اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الأخبار

ما الذي أغضب السيسي ليحرك الاسطول البحري الجنوبي

السيسي يعيد عرض القوه المشتركة للدول العربية
السيسي يعيد عرض القوه المشتركة للدول العربية
???? عـــــــــــــــــــــــــــــــاجل ???? ​???? ملحمة التحولات الاستراتيجية وتأمين الحدود الكبرى في الشرق الأوسط ???? ​???? تفاصيل الصراع الخفي وعروض القوى الكبرى على طاولة القرار المصري ???? ​???? كواليس الجبهات المشتعلة ومساعي تشكيل قوة الردع العربية المشتركة ???? ​???? المحور الأول: التحركات العسكرية الكبرى وتأمين الحدود الاستراتيجية ???? ​• تتحرك الدولة المصرية بشكل رسمي وبأوامر مباشرة وصارمة من القيادة السياسية وقادة القوات المسلحة لتوجيه الأسطول البحري نحو المناطق الحدودية والجنوبية الحساسة وذلك على إثر رصد تطورات خطيرة وأحداث متسارعة أثارت غضب القاهرة وجعلتها تتدخل بكل قوة لحماية أمنها القومي خارج حدودها التقليدية في رسالة تحذيرية حاسمة وقاطعة لكل الأطراف الإقليمية والدولية المتواجدة في مسرح العمليات للعدول الفوري عن أي ممارسات قد تضر بالاستقرار العام. ​• تتحرك القطع البحرية المصرية بكل قوة ويقظة تامة لفرض طوق أمني محكم ومراقبة دقيقة لكل التحركات المشبوهة التي تستهدف الاستقرار في المنطقة الجنوبية حيث تتمركز قوات الأسطول البحري لقطع الطريق أمام أي محاولات لتهديد الممرات المائية الحيوية أو المساس بحرية الملاحة الدولية التي تعتبر خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه تحت أي ظرف من الظروف الإقليمية والدولية المعقدة والبالغة الحساسية. ​• تعكس هذه التحركات العسكرية الواسعة استراتيجية الدولة المصرية الصارمة في حماية حدودها الاستراتيجية ومصالحها الحيوية بعيداً عن سياسات التردد أو التهاون مما يؤكد جاهزية القوات المسلحة الكاملة للتعامل الفوري والعنيف مع أي تهديدات محتملة قد تقترب من المجال الحيوي للأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية دون استثناء لأي طرف كان وبكل حزم ممكن. ​• تؤكد التقارير الواردة من مسرح العمليات أن التحرك البحري المصري قد أحدث حالة من الارتباك والترقب لدى كافة الأطراف المتربصة بالمنطقة وأرسل إشارات واضحة لا تقبل التأويل بأن الرد المصري سيكون حاسماً وفورياً في حال تجاوز الخطوط الحمراء المرسومة بدقة لتتكامل هذه الخطوات مع التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمات قبل أن تتحول المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة. ​• تدرك القيادة العسكرية المصرية تماماً دقة التوقيت وخطورة المؤامرات التي تحاك ضد الأمن القومي العربي ولذلك جاء قرار تحريك الأسطول بمثابة رسالة ردع قوية وصريحة لكل من يهمهم الأمر بأن الأمن القومي المصري خط أحمر دونه الموت وأنه لا يمكن السماح لأي قوى إقليمية أو دولية بالعبث بمقدرات المنطقة الحيوية ومقدرات الشعوب العربية والإفريقية الشقيقة. ​• تتابع غرف العمليات المركزية في القوات المسلحة على مدار الساعة كافة التفاصيل الميدانية والاستخباراتية الواردة من مناطق التوتر لتكون القوات في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية لتنفيذ أي مهام إضافية تطلب منها لحماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن ضد أي عدوان محتمل أو طارئ قد يهدد سلامة الأراضي والمياه الإقليمية والخطوط الاستراتيجية الحاكمة لحركة التجارة العالمية. ​• يمثل هذا التحرك الاستراتيجي نقطة تحول كبرى في طبيعة التعامل المصري مع الأزمات الإقليمية حيث انتقلت القاهرة من مربع المراقبة والدبلوماسية الهادئة إلى مربع الفعل المباشر وفرض المعادلات على الأرض لحماية المصالح