صفعه قويه لكي يستفيق العالم كله
????صفعة لكي يفيق العالم
الأمين العام للأمم المتحدة في اجتماعها الـ81.. أطلق صفعة لكي يفيق العالم.
قالها بوضوح وبصوت هز القاعة: «لقد طفح الكيل».
رسائل نارية.. لعلها تهز الضمير الحي للعالم، الذي مات منذ زمن.
النقاط الرئيسية التي أطلقها جوتيريش في خطابه الأخير:
????أولاً: القضية الفلسطينية.. قضية الضمير الإنساني
قالها مدوية: لا يمكننا أن ننسى أبداً المعاناة المروعة التي يكابدها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة.
وأكد أن ما يسمى وقف إطلاق النار ليس إلا إطلاق نار أقل حدة، وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن.
وأطلق صرخة واضحة: «لا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يتلاشى أمام أعيننا»، لأن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة يهدم مسار السلام ويثير شبح التطهير العرقي.
????ثانياً: السودان.. حرب على المدنيين
قال إن الوضع الإنساني في السودان وخيم، وإن معاناة السودانيين لا تحتمل، مشيراً إلى أنها حرب على السلطة تحولت إلى حرب على المدنيين، وتؤججها أطراف خارجية.
الملايين مشردون، والجوع ينتشر، والطائرات المسيرة تضرب المستشفيات والمنازل.
????ثالثاً: التغير المناخي.. الحرب على الطبيعة
وضع أزمة المناخ ضمن ثلاثة تهديدات وجودية تواجه العالم، وقال إن القوة التي تؤجج فوضى المناخ هي خطر وجودي يجب أن يتوقف.
????رابعاً: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.. الخطر الأكبر
حذر من أن الخطر ليس في التكنولوجيا، وإنما في تكنولوجيا بلا مسؤولية، وقدرة بلا رقابة، وقرارات بلا شفافية.
وقال إن الذكاء الاصطناعي الخارج عن السيطرة أحد أخطر ثلاثة تهديدات تواجه البشرية.
واختتم حديثه بالدعوة إلى إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية، مؤكداً أن مستقبلنا يعتمد على قدرتنا على إدارة القوة بحكمة.
????????لا جديد
خطاب فخامة الرئيس ترامب لم يضف جديداً في خطابه، وربما يكون الجديد في الغرف المغلقة.
وأيضاً كلمات الزعماء.. اليوم الرئيس التركي لم يضف جديداً، وكذلك فخامة الرئيس الأردني، والجميع تحدثوا عن القضية الفلسطينية التي تتبناها الدولة المصرية لأنها قضيتها الأولى وقضية العرب.
عندما تسمع حديث الرؤساء في الفترة الحرجة الحالية
تشعر أنك فخور بفخامة الرئيس السيسي بالفعل، لأنه منذ 2011 وحتى الآن، كل كلمة قالها سيادته في أي مناسبة، وبالتحديد في القمم العربية الماضية، واليوم مع كل فجر جديد، العالم يتذكر ما قاله.
حقاً، رجل الدولة يرى ما لا يراه الآخرون.
????شكراً سيادة الرئيس السيسي
شعب مصر العظيم، افتخر برئيسك، لأنه عبر بمصر محناً ومؤامرات لا تتخيلها.
ليست كلمات تُكتب، بل حقائق وتاريخ يسجل له.
فهناك طريقان: طريق إعادة وبناء وطن بجد، وطريق القضاء على الإرهاب الأسود بكل أنواعه القذرة.
وهذان الطريقان منذ 2013 حتى الآن 2026، بعين الإنسان المصري العادي، معجزة.
لأن التوقيت في ذلك الوقت شهد معالجة فيروس سي، ثم كورونا، ثم بدأت الحرب الروسية الأوكرانية، ثم اشتعلت ليبيا، ثم السودان، ثم ما يسمى بطوفان الأقصى، ثم حرب لبنان، وما حدث في سوريا، ثم حرب إيران وأمريكا وإسرائيل، بالإضافة إلى الصراعات في القارة الإفريقية، وغيرها الكثير.
في وسط هذه الرياح والأعاصير غير المسبوقة، مصر تنهض وتتغير بفضل الله، وبفضل القائد البطل فخامة الرئيس السيسي، وبفضل أبناء شعب عظيم قام بأعظم ثورة في التاريخ.
ثورة وُلدت لتبقى مدى الحياة.. ثورة البناء والتشييد، والقضاء على الإرهاب بكل أنواعه القذرة، وداعمة بكل قوة وعزيمة جبارة لسيادة الرئيس السيسي، وجيشنا العظيم، وشرطتنا الأبطال، وقضاء مصر الشامخ، وكل مؤسسات الدولة المصرية.
????ثورة 2013.
شكراً لك من القلب، وربنا يخليك ويحفظك لمصرنا الغالية يا فخامة الرئيس السيسي.
تحيا مصر ????????
⇧




























