السعوديه تتفق على صفقة غواصات ورفال ضخمة
????????????من رافال إلى الغواصات.. السعودية وفرنسا على أعتاب صفقة تسـ.ليح ضخمة
????????التفاصيل ???? ???? ????
????تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس مع الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يومي 23 و24 أغسطس، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في توقيت بالغ الحساسية تشهده منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاطر الأمنية والعسكرية.
وبحسب قصر الإليزيه، ستتناول المباحثات بين الجانبين عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين السعودية وفرنسا في مختلف المجالات.
لكن خلف الملفات السياسية والاقتصادية، يبرز الملف الدفاعي والعسكري باعتباره أحد أهم الملفات التي قد تشهد تطورات خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل توجه السعودية إلى تنويع مصادر تسليحها وشراكاتها الاستراتيجية وعدم الاعتماد على مورد واحد.
وهنا تبرز فرنسا باعتبارها واحدة من أبرز القوى الأوروبية القادرة على تقديم منظومة متكاملة من الأسـ لحة والتقنيات المتقدمة، بداية من الطائرات المقـ اتلة، مرورًا بالدفاع الجوي والصـ اروخي، وصولًا إلى السفن الحـ ربية والغواصات والفضاء والاستطلاع والاتصالات العسكرية.
رافال F4.. هل تصل إلى السعودية؟
في مقدمة الأنظمة التي يمكن أن تحظى باهتمام سعودي تأتي مقـ اتلات رافال الفرنسية، ولا سيما النسخة المتقدمة بمعيار F-4، التي تمثل أحدث مراحل تطوير المقاتلة الفرنسية.
وتوفر رافال F4 تحسينات كبيرة في مجالات الاتصالات وتبادل البيانات والاستطلاع والوعي الميداني، إلى جانب دمج ذخـ ائر وأسـ لحة متطورة، ما يجعلها قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، سواء في القتـ ال الجوي أو الهجـ مات بعيدة المدى أو الاستطلاع والضـ ربات الدقيقة.
وإذا دخلت رافال بالفعل ضمن الخيارات السعودية، فلن تكون الصفقة مجرد شراء مقـ اتلات، بل يمكن أن تشمل حزمة متكاملة من التدريب والدعم اللوجستي والتسلـ يح والصيانة وربما توطين جزء من عمليات الدعم والصناعة مستقبلًا الحديث يدور حول حصول السعودية على 54 الى 100 مقـ اتلة. منظومة SAMP/T NG.. السـ لاح الذي قد يهم الرياض أكثر
أما الملف الأكثر حساسية في ظل التهـ ديدات الصـ اروخية في المنطقة، فهو الدفاع الجوي والصـ اروخي وهنا تظهر منظومة SAMP/T NG الفرنسية-الإيطالية باعتبارها أحد الخيارات الأوروبية المتقدمة.
تعتمد المنظومة على صـ واريخ Aster 30، المصممة لمواجهة مجموعة واسعة من الأهداف الجوية، بما في ذلك الطائرات والصـ واريخ المجنحة وبعض فئات الصـ واريخ الباليـ.ستية.
وتحصل النسخة الجديدة SAMP/T NG على قدرات محسنة مقارنة بالجيل السابق، خصوصًا في مجال الرادار وإدارة المعـ ركة والتعامل مع الأهداف المعقدة، مع إمكانية استخدام صواريخ Aster 30 B1NT ذات القدرات المحسنة في مواجهة التهـ ديدات الباليستية.
وتكمن أهمية هذه المنظومة بالنسبة إلى السعودية في إمكانية دمجها ضمن شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، بحيث تعمل إلى جانب منظومات أخرى للتعامل مع الصـ واريخ الباليستية والمجنحة والطائرات والمسـ يّرات.
وهذا الأمر يكتسب أهمية خاصة في ظل انتشار الصـ واريخ الباليـ ستية والطائرات المسـ يّرة والصـ واريخ الجوالة في المنطقة، ما يجعل بناء شبكة دفاع جوي متكاملة أكثر أهمية من امتلاك منظومة واحدة بمعزل عن باقي الأنظمة.
البحرية السعودية.. FREMM وGowind وScorpène
ولا يتوقف التعاون المحتمل عند القوات الجوية والدفاع الجوي، إذ تمتلك فرنسا أيضًا مجموعة واسعة من الخيارات البحرية التي يمكن أن تكون محل اهتمام سعودي.
ومن أبرزها فرقاطات FREMM متعددة المهام، التي تتميز بقدرات متقدمة في الحرب المضادة للسفن والغواصات والدفاع الجوي، إلى جانب فرقاطات Gowind الأصغر حجمًا، والتي يمكن توظيفها في مهام الدورية والحماية الساحلية والعمليات البحرية المختلفة.
كما يمكن أن تبرز مستقبلاً خيارات أكثر تعقيدًا، مثل الغواصات، بما في ذلك فئة Scorpène، إذا قررت الرياض توسيع قدراتها تحت سطح البحر.
وتمتلك فرنسا كذلك خبرة واسعة في السفن البرمائية وسفن الإنزال، بما في ذلك فئة Mistral، فضلًا عن منظومات صاروخية بحرية مثل Exocet.
شراكة تتجاوز شراء الأسـ لحة
الأهم من ذلك أن أي تعاون سعودي-فرنسي محتمل لن يقتصر بالضرورة على شراء المعدات العسكرية الجاهزة.
فالسعودية تعمل خلال السنوات الأخيرة على تطوير قدراتها الصناعية المحلية وزيادة نسبة التوطين في قطاع الدفاع، وهو ما يفتح المجال أمام شراكات صناعية وتقنية مع الشركات الفرنسية في مجالات الصيانة والتطوير والإنتاج ونقل التكنولوجيا.
كما يمكن أن تمتد الشراكة إلى لأقمار الصناعية والاستطلاع الفضائي والاتصالات العسكرية والحرب الإلكترونية، وهي مجالات أصبحت جزءًا أساسيًا من مفهوم القوة العسكرية الحديثة.
وفي الوقت نفسه، تمتلك فرنسا رغبة واضحة في تعزيز حضورها الاستراتيجي في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وبالتالي فإن السعودية تمثل بالنسبة إلى باريس شريكًا اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا بالغ الأهمية.
لماذا الآن؟
تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه السعودية إلى تعزيز استقلالية قرارها الدفاعي وتنويع علاقاتها العسكرية بين الولايات المتحدة وأوروبا والصين ودول أخرى.
وبالتالي، فإن فتح قنوات تعاون دفاعي أوسع مع فرنسا قد يمنح الرياض خيارات إضافية في مجالات المقـ اتلات والدفاع الجوي والبحرية والفضاء، بينما تحصل باريس في المقابل على فرصة لتعزيز حضورها في واحدة من أهم الأسواق الدفاعية في المنطقة.
كما أن الملفات غير العسكرية قد تكون حاضرة بقوة خلال المباحثات، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار، إلى جانب التعاون النووي السلمي في ظل اهتمام السعودية بتطوير برنامج نـ ووي مدني.
وفي النهاية، من المبكر القول إن زيارة ولي العهد السعودي إلى باريس ستنتهي بصفقة عسكرية ضخمة ومحددة، إذ إن الحديث عن رافال F4 وSAMP/T NG وFREMM وغيرها يجب التعامل معه في الوقت الحالي باعتباره خيارات ومجالات تعاون محتملة، وليس إعلانًا رسميًا عن صفقات تم توقيعها.
لكن المؤكد أن السعودية وفرنسا تمتلكان دوافع قوية لتوسيع شراكتهما، وقد تتحول المباحثات السياسية الحالية إلى تفاهمات دفاعية وصناعية أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة.
فهل تكون زيارة محمد بن سلمان إلى باريس بداية لصفقة عسكرية فرنسية-سعودية ضخمة، أم أن التعاون سيبقى في إطار المباحثات الاستراتيجية.
#مصر
#فرنسا
#السعودية
⇧




























