اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

عربي ودولي

إغلاق برج إيفل وشلل فى فرنسا بسبب موجة حر قياسية.. فيديو

اليوم الاخباري

في ظل موجة الحر التاريخية التي تضرب أوروبا، أعلنت السلطات الفرنسية إغلاق معلم برج إيفل الشهير أبوابه أمام الزوار اليوم الأحد مبكرا ، مع توقعات بتسجيل درجات حرارة غير مسبوقة تتجاوز 40 درجة مئوية في العاصمة باريس.

إغلاقات احترازية في المعالم السياحية

أعلنت شركة استغلال برج إيفل (SETE) أن البرج سيشهد إغلاقاً مبكراً خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تقليص ساعات العمل بشكل استثنائي لحماية الزوار والموظفين من تأثيرات الحرارة الشديدة، ويأتي هذا القرار بعد أن كانت السلطات قد رفعت مستوى التحذير إلى اللون البرتقالي في منطقة إيل دو فرانس، وسط توقعات بأن تلامس الحرارة 40 درجة مئوية ظهراً.

ولم يكن برج إيفل الوحيد الذي اتخذ هذه الخطوة، إذ شملت الإجراءات الاحترازية متاحف وحدائق عامة ومعالم سياحية أخرى في العديد من المدن الفرنسية، خشية تعرض الزوار، خاصة كبار السن والأطفال، للإجهاد الحراري أو ضربات الشمس.


ربع فرنسا تحت الإنذار الأحمر

كشفت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية (Météo-France) أن ما نسبته 25% من مساحة البلاد، أي ربع فرنسا تقريباً، باتت مصنفة ضمن المستوى الأحمر (الإنذار الأقصى) لموجات الحر، بينما تغطي التحذيرات البرتقالية أكثر من نصف البلاد.

ووصفت الهيئة الوضع بأنه "استثنائي وتاريخي"، مشيرة إلى أن درجات الحرارة ليلاً لن تنخفض عن 22-25 درجة مئوية، مما يحرم السكان من الراحة الليلية ويزيد من الضغط على القلوب والأجهزة التنفسية. وتتركز المناطق الأكثر تضرراً في جنوب ووسط البلاد، حيث تشير التوقعات إلى وصول الحرارة إلى 44 درجة مئوية في بعض المناطق.


حصيلة بشرية ثقيلة وضغط على المستشفيات

تأتي هذه الإجراءات في وقت تكافح فيه المستشفيات الفرنسية لاستيعاب العدد المتزايد من المصابين بضربات الشمس والجفاف، خاصة بين كبار السن والفئات الهشة. وكانت وزارة الصحة الفرنسية قد أعلنت عن أكثر من 2,025 وفاة إضافية خلال موجة الحر السابقة في يونيو، وتخشى السلطات من تكرار السيناريو المأساوي لعام 2003 الذي شهد وفاة 15,000 شخص بسبب الحر.


تحذيرات من موجة ثالثة وشيكة

أكد خبراء الأرصاد أن هذه الموجة تأتي بعد يومين فقط من انتهاء الموجة الثانية التي ضربت البلاد مطلع يوليو، وهي ليست الأخيرة، حيث تشير النماذج المناخية إلى احتمالية قدوم موجة رابعة خلال الأسابيع المقبلة، مما يضع الحكومة الفرنسية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية المواطنين في ظل تغير مناخي متسارع.

برج ايفل فرنسا الحر الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto