الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:21 مـ
اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الصحة

ماذا يكشف لسانك عن صحتك؟.. 7 تغيرات لا تتجاهلها ومتى تحتاج لزيارة الطبيب

اليوم الاخباري

قد يبدو اللسان جزءًا بسيطًا من الفم، لكنه يؤدي وظائف أساسية يوميًا، بداية من المساعدة على الكلام والبلع والتذوق، وصولًا إلى دوره في تحريك الطعام داخل الفم. ولهذا فإن ظهور تغيرات في لونه أو ملمسه أو وجود بقع أو تشققات عليه قد يكون مجرد حالة بسيطة ومؤقتة، لكنه أحيانًا يستدعي الانتباه والفحص.
ووفقًا لتقرير نشر فى موقع Fortitude Valley Dentist بشأن التغيرات التي قد تظهر على اللسان، فإن بعض العلامات يمكن أن ترتبط بمشكلات في صحة الفم، أو نقص بعض العناصر الغذائية، أو العدوى والالتهابات، بينما توجد تغيرات أخرى تكون حميدة ولا تمثل خطرًا صحيًا. لذلك لا ينبغي الاعتماد على مظهر اللسان وحده لتشخيص أي مرض، وإنما يجب تقييم العلامات المستمرة أو غير المعتادة طبيًا.
1- اللسان الأحمر أو الأملس.. هل يشير إلى نقص الفيتامينات؟

من العلامات التي تستحق الانتباه تحول اللسان إلى اللون الأحمر بصورة واضحة، خاصة إذا أصبح أكثر نعومة أو فقد الملمس الطبيعي الموجود على سطحه.
وقد يرتبط هذا المظهر في بعض الحالات بنقص عناصر غذائية مهمة، وعلى رأسها فيتامين B12 والحديد وحمض الفوليك، وهي عناصر يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة خلايا وأنسجة الفم.

كما يمكن أن يظهر احمرار اللسان في بعض الحالات الالتهابية أو المعدية، وقد يكون مصحوبًا بالألم أو الحساسية أو الشعور بالحرقان.
ولا يعني ظهور اللسان الأحمر تلقائيًا وجود نقص غذائي، إذ توجد أسباب أخرى محتملة، ولذلك قد يحتاج الطبيب إلى معرفة الأعراض المصاحبة وإجراء الفحوص المناسبة إذا استمر التغير.
2- بقع بيضاء على اللسان.. متى تحتاج إلى الفحص؟

البقع البيضاء من أكثر التغيرات التي قد تظهر داخل الفم، لكن طبيعتها تختلف من حالة إلى أخرى.

ففي القلاع الفموي أو العدوى الفطرية قد تظهر طبقة أو بقع بيضاء داخل الفم وعلى اللسان، وقد يصاحبها احمرار أو ألم أو إحساس بالحرقان. وتزداد احتمالية الإصابة لدى بعض الفئات، مثل الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو مرض السكري، وكذلك مع استخدام بعض المضادات الحيوية.

وفي المقابل، توجد حالة تعرف باسم الطلاوة البيضاء (Leukoplakia)، وتظهر على هيئة بقع بيضاء أكثر سمكًا لا تزول بسهولة عند محاولة إزالتها. وترتبط في بعض الحالات بالتهيج المزمن داخل الفم، ومن المهم فحصها لأن بعض أنواعها قد تحمل تغيرات ما قبل سرطانية.

لذلك فإن البقعة البيضاء المستمرة، خصوصًا إذا لم تختفِ أو كانت مصحوبة بتغيرات أخرى، لا ينبغي تجاهلها.
3- بقع حمراء تشبه الخريطة.. اللسان الجغرافي

قد يلاحظ بعض الأشخاص ظهور مناطق حمراء ملساء على سطح اللسان، ذات حدود غير منتظمة، وتبدو أحيانًا وكأنها خريطة صغيرة.

هذه الحالة تعرف باسم اللسان الجغرافي (Geographic tongue)، وهي حالة التهابية حميدة في الغالب، وقد تتغير أماكن البقع من وقت إلى آخر.

وفي كثير من الحالات لا تسبب هذه العلامات أي أعراض، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بحساسية أو حرقان، خاصة عند تناول الأطعمة الحارة أو الحمضية.

ولا يحتاج اللسان الجغرافي عادةً إلى علاج محدد، إلا إذا كانت الأعراض مزعجة، وفي هذه الحالة يمكن للطبيب تحديد الوسيلة المناسبة لتخفيفها.
4- تشققات اللسان.. هل تستدعي القلق؟

تظهر لدى بعض الأشخاص أخاديد أو شقوق واضحة على سطح اللسان، وقد تكون قليلة أو متعددة، سطحية أو أكثر عمقًا.

ويعرف ذلك باسم اللسان المتشقق (Fissured tongue)، وهو في الغالب تغير حميد وغير معدٍ، ولا يسبب أعراضًا لدى كثير من الأشخاص.

لكن وجود الشقوق يجعل الاهتمام بنظافة اللسان أكثر أهمية، لأن بقايا الطعام والبكتيريا قد تتجمع داخلها.

ومن المفيد تنظيف اللسان بلطف والحفاظ على نظافة الفم، مع تجنب الأشياء التي تزيد التهيج إذا كان اللسان حساسًا.
5- اللسان المشعر الأسود.. لماذا يتغير لونه؟

رؤية اللسان باللون الأسود أو البني أو الأصفر مع مظهر يشبه الشعر قد تكون مقلقة، لكنها في كثير من الحالات ترتبط بحالة تعرف باسم اللسان المشعر (Black hairy tongue).

ولا يعني ذلك نمو شعر حقيقي على اللسان، وإنما يحدث بسبب زيادة طول الحليمات الموجودة على سطحه، ما يسمح بتراكم خلايا الجلد الميتة وبقايا الطعام والبكتيريا، إضافة إلى التصبغات الناتجة عن بعض المشروبات أو منتجات التبغ.

وقد يرتبط ظهور هذه الحالة بجفاف الفم، أو ضعف العناية بنظافة الفم، أو التدخين، أو الإفراط في تناول الشاي والقهوة، أو بعض العوامل الأخرى.
وقد يسبب اللسان المشعر تغيرًا في مذاق الفم أو رائحة غير مرغوبة، وغالبًا يمكن تحسين مظهره من خلال العناية الجيدة بنظافة الفم واللسان ومعالجة العوامل المسببة.
6- ألم اللسان أو الشعور بالحرقان.. ما الأسباب المحتملة؟

ليس كل ألم في اللسان علامة على مرض خطير، فقد يحدث بسبب إصابة بسيطة مثل عض اللسان، أو الاحتكاك بتقويم الأسنان أو أطقم الأسنان، أو تناول طعام شديد السخونة.

كما يمكن أن ترتبط الحساسية بتناول بعض الأطعمة الحارة أو الحمضية، أو بقرح الفم، أو بعض أنواع العدوى.

وفي بعض الحالات يعاني الشخص من إحساس مستمر بالحرقان رغم عدم وجود تغير واضح في شكل اللسان، وهي حالة تعرف باسم متلازمة الفم الحارق (Burning mouth syndrome).

إذا استمر الألم أو الحرقان ولم يتحسن، خصوصًا إذا أصبح مؤثرًا على تناول الطعام أو الكلام أو البلع، فمن الأفضل إجراء فحص طبي بدلًا من محاولة تحديد السبب اعتمادًا على المظهر فقط.
7- نتوءات حمراء على اللسان.. متى تكون طبيعية؟

يحتوي اللسان طبيعيًا على حليمات صغيرة مرتبطة بحاسة التذوق، ولذلك فإن وجود نتوءات بسيطة عليه لا يعني بالضرورة وجود مشكلة.

لكن إذا ظهرت نتوءات حمراء كبيرة أو مؤلمة واستمرت لعدة أيام، فقد تكون مرتبطة بتهيج من الأطعمة الساخنة أو الحارة، أو التهاب مؤقت في حليمات اللسان، كما يمكن أن تحدث مع بعض العدوى.

ويصبح الفحص أكثر أهمية إذا استمرت النتوءات لفترة طويلة أو صاحبتها أعراض أخرى مثل الحمى، أو تورم الغدد، أو صعوبة البلع.
ماذا عن اللسان الجاف أو المتشقق؟

قد يبدو اللسان جافًا أو لزجًا أو أكثر خشونة عندما يعاني الفم من الجفاف، ويمكن أن يؤثر نقص اللعاب في قدرة الفم الطبيعية على التخلص من بقايا الطعام والبكتيريا.

وقد يحدث جفاف الفم بسبب قلة تناول السوائل، أو التنفس من الفم، أو بعض الأدوية، أو عوامل صحية مختلفة.

لذلك فإن الحفاظ على الترطيب الجيد والعناية المنتظمة بالفم يساعدان في الحفاظ على بيئة صحية داخل الفم، لكن استمرار جفاف الفم يستحق التقييم لمعرفة سببه.
متى تصبح تغيرات اللسان علامة تستدعي زيارة الطبيب؟

هناك علامات لا يفضل الانتظار معها، خصوصًا إذا استمرت أو ازدادت بمرور الوقت، ومن أبرزها:

وجود بقعة بيضاء أو حمراء لا تختفي.

قرحة أو جرح لا يلتئم خلال نحو أسبوعين.

ألم مستمر أو متكرر دون سبب واضح.

ظهور كتلة أو تورم غير معتاد.

تغير واضح ومستمر في لون اللسان أو ملمسه.

نزيف غير مبرر.

صعوبة في تحريك اللسان.

صعوبة مستمرة في البلع أو الكلام.

الشعور بالحرقان أو التنميل لفترة طويلة.

ولا تعني هذه العلامات بالضرورة الإصابة بمرض خطير، لكن استمرارها يجعل الفحص الطبي خطوة مهمة للتأكد من السبب.
هل يمكن تشخيص المرض من شكل اللسان فقط؟

رغم أن اللسان قد يعكس بعض التغيرات المرتبطة بصحة الفم أو بعض المشكلات الصحية، فإن شكل اللسان وحده لا يكفي لتشخيص مرض معين.

فعلى سبيل المثال، قد يكون اللسان الأحمر مرتبطًا بنقص بعض العناصر الغذائية، لكنه قد يحدث أيضًا نتيجة أسباب أخرى. وكذلك لا تعني الطبقة البيضاء دائمًا الإصابة بعدوى فطرية، فقد تكون مرتبطة بتراكمات أو عوامل أخرى.

ولهذا يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والأعراض والفحص السريري، وقد يطلب تحاليل أو فحوصًا إضافية عندما يكون ذلك ضروريًا.
كيف تحافظ على صحة لسانك؟

العناية باللسان جزء من العناية بصحة الفم، ويمكن اتباع مجموعة من العادات البسيطة يوميًا، منها:

تنظيف اللسان بلطف باستخدام فرشاة ناعمة أو أداة مخصصة لتنظيف اللسان.

تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون أسنان مناسب.

استخدام خيط الأسنان لتنظيف المناطق بين الأسنان.

شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم.

اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر متنوعة للحديد وفيتامينات المجموعة B وغيرها من العناصر الغذائية.

تجنب التدخين ومنتجات التبغ.

عدم الإفراط في استخدام غسولات الفم التي قد تسبب جفاف الفم أو تهيجه.

مراجعة طبيب الأسنان بصورة دورية.

لون اللسان الحالة الصحية الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto