الوعي في مواجهة الشائعات: الحقيقة الكاملة حول واقعة «أب حلوان المزعومة»
نتفهم تماماً حرص البعض على مصلحة الأطفال، ولكن حماية الحقوق لا تتأتى أبداً بتزييف الحقائق أو تطويع الدين لحساب الأهواء الشخصية. ونرد على الطرح المتداول بالحقائق الشرعية والقانونية الآتية:
-
أولاً (فقه "الربائب"): أحاطت الشريعة الإسلامية الصغير بأعلى درجات والرعاية؛ فبزواج الأم ودخول الزوج الجديد، تصبح البنت "ربيبة" محرمة عليه حرمة مؤبدة بنص القرآن الكريم (النساء: 23)، لتكون في مقام والدته تماماً. فالأصل في بيوت المسلمين العفة والصيانة، ولا يجوز تشويه الأحكام الشرعية من أجل حالات فردية.
-
ثانياً (الحق لا يؤخذ بالباطل): الاستقواء بقصص وروايات مكذوبة لتمرير مكاسب تشريعية هو مسلك محرم شرعاً وهدم للعدالة، فالغاية الشريفة لا تبرر الوسيلة الخبيثة.
-
ثالثاً (سمعة الوطن خط أحمر): التمسك بنشر الشائعات بحجة "خدمة القضية" يدمر مصداقية الإعلام ويزرع تزييف الوعي. التشريع الحقيقي يُبنى بعقول الخبراء والمصلحة العامة لا بالقصص الوهمية.
◙ حسم شائعة "وفاة أب حلوان": نفته الأجهزة الأمنية رسمياً بشكل قاطع، مؤكدة أن الخبر عارٍ تماماً عن الصحة، ولم تتلقَّ أقسام الشرطة أي بلاغات بشأن هذه الواقعة المزعومة التي صيغت درامياً لإثارة عواطف الجمهور وجمع التفاعلات.
⚖️ القاعدة القانونية (البينة على من ادعى): طالما عجز مروجو الشائعة عن تقديم دليل مادي واحد (جثة، رقم محضر رسمي، أو تقرير نيابة)، فإنها تظل قانوناً محض كذب واختلاق لا يجوز ترويجه.
◙ رسالة إعلامية وطنية: تأكيداً لرسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن "أمن مصر ليس مجالاً للغفلة، وأن وعي المصريين هو حائط الصد الأول"؛ نجدد العهد بأن نقف دفاعاً عن ثوابت الدولة ومواجهة العبث بوعي المواطن.
الأوطان يحميها وعي أبنائها.. ومصر فوق الجميع.




