العليا وردع الطامعين والمغامرين بكل حزم وقوة واستخدام كافة الأدوات العسكرية والدبلوماسية المتاحة لتثبيت قواعد الاستقرار المفقود في الإقليم المضطرب. ​• تظل السواحل المصرية والمياه الاقليمية آمنة وتحت السيطرة التامة بفضل التواجد الكثيف والفاعل للقطع البحرية الحديثة التي تعكس القدرة العسكرية الهائلة للجيش المصري على إسقاط قوته العسكرية بعيداً عن أراضيه وتأمين كافة خطوط التجارة والملاحة العالمية في وجه العواصف العاتية التي تضرب مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي الحساس. ​• تؤكد المؤسسة العسكرية المصرية من خلال هذه التحركات الميدانية الواسعة أنها الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأن قدراتها الرادعة جاهزة دائماً للتدخل في اللحظة المناسبة لحماية الأشقاء وردع المعتدين وإعادة التوازن المفقود إلى المنطقة العربية المنكوبة بالصراعات الدامية والتدخلات الخارجية السافرة التي استنزفت مقدرات الشعوب طوال السنوات الماضية. ​• تختتم القيادة المصرية هذه الخطوات برسائل قوية ومباشرة لكل الدوائر الإقليمية والدولية بأن لغة فرض الأمر الواقع قد انتهت إلى غير رجعة وأن الدولة المصرية قادرة بفضل الله ثم بوعي أبنائها وقواتها المسلحة الباسلة على حماية أمنها القومي وصون حدودها الاستراتيجية بكل كفاءة واقتدار مهما كانت التضحيات والتهديدات المحيطة بها من كل حدب وصوب. ​???? المحور الثاني: العرض الأمريكي المُغري وصراع النفوذ بين القوى الكبرى ???? ​• تتسارع الأحداث السياسية والدبلوماسية في كواليس غرف الصراعات الدولية مع وصول عروض مغرية ومتكررة إلى العاصمة المصرية من الإدارة الأمريكية الحالية وبتوجيهات مباشرة وضغوط قوية من الرئيس الأمريكي وهي عروض ثقيلة الوزن تتضمن صفقات تسليح ضخمة ومحاولات استقطاب استراتيجية تهدف لثني القاهرة عن توجهاتها نحو تنويع مصادر السلاح والانفتاح المتوازن على الشرق. ​• تسعى الإدارة الأمريكية بكل ما أتيحت لها من أدوات ضغط دبلوماسية واقتصادية لعرقلة خطط الجيش المصري الرامية إلى تنويع مصادر التسليح والانفتاح على القوى الشرقية الكبرى مثل الصين وروسيا محاولة بكل الطرق فرض قيودها التقليدية التي لطالما عانت منها المؤسسة العسكرية في حصولها على التكنولوجيا العسكرية المتقدمة دون قيود سياسية مجحفة تعيق طموحاتها الاستراتيجية الكبرى. ​• تواجه القاهرة هذه الضغوط الأمريكية العنيفة بصلابة دبلوماسية منقطعة النظير ورفض قاطع لأي مساس بالقرار الوطني المستقل مؤكدة للوفود العسكرية الأمريكية التي زارت مصر مؤخراً أن تنويع مصادر السلاح هو قرار سيادي لا يقبل المساومة وأن مصر تختار ما يناسب مصلحتها العليا بغض النظر عن رغبات واشنطن أو ضغوطها المستمرة التي لا تنتهي في ظل الصراع الدولي المحتدم. ​• تشير التقارير الواردة من كواليس التفاوض إلى أن العرض الأمريكي الأخير تضمن إمكانية توفير طائرات مقاتلة متطورة وأنظمة حرب إلكترونية حديثة كبديل مغرٍ لمنع مصر من إتمام صفقات كبرى مع الصين إلا أن القيادة المصرية تصر على امتلاك الحرية الكاملة في اتخاذ قرارها العسكري دون الخضوع لقانون ضمان التفوق الإسرائيلي أو الشروط الغربية المتعنتة التي تنتقص من السيادة الوطنية. ​• تدرك واشنطن جيداً أن فقدان السيطرة على خيارات التسليح المصرية يوجّه ضربة قاصمة للهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط ولذلك تتوالى الوفود رفيعة المستوى إلى القاهرة لتقديم عروض غير مسبوقة تلبي الاحتياجات العسكرية الملحة للجيش المصري شريطة الابتعاد عن المعسكر الشرقي والتخلي عن فكرة اقتناء التكنولوجيا العسكرية الصينية المتقدمة التي تهدد المصالح الأمريكية الحيوية في المنطقة. ​• تتابع الأوساط الاستخباراتية العالمية بحبس أنفاس تطورات هذه المباحثات المعقدة بين القاهرة واشنطن خاصة بعد نجاح مصر في فرض معادلة التوازن الدولي واللعب بكل الأوراق المتاحة بحنكة سياسية نادرة جعلت القوى الكبرى تتسابق لخطب ودها وتقديم التنازلات الاقتصادية والعسكرية الضخمة لكسب ثقتها وموقفها الاستراتيجي في المنطقة المشتعلة بالصراعات والتوترات المستمرة منذ عقود. ​• تصر الدولة المصرية على انتزاع كامل حقوقها التسليحية والتقنية من الجانب الأمريكي بما يشمل دوائر الحرب الإلكترونية المتقدمة ونقل وتوطين صناعة الطائرات والصناعات الدفاعية على الأراضي المصرية رافضة تماماً سياسة الفتات التسليحي التي كانت متبعة طوال العقود الماضية والتي كانت تهدف لتقييد القدرة الهجومية والدفاعية للجيش المصري الباسل في مواجهة التحديات الجسام المحيطة به. ​• يعكس هذا الصراع الخفي على طاولة المفاوضات حجم المكانة الاستراتيجية الرفيعة التي تحتلها مصر كدولة مركزية لا يمكن تجاوزها أو فرض الإملاءات عليها حيث تستثمر القاهرة بكل اقتدار حالة التصدع والانقسام غير المسبوقة بين الحلفاء الأوروبيين والإدارة الأمريكية لتعزيز مكاسبها وتحقيق أقصى استفادة ممكنة لمصلحتها الوطنية العليا في عالم يغلي بالمتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة. ​• تظل الطائرات المقاتلة والمنظومات الدفاعية الشرقية والغربية محط نقاش مستمر داخل الغرف المغلقة بينما تثبت القيادة السياسية يوماً بعد يوم أنها تدير لعبة الشطرنج الدولي ببراعة فائقة تجعل الأطراف المتصارعة تقف عاجزة أمام ثبات الموقف المصري وصلابة عقيدته العسكرية التي لا تلين أمام الترغيب أو الترهيب مهما بلغت ضغوط القوى الكبرى الساعية للهيمنة. ​• تنتهي هذه الجولات الماراثونية من المباحثات دائماً بتأكيد ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على استقلالية القرار الوطني والانفتاح على الجميع دون تبعية لأحد مما جعل العروض الأمريكية المغرية اختباراً جديداً لمدى قدرة مصر على انتزاع شروطها وحماية سيادتها الكاملة في عالم لا مكان فيه للضعفاء المتخاذلين عن صون حقوق أوطانهم ومقدرات شعوبهم الحية. ​???? المحور الثالث: كواليس التحالفات الإقليمية ومساعي تشكيل القوة العربية المشتركة ???? ​• تشهد الساحة اليمنية تطورات عسكرية بالغة الخطورة مع خروج الأمور عن السيطرة الحقيقية واشتعال المواجهات المسلحة العنيفة على كافة الجبهات وتحديداً في المناطق الغربية المطلة على مضيق باب المندب الذي تحول إلى بؤرة صراع مشتعلة تهدد حركة الملاحة الدولية وتدفقات التجارة العالمية حيث تشن الميليشيات هجمات متكررة ومكثفة على تمركزات القوات الموالية للسلطة الشرعية والموانئ الحيوية. ​• تقف القوات البحرية المصرية المرابطة في الأسطول الجنوبي بكل حزم وقوة للتعامل مع التهديدات المتصاعدة في محيط باب المندب الذي اعتبرته القاهرة خطاً أحمر لا يمكن السماح تجاوزها أو العبث بأمنه حيث تتمركز القطع البحرية الكبرى لمراقبة التحركات المشبوهة وتأمين مرور ناقلات النفط والتجارة الدولية وسط تحذيرات شديدة اللهجة أرسلتها الدبلوماسية المصرية بأن أي محاولة لفرض واقع عسكري بالقوة ستواجه بردع حاسم. ​• تراجع الدور الدبلوماسي وتضررت جهود التهدئة في الملف اليمني نتيجة لتقاطعات المصالح والتدخلات الإقليمية المتباينة التي أفسدت المساعي الرامية لاحتواء الأزمات بالطرق السلمية وهو ما دفع القاهرة للاستعانة بقوى إقليمية مركزية تتمتع بثقل تاريخي وسياسي وقبول واسع مثل سلطنة عمان للتدخل وإعادة إحياء مسار المفاوضات وتصحيح المسار السياسي المتصدع نتيجة السياسات المتاخمة للحياد والتي أدت لتفاقم الأوضاع. ​• تتصاعد حدة التوتر