تقارب مصري تركي يربك إسرائيل
????????????تقارب مصري تركي يجعل تل أبيب تعلن الطوارئ
في أسابيع قليلة، وبشكل متزامن تلاقى رئيسا المخابرات، ورئيسا الأركان، وظهرت الطائرات العسكرية مصرية فوق سماء الأناضول. والطائرات التركية في سماء القاهرة .. جعل التقارب المصري التركي تجاوز مرحلة التصريحات إلى عمل ميداني منظم... ماذا يحدث بين القاهرة وأنقرة؟
???? استقبلت القاهرة رئيس هيئة الأركان التركية الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو في زيارة رسمية استمرت عدة أيام، التقى خلالها نظيره المصري الفريق أحمد خليفة. ترأس الجانبان الجلسة الختامية للاجتماع الخامس للجنة التعاون العسكري المصرية التركية، ووقّعا محضراً يتضمن أنشطة لتعزيز تبادل الخبرات بين الجيشين.
????هذا الحراك ليس مفاجئاً، بل استكمال لمسار بدأ منذ توقيع "اتفاق عسكري إطاري" قبل أربعة أشهر خلال زيارة إردوغان للقاهرة في فبراير.
????ومنذ ذلك الحين تتالت التدريبات: تمرين جوي مصري تركي استمر من 11 إلى 21 يونيو في قواعد مصرية، تلاه مباشرة تمرين ثلاثي جديد باسم "نسر الأناضول 2026" يضم مصر وتركيا وأذربيجان.
????التمرين الثلاثي يشارك فيه مقاتلات سو-25 أذربيجانية وخمس طائرات إف-16 مصرية، إلى جانب طائرة إنذار مبكر تابعة لحلف الناتو، ويستمر حتى الثالث من يوليو فوق الأراضي التركية. الهدف المُعلن تحسين القدرات التشغيلية وتوحيد المفاهيم القتالية بين قوات الدول الثلاث.
????ولم يتوقف التنسيق عند هذا الحد فالتقى رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد التقى برئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن لبحث تطورات المنطقة،والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود المشتركة للتوصل إلى تسوية شاملة لأزمات المنطقة.
????وسبب التقارب المتزايد في العلاقات بين مصر وتركيا حالةً من القلق داخل إسرائيل، حيث تخشى تل أبيب من من احتمال تشكُّل تعاون استراتيجي بين القاهرة وأنقرة، يمتد إلى مجالات الإنتاج العسكري المشترك والتكامل الدفاعي يعيد رسم خرائط الردع في المنطقة، ويضع إسرائيل أمام تحديات أمنية جديدة تتطلب إعادة تقييم شاملة لعقيدتها العسكرية، واستراتيجياتها الدفاعية.
????إسرائيل واليونان وقبرص شكلوا لسنوات حلفاً غازياً وأمنياً مستقلاً في شرق المتوسط. التقارب المصري التركي الحالي، ولقاءات رؤساء الأركان والمخابرات المتتالية، يفرغ هذا الحلف من قيمته الردعية؛ فالقاهرة وأنقرة تمتلكان معاً أطول السواحل وأقوى القوات البحرية والجوية في المنطقة، مما يجبر تل أبيب على إعادة تقييم أمن حقول الغاز وخطوط الملاحة.
⇧




























