جاسوس في مكتب ترامب يضرب علاقته بأعضاء مكتبه
????????????كشف مسؤول إيراني عن إرسال طهران رسالة خاصة إلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس،
???? اتهمت فيها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف باستغلال معلومات داخلية من مفاوضات الولايات المتحدة وإيران لتحقيق مكاسب مالية وتسريب معلومات حساسة. هذه الاتهامات التي حملت نبرة خطيرة، تضع شخصيات مقربة من الرئيس ترامب في مرمى الشبهات، في وقت تتزايد فيه التوترات بين البلدين.
????ونقلت وسائل إعلامية، من بينها موقع "أكسيوس"، عن مسؤول إيراني مجهول قوله إن الرسالة تضمنت اتهامات مباشرة لكوشنر، صهر ترامب ومستشاره السابق، وويتكوف، المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، بأنهما استغلا موقعهما للاستفادة من المعلومات السرية التي تداولها فريق التفاوض الأميركي خلال الجولات الأخيرة من المحادثات غير المباشرة مع طهران.
????ولم تقدم إيران أدلة ملموسة على هذه الاتهامات، لكنها استغلت توقيت إرسال الرسالة لزيادة الضغط على الإدارة الأميركية وإثارة الشكوك حول نزاهة فريق التفاوض.
????في المقابل، رفضت إدارة ترامب بشدة تلقي أي رسالة من هذا القبيل، واعتبرت الاتهامات "كاذبة" ومحاولة إيرانية لتقويض مصداقية المفاوضين الأميركيين. وأكد مسؤولون في البيت الأبيض أن كوشنر وويتكوف لم يشاركا بشكل مباشر في المفاوضات مع إيران، وأن الاتهامات تهدف فقط إلى صرف الانتباه عن التصعيد العسكري الذي تشنه طهران في المنطقة. هذا الرفض القاطع لم يمنع من إثارة التساؤلات حول دوافع إيران وراء هذه الاتهامات المفاجئة.
????يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً بين واشنطن وطهران، مع استمرار الضربات الأميركية على الأراضي الإيرانية والهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية في الخليج.
????ومع بقاء الاتهامات الإيرانية غامضة وغير مثبتة، يبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح طهران في زرع الشكوك داخل الإدارة الأميركية، أم أن هذه ستكون مجرد حلقة أخرى في مسلسل التصعيد الإعلامي والدبلوماسي بين البلدين؟
✍️ عبدالباسط صابر
⇧




























