تصاعد التوترات بين روسيا و حلف الناتو
????????????يتصاعد التوتر بين روسيا وحلف الناتو،
???? خصوصًا في منطقة البلطيق والجناح الشرقي للحلف، مع تحذير موسكو من استخدام جميع قدراتها العسكرية، بما فيها الأسلحة النووية، إذا حاول الناتو عزل كالينينغراد عن باقي الأراضي الروسية. في المقابل، يؤكد الناتو أن تحركاته دفاعية، بينما تتبادل موسكو والدول الأوروبية الاتهامات بشأن الحرب الهجينة والهجمات السيبرانية والتخريب والتصعيد العسكري.
????وتزامن ذلك مع مناورات عسكرية في ليتوانيا قرب بيلاروسيا، وتدريبات على إجلاء السكان، وتحذيرات بولندية من مرحلة صعبة، إلى جانب اتهامات إستونية لروسيا بالوقوف وراء حريق متعمد في منشأة عسكرية، وهي اتهامات تنفيها موسكو. وفي الوقت نفسه، يحذر مسؤولون أوروبيون من احتمال تصعيد روسي ضد إحدى دول الناتو، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن موسكو لا تزال منشغلة بالحرب في أوكرانيا وأن خطر المواجهة المباشرة مع الحلف ليس وشيكًا.
????وفي سياق موازٍ، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 28 سبتمبر مرسومًا لزيادة قوام القوات المسلحة، بإضافة 15,500 عسكري إلى الخدمة الفعلية، ليصل العدد إلى نحو 1.55 مليون عسكري، بينما يبلغ إجمالي قوام القوات، مع الموظفين المدنيين، نحو 2.44 مليون فرد. وتُعد هذه الزيادة الرابعة خلال 2026، دون إعلان رسمي يربطها مباشرة بالتصعيد مع الناتو.
????وتتزامن زيادة القوات مع خطط روسية لرفع الإنفاق الدفاعي إلى نحو 17.1 تريليون روبل (202.6 مليار دولار) في 2027، بزيادة تقارب 27%، ليشكل الدفاع نحو 35% من الإنفاق الفيدرالي الروسي، بينما يُتوقع أن يبلغ إجمالي الإنفاق الدفاعي بين 2027 و2029 نحو 50 تريليون روبل.
????وبذلك تتجمع عدة مؤشرات، تشمل زيادة حجم القوات والإنفاق العسكري والمناورات والتوتر حول البلطيق وكالينينغراد، في وقت تستمر فيه القنوات الدبلوماسية بين موسكو وواشنطن لمحاولة التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا.
⇧




