في محيط شبه الجزيرة العربية مع تعرض المنشآت الحيوية ومصافي النفط والمطارات المدنية في جنوب المملكة العربية السعودية لهجمات متكررة واستهدافات صاروخية ومسيرات مسلحة الأمر الذي استدعى تدخلاً عسكرياً ودعماً لوجستياً وتدريبياً مكثفاً تقدمه القوات المصرية للجيش السعودي لتأمين الحدود وحماية الشريان الحيوي لتصدير الطاقة العالمي في ظل إخفاق التحالفات التقليدية في حماية الجبهة الداخلية. ​• تعكس التصريحات الرسمية الصادرة عن الدبلوماسية المصرية في اجتماعات الجامعة العربية الرؤية الاستراتيجية الثابتة بضرورة إنشاء وتفعيل قوة عربية مشتركة قادرة على حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن مقدرات الدول في مواجهة الأطماع الإقليمية والتدخلات الأجنبية السافرة التي عاثت فساداً في المنطقة وهو الطرح الذي تجدده القاهرة باستمرار بعد أن أثبتت التجارب المريرة والحروب العبثية خطورة الاعتماد على التحالفات الخارجية. ​• تشهد قاعات المؤتمرات والمنتديات السياسية في مدينة العلمين حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يتمثل في استضافة عدد من القادة والزعماء الأوروبيين في توقيت حاسم يهدف لقطع الطريق على أي محاولات إسرائيلية أو غربية للالتفاف على السياسة المصرية المستقلة حيث تقود القاهرة محادثات معقدة لتنسيق المواقف وبناء توازنات جديدة بعيدة عن الهيمنة الأمريكية المنفردة مستفيدة من الانقسامات المتسعة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين. ​• تتجه الأنظار نحو صفقات التسليح الكبرى والخيارات الاستراتيجية للجيش المصري الذي بات ينوع مصادره العسكرية بشكل مدروس بين الشرق والغرب لضمان الاستقلال العملياتي التام بعيداً عن القيود والشروط الغربية المجحفة حيث تدرس القيادة العسكرية بعناية فائقة عروضاً لتعزيز القدرات الجوية والدفاعية عبر إدخال طائرات متطورة ومنظومات حرب إلكترونية حديثة تضمن التفوق العسكري وتخلق حالة من الردع الحقيقي لمواجهة أي تهديدات محتملة. ​• ترفض الدولة المصرية بشكل قاطع ونهائي كافة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية التي تمارسها واشنطن لمنع التعاون العسكري والتسليحي مع القوى الشرقية الصاعدة مثل الصين وروسيا وتؤكد بوضوح أن قرارها الوطني خط أحمر لا تقبل المساومة عليه تحت أي ظرف من الظروف مستندة إلى عقيدة عسكرية صلبة وموقف شعبي ورسمي رافض لكل أشكال التبعية مما جعل القاهرة محط أنظار العالم ودولة محورية تقود بحكمة سفينة التوازن الدولي. ​• تؤكد الشواهد الميدانية أن التدخلات الإقليمية غير المدروسة في الأزمات قد أدت للأسف إلى تعقيد المشهد السياسي والعسكري وأفسدت الجهود المصرية المضنية للتهدئة مما استدعى تحركاً عاجلاً لإعادة ترتيب الصفوف والاستعانة بدبلوماسية الهدوء والرزانة التي تميز الأشقاء في سلطنة عمان لتصحيح المسار وإيقاف نزيف الدم المستمر في اليمن ومختلف مناطق الصراع العربي الملتهبة التي تتطلب تكاتفاً حقيقياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. ​• يمثل الطرح المصري الخاص بإنشاء قوة عربية مشتركة طوق النجاة الوحيد للدول العربية في ظل التحولات العكسية التي تشهدها المنطقة حيث تدعو القاهرة الجميع لتمويل وإدارة هذه المنظومة الدفاعية الموحدة لحماية الحدود والمقدرات بعيداً عن الاستعانة بالمرتزقة والجيوش الأجنبية التي لا ترغب سوى في نهب الثروات وتمزيق أوصال الأمة العربية بشكل ممنهج يخدم أجندات معادية ت تربص باستقرار ومستقبل ومقدرات الأجيال العربية القادمة. ​#الأمن_القومي #القوة_العربية #استراتيجية_التوازن #الشرق_الأوسط #السياسة_الدولية
دكتور محمد الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto