اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الصحة

6 علامات تكشف سوء صحة الأمعاء.. بينها التعب وتقلبات المزاج

اليوم الاخباري

عندما نتحدث عن صحة الأمعاء، غالبًا ما تتجه الأنظار إلى أعراض مثل الانتفاخ والإمساك والإسهال وآلام البطن، لكن صحة الجهاز الهضمي قد ترتبط أيضًا بعدد من العلامات التي تظهر خارج الجهاز الهضمي. وقد يكون التعب المستمر، ومشكلات الجلد، وتكرار العدوى، والرغبة الشديدة في تناول السكريات من العلامات التي تستحق الانتباه إلى نمط الحياة وصحة الميكروبيوم المعوي.

وتشير بيانات نشرها موقع Verywell Health إلى أن توازن البكتيريا والكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء، والمعروف باسم الميكروبيوم المعوي (Gut Microbiome)، يرتبط بعدة وظائف في الجسم، بما في ذلك المناعة والمزاج والتمثيل الغذائي. ومع ذلك، لا تعني هذه العلامات بمفردها وجود مشكلة في الأمعاء، إذ يمكن أن يكون لها أسباب صحية متعددة.


1. التعب المستمر.. علامة لا تتجاهلها

قد يرتبط الشعور بالإرهاق المستمر بصحة الأمعاء، إذ تتداخل وظائف الميكروبيوم المعوي مع النوم والمزاج ومستويات الطاقة.
كما أن وجود التهاب أو اضطراب في الأمعاء قد يؤثر في قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية المهمة، ومنها الحديد وفيتامين B12، وهما من العناصر التي يحتاج إليها الجسم لإنتاج الطاقة بصورة طبيعية.
لذلك، إذا كان التعب مستمرًا أو غير مبرر، فلا ينبغي اعتباره دليلًا مباشرًا على وجود مشكلة في الأمعاء، وإنما قد يكون من المفيد تقييم النظام الغذائي والنوم والحالة الصحية العامة مع الطبيب.


2. مشكلات الجلد قد تكون مرتبطة بصحة الأمعاء

لا تتوقف العلاقة بين الأمعاء والجسم عند عملية الهضم، إذ توجد علاقة يشار إليها باسم محور الأمعاء والجلد (Gut-Skin Axis).
وقد يرتبط اختلال توازن الميكروبيوم بزيادة الالتهاب، وهو ما قد يتزامن مع بعض المشكلات الجلدية مثل:
الاحمرار والتهيج.
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية أو العد الوردي.
لكن ظهور مشكلة جلدية لا يعني بالضرورة أن سببها الأمعاء، إذ توجد أسباب وعوامل كثيرة يمكن أن تؤثر في الجلد.


3. الإصابة بالعدوى بشكل متكرر

تلعب الأمعاء دورًا مهمًا في عمل جهاز المناعة، ولذلك يمكن أن تؤثر التغيرات التي تحدث في الميكروبيوم المعوي في استجابة الجسم لبعض العدوى.
وقد ترتبط صحة الأمعاء الجيدة بوظيفة مناعية أفضل، بينما قد يتزامن اختلال توازن البكتيريا المعوية مع زيادة قابلية الإصابة ببعض الأمراض المعدية أو استمرار أعراضها لفترة أطول.
ولهذا، فإن تكرار الإصابة بالعدوى يحتاج إلى النظر إلى مجموعة من العوامل، مثل النوم والتغذية والتوتر والحالة الصحية العامة، وليس صحة الأمعاء وحدها.


4. الرغبة الشديدة في تناول السكريات

هل تشعر برغبة متكررة في تناول الحلويات والأطعمة الغنية بالسكر؟ قد تكون هذه الرغبة من العلامات التي ترتبط بتغيرات الميكروبيوم المعوي.
وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين تكوين الميكروبيوم والرغبة في بعض أنواع الطعام، خاصة الأطعمة الغنية بالسكر والسعرات الحرارية، إلا أن هذه العلاقة معقدة ولا يمكن اعتبار الرغبة في الحلويات وحدها دليلًا على وجود خلل في الأمعاء.
ولتقليل استهلاك السكر، يمكن تقليل الأطعمة والمشروبات المحلاة تدريجيًا، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف.


5. زيادة الوزن دون سبب واضح

قد تتداخل صحة الأمعاء مع الشهية والشعور بالجوع وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي، كما يمكن للميكروبيوم المعوي أن يؤثر في طريقة تعامل الجسم مع مكونات الطعام.
وتشير المعلومات التي أوردها التقرير إلى أن اختلال توازن البكتيريا المعوية قد يرتبط بالالتهاب ومقاومة الإنسولين، وهي عوامل يمكن أن تتداخل بدورها مع التحكم في الوزن.
لكن زيادة الوزن غير المقصودة لا تعني تلقائيًا وجود مشكلة في الأمعاء، فقد ترتبط بتغيرات هرمونية أو أدوية أو اضطرابات صحية أخرى، ولذلك فإن الزيادة المفاجئة أو غير المبررة تستدعي التقييم الطبي.


6. تقلبات المزاج وصعوبة التركيز

من العلامات الأخرى التي قد ترتبط بصحة الأمعاء التغيرات المزاجية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ما يعرف باسم محور الأمعاء والدماغ (Gut-Brain Axis)، وهو العلاقة المتبادلة بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبي.
ويرتبط الميكروبيوم المعوي بعدد من العمليات التي تؤثر في المزاج والذاكرة والتركيز والاستجابة للتوتر. كما أن الأمعاء تشارك في إنتاج وتنظيم مواد كيميائية عصبية مهمة، من بينها السيروتونين.

وتشير الأبحاث إلى وجود ارتباطات بين تركيب الميكروبيوم وبعض الحالات النفسية والعصبية، لكن هذه العلاقة لا تعني أن اضطراب الأمعاء هو السبب الوحيد لتقلبات المزاج أو القلق أو الاكتئاب.
كيف تحافظ على صحة الأمعاء؟

يمكن دعم صحة الأمعاء من خلال مجموعة من العادات اليومية البسيطة، أهمها:
تناول نظام غذائي متنوع وغني بالألياف.
الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.
تقليل الأطعمة شديدة المعالجة والغنية بالسكر أو الصوديوم.
شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الحصول على نوم جيد ومنتظم.
تجنب التدخين.
التعامل مع التوتر وتقليل مستوياته قدر الإمكان.


ومن المهم عدم الاعتماد على علامة واحدة للحكم على صحة الأمعاء، خاصة أن التعب أو مشكلات الجلد أو تغيرات الوزن أو تقلب المزاج يمكن أن تحدث لأسباب عديدة. وإذا كانت الأعراض مستمرة أو شديدة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي بدلًا من افتراض أنها ناتجة عن اضطراب الميكروبيوم.

علامات سوء صحة الأمعاء الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto