اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

منتجات الصريدي

5 فوائد مثبتة لزيت اللبان واستخداماته الصحية الأكثر شيوعًا

اليوم الاخباري

يُنظر إلى زيت اللبان باعتباره واحدًا من الزيوت العطرية التي تحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط الطبية والبحثية، خصوصًا مع تصاعد الاهتمام بالمركبات النباتية التي قد تحمل خصائص مضادة للالتهاب ومهدئة للأنسجة. ورغم أن كثيرًا من استخداماته التقليدية يعود إلى قرون طويلة، فإن الدراسات الحديثة بدأت تفحص تأثيره بشكل أكثر دقة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن زيت اللبان يرتبط بعدد من الفوائد الصحية المحتملة التي تشمل دعم المفاصل، وتهدئة بعض أنواع الالتهابات، والمساعدة في العناية بالبشرة، مع التأكيد على أن كثيرًا من الأدلة العلمية الحالية ما تزال في مراحلها الأولية، وأن النتائج البشرية المباشرة لا تزال بحاجة إلى دراسات أوسع.


الفوائد الصحية

أحد أبرز المجالات التي خضع فيها اللبان للدراسة هو تأثيره على المفاصل. بعض الأبحاث تشير إلى أن المركبات النشطة المستخلصة من راتنج شجرة اللبان قد تسهم في تخفيف التيبس وتحسين القدرة الحركية لدى من يعانون من تآكل المفاصل، كما أن بعض التركيبات الموضعية المحتوية على مشتقاته قد تساعد في تقليل الشعور بعدم الارتياح المرتبط بالتهابات المفاصل المزمنة. لكن المشكلة أن كثيرًا من الدراسات اختبرت اللبان ضمن تركيبات متعددة، ما يجعل تحديد أثره المنفرد أكثر صعوبة.

أما بالنسبة لآلام الظهر والشد العضلي، فتشير بيانات أولية إلى أن خصائصه المضادة للالتهاب قد تمنحه دورًا مساعدًا عند استخدامه موضعيًا ضمن جلسات التدليك. ويُعتقد أن تأثيره لا يرتبط فقط بالمركبات النباتية الموجودة فيه، بل أيضًا بالأثر الحسي للرائحة التي تمنح شعورًا بالاسترخاء، وهو ما قد ينعكس على تقليل التوتر العضلي.

فيما يخص الجهاز الهضمي، توجد ملاحظات بحثية حول إمكانية مساهمة بعض مركبات اللبان في تهدئة التهيج داخل الأمعاء، وهو ما قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون اضطرابات وظيفية مزمنة بالمعدة والقولون. كما أن بعض الدراسات المخبرية أشارت إلى دور محتمل في دعم التوازن البكتيري داخل القناة الهضمية، لكن هذا الجانب يحتاج إلى إثبات سريري أقوى.

العناية بالبشرة تمثل مجالًا آخر لاهتمام الباحثين. بعض المركبات المستخلصة من اللبان قد تساعد في تحسين مظهر الجلد من خلال دعم مرونته وتقليل ملامح التقدم العمري الدقيقة. ومع ذلك، لا توجد هذه المواد الفعالة بتركيزات مرتفعة داخل كل الزيوت العطرية التجارية، لذلك تختلف النتائج باختلاف نوع المستحضر وطريقة استخلاصه.

كما لفتت بعض الدراسات الانتباه إلى احتمال مساهمة مستحضرات اللبان الموضعية في تقليل بعض التفاعلات الجلدية المصاحبة للعلاج الإشعاعي، خاصة الاحمرار والتهيج، غير أن هذه النتائج ما زالت محدودة وتحتاج إلى مراجعات بحثية مستقلة.


طريقة الاستخدام

يمكن الاستفادة من زيت اللبان بعدة طرق، أهمها الاستنشاق عبر أجهزة نشر الروائح، حيث يستخدمه البعض لتحسين صفاء الذهن وتهيئة أجواء هادئة داخل المنزل أو مكان العمل.

أما الاستخدام الموضعي فيتطلب دائمًا تخفيف الزيت باستخدام زيت ناقل مثل زيت الزيتون أو زيت الجوجوبا أو زيت جوز الهند. هذه الخطوة ضرورية لتقليل فرص التهيج الجلدي، إذ إن الزيوت العطرية بطبيعتها شديدة التركيز.


يمكن كذلك إضافته إلى ماء الاستحمام بكميات محدودة، أو إدخاله ضمن خلطات الكريمات المنزلية. ويجب دائمًا الالتزام بتعليمات المنتج، لأن الجرعات تختلف حسب درجة التركيز وطريقة الاستخلاص.


عادة ما تكون بضع قطرات كافية تمامًا، سواء للاستخدام في أجهزة التبخير أو للتحضير الموضعي، ولا توجد فائدة من الإفراط في الكمية.


الأمان والاختيار

رغم اعتباره آمنًا نسبيًا عند الاستخدام الخارجي، فإن تناوله عن طريق الفم غير مستحب بسبب تركيزه المرتفع. كما يُنصح بإجراء اختبار تحسس على مساحة صغيرة من الجلد قبل إدخاله في الروتين اليومي، عبر وضع كمية مخففة على منطقة محددة ومراقبة أي تغيرات خلال عدة أيام.


عند شراء زيت اللبان، من الأفضل اختيار المنتجات المحفوظة داخل عبوات داكنة لحمايتها من الضوء، مع مراجعة بيانات المنشأ وطريقة الاستخلاص، والتأكد من خلو التركيبة من الإضافات غير الضرورية.


كذلك فإن الرائحة تعد مؤشرًا مهمًا؛ إذ إن تغيرها بشكل واضح أو صدور رائحة حادة غير طبيعية قد يدل على تلف المنتج أو سوء تخزينه.

فوائد زيت اللبان الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto