بتحكى عن مشاعرك؟.. 5 عبارات تكشف إن اللى قدامك مش مهتم يسمعك
عندما نتحدث مع شخص قريب عن مشاعرنا، نحتاج في البداية إلى أن نشعر بأنه يستمع إلينا ويحاول فهم ما نمر به، لكن بعض الردود قد تجعل الحوار أكثر صعوبة، خاصة عندما تقلل من أهمية المشاعر أو تحول الحديث بعيدًا عن المشكلة، وقد لا تعني جملة واحدة بالضرورة أن الطرف الآخر لا يهتم، لكن تكرار بعض العبارات في كل مرة تحاولين فيها التعبير عن نفسك قد يكشف عن طريقة غير مريحة في التعامل مع مشاعرك، وتستعرض اليوم السابع 5 عبارات تستحق الانتباه إليها أثناء الحوارات الحساسة.
التحدث عن المشاعر التحدث عن المشاعر
أنت بتكبري الموضوع
قد تشعرك هذه الجملة بأن ما يزعجك ليس مهمًا بما يكفي للحديث عنه، خاصة إذا كنت تحاولين شرح موقف أثر فيك، فبدلًا من الاستماع إلى السبب الذي جعلك تشعرين بهذه الطريقة، يتحول التركيز إلى اعتبار رد فعلك مبالغًا فيه، وإذا تكررت هذه الطريقة في كل نقاش، فقد يصبح من الصعب التعبير عن المشاعر بحرية.
كل الناس عندها مشاكل
صحيح أن الجميع يمر بمواقف صعبة، لكن هذه الحقيقة لا تلغي ما يشعر به الشخص في لحظته، واستخدامها لإنهاء الحديث قد يجعلك تشعرين بأن مشكلتك لا تستحق الاهتمام، بينما الاستماع الجيد لا يحتاج إلى مقارنة بين معاناة الأشخاص، بل إلى إعطاء مساحة لمن يريد التعبير عما يزعجه.
انسي الموضوع وخلاص
قد تبدو هذه العبارة محاولة لإنهاء الموقف بسرعة أو تقديم حل مباشر، لكنها لا تمنح مساحة كافية للتعبير عن المشاعر، خاصة عندما لا تكونين بحاجة إلى حل فوري بقدر حاجتك إلى شخص يسمعك ويفهم سبب انزعاجك، لذلك قد يكون الاستماع أول خطوة قبل التفكير في كيفية التعامل مع المشكلة.
أنا مش فاهم إنتِ زعلانة ليه
يمكن أن يكون عدم فهم سبب الحزن طبيعيًا في بعض المواقف، لكن طريقة طرح السؤال تفرق كثيرًا، فإذا قيلت العبارة بنبرة تفتح بابًا للنقاش، فقد تكون بداية جيدة للفهم، أما إذا استخدمت لتقليل قيمة الشعور أو إنهاء الحديث، فقد تجعلك تترددين في شرح ما بداخلك مرة أخرى.
أنتِ حساسة زيادة
وصف الشخص بأنه شديد الحساسية قد يحول النقاش من الموقف الذي سبب الضيق إلى شخصيته وطريقة شعوره، بدلًا من محاولة فهم ما حدث، لذلك من المفيد الانتباه إلى تكرار هذه العبارة، خاصة إذا أصبحت تستخدم كلما حاولتِ الحديث عن شيء أزعجك أو وضع حدود واضحة في العلاقة.




























