زلازال نووي ترامب يوافق للسعوديه بتخصب اليورانيوم على أراضيها
????????????قنبلة سياسية ترامب يسمح للمملكة العربية السعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها
????※في مفاجأة مدوية من العيار الثقيل ستعيد رسم الخارطة الجيوسياسية للشرق الأوسط والعالم بأسره، فجرت تقارير إستخباراتية و إعلامية دولية قنبلة سياسية بكشفها عن موافقة مبدئية و صادمة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسمح للمملكة العربية السعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها. ????هذا الضوء الأخضر الأمريكي غير المسبوق جاء ضمن إطار البرنامج النووي المدني للمملكة، ليحطم كافة الخطوط الحمراء و السياسات الأمريكية الصارمة التي إستمرت لعقود طويلة بشأن حظر إنتشار التقنيات النووية الحساسة في منطقة الشرق الأوسط، واضعاً العالم أمام واقع إستراتيجي جديد ولدت فيه قوة نووية كامنة في قلب الخليج العربي.
????فى ترتيب سري غير مسبوق و هروب من الرقابة الدولية....
※الصدمة الأكبر التي زلزلت أوساط خبراء منع الإنتشار النووي تكمن في تفاصيل مسودة هذا الإتفاق التاريخي، و الذي تم الإنتهاء من مفاوضاته بين واشنطن و الرياض، حيث أسقطت إدارة ترامب الشرط التاريخي و الأكثر صرامة و هو إلزام السعودية بتطبيق البروتوكول الإضافي التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يحرم مفتشي الدوليين من الصلاحيات الواسعة للكشف عن الأنشطة غير المعلنة و الإكتفاء بضمانات ثنائية فقط بين البلدين. و يتضمن هذا الإتفاق الساخن ترتيبات خاصة وإستثنائية تسمح للمملكة بدرجة من تخصيب اليورانيوم، بل وإعادة معالجة البلوتونيوم محلياً، وهو ما وصفه مسؤولون دوليون بأنه «ترتيب غير مسبوق» و تنازل أمريكي يكسر ما كان يُعرف« بـالمعيار الذهبي» الذي وقعته واشنطن مع الإمارات عام 2009 و حظرت فيه أي تخصيب محلي.
????※معادلة الردع بإنتظار توقيع ترامب و معركة الكونجرس. و رغم أن الصفقة حُسمت فنيًا، إلا أن مسودة الإتفاق النووي وإتفاقية «123» المنظمة قانونياً للتعاون النووي لا تزال بإنتظار التوقيع النهائي للرئيس ترامب لإحالتها إلى الكونجرس، وسط مخاوف حقيقية من معارضة شرسة قد تعرقل تمريرها. و يرى مراقبون أن تأخر التوقيع يرتبط مباشرة بالتصعيد العسكري الجاري مع إيران، خاصة و أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان قد أعلنها صراحة في وقت سابق بأن المملكة ستسعى لإمتلاك سلاح نووي فوراً إذا إمتلكت طهران قنبلة نووية. و فيما يحذر خبراء الحد من التسلح من أن هذا الإتفاق سيفتح الباب لسباق تسلح مرعب و يمنح الصين و روسيا المبرر لإبرام إتفاقيات نووية متساهلة مع حلفائهما، يرى آخرون أن واشنطن ضربت ضربتها الإستباقية لربط السعودية بالتكنولوجيا الأمريكية و قطع الطريق تماماً أمام الدب الروسي و التنين الصيني.....
⇧




























