مصر تحصل على اول محطه نوويه عاءمه
الطريق للنووي العائم.. مصر تسبق العالم وتقتنص التكنولوجيا الروسية الفريدة
٢٨ اكتوبر ٢٠٢٦ -
أعلن أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي للشركة "الروسية الحكومية للطاقة النووية " روساتوم " عن إجراء مفاوضات ومباحثات متقدمة مع مصر
لتزويدها بمحطات طاقة نووية عائمة
(Floating Nuclear Power Plants). وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع انعقاد قمة "روسيا-أفريقيا" في موسكو
وفي الوقت الحالي، لا توجد سوى محطة طاقة نووية عائمة واحدة قيد التشغيل على مستوى العالم، وتقع في منطقة تشوكوتكا النائية في روسيا، ويعود تاريخ تشغيلها إلى 2020. وتستخدم المحطات العائمة مفاعلات أصغر حجما، وتكون داخل سفينة يمكن سحبها إلى وجهتها، وتتطلب أيضا بنية تحتية أقل على اليابسة. وتتيح تأمين مصدر جديد للطاقة بسرعة وبتكلفة أقل.
لماذا تهتم مصر بهذه التكنولوجيا؟
أبدت القاهرة اهتمامًا كبيرًا وقدمت بالفعل مقترحات لعدة مواقع ساحلية محتملة
تترابط المفاوضات المصرية-الروسية بشأن المفاعل النووي العائم بشكل وثيق مع استراتيجية مصر في منطقة شرق المتوسط، وتحديداً في مجالات الطاقة، وترسيم الحدود البحرية
تأمين الطاقة لخطط التسييل والتصدير الإقليمية
توفير الغاز للتصدير ، إدخال الطاقة النووية (العائمة والتقليدية في الضبعة) سيوفر كميات هائلة من الغاز الطبيعي، مما يتيح لمصر إعادة توجيهه وتسييله عبر محطات "إدكو" و"دمياط" لتصديره إلى أوروبا
مركز إقليمي لتداول الطاقة يدعم المفاعل العائم رؤية مصر كمركز إقليمي للطاقة عبر توفير مصادر طاقة متنوعة ونظيفة تدعم شبكات الربط الكهربائي مع دول الجوار.
تنمية وتأمين الاقتصاد الساحلي والمنطقة الاقتصادية بقناة السويس و طاقة مرنة للموانئ والمناطق الصناعية
و تحلية المياه للمدن المليونية الجديدة تقع المدن المصرية الجديدة والمشاريع الصناعية والزراعية الكبرى على ساحل البحر المتوسط
تعزيز النفوذ الجيوسياسي والدبلوماسي
نشر محطات طاقة عائمة متطورة على السواحل يعزز من البنية التحتية السيادية لمصر في شرق المتوسط، ويدعم موضعها القيادي داخل "منتدى غاز شرق المتوسط".
#تحيامصرالسيسي
⇧




























