجماهير زيف هؤلاء المطبعين الذين أزعجهم الانتصار للمظلوم فجاء بيان الفيفا ليخرس ألسنتهم ويضعهم في خندق واحد مع الاحتلال المهزوم.
العميد يلقن الجميع درساً في الكرامة والوطنية
وكان الأسطورة حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، قد فاجأ العالم بأسره عقب نهاية مباراة أستراليا برفع العلم الفلسطيني عاليًا في قلب الملعب، مهدياً هذا الفوز التاريخي إلى الشعب الفلسطيني الصامد، وهي اللفتة التي لم تكن مجرد تعبير عابر عن تضامن رياضي، بل تحولت إلى زلزال سياسي ورياضي أثبت فيه العميد أن هناك مواقف لا تقبل القسمة على اثنين، وأن دماء العروبة والكرامة تجري في عروق الشرفاء رغماً عن أنف المطبعين والمشككين، لتبقى صفعة الفيفا برهاناً على مشروعية الحق الفلسطيني، وليظل علم فلسطين مرفوعاً بهمم الأحرار، صامداً في وجه الاحتلال وعملائه في كل مكان.
⇧




























