4 فواكه تساعد على استقرار سكر الدم
يمكن أن تكون الفواكه جزءًا من النظام الغذائي المتوازن، حتى للأشخاص الذين يهتمون بالحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم، لكن اختيار النوع وحجم الحصة وطريقة تناوله مع الأطعمة الأخرى عوامل مهمة في تأثير الوجبة على الجلوكوز.
وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، تحدث 4 أطباء متخصصين في الغدد الصماء عن الفواكه التي يحرصون على تناولها بانتظام، موضحين أن الأنواع الغنية بالألياف يمكن أن تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، كما أن تناول الفاكهة مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية قد يساعد على جعل ارتفاع سكر الدم أكثر تدريجًا.
4 فواكه تساعد على استقرار سكر الدم.. بينها التوت والتفاح
1. التوت
يأتي التوت بمختلف أنواعه ضمن الخيارات الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، وهي مكونات يمكن أن تدعم الصحة العامة وتساعد على التحكم في استجابة الجسم للكربوهيدرات.
وتساهم الألياف في إبطاء عملية الهضم، وقد يكون لها دور في تحسين حساسية الأنسولين، لكن الفاكهة تحتوي في النهاية على كربوهيدرات، لذلك يظل حجم الحصة مهمًا.
ومن الطرق المناسبة لتناوله الجمع بين التوت الطازج والزبادي اليوناني الطبيعي، حيث يوفر الزبادي مصدرًا للبروتين إلى جانب الألياف الموجودة في الفاكهة.
ويمكن أيضًا الاعتماد على التوت المجمد عند عدم توفر الطازج، مع اختيار الأنواع غير المحلاة.
2. الموز
يتميز الموز بسهولة تناوله ويحتوي على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين ب6، إلى جانب السكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة.
وتساعد الألياف على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، لذلك يمكن أن يكون الموز خيارًا أفضل من الوجبات الخفيفة أو المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
ولجعل الوجبة أكثر توازنًا، يمكن تناول الموز مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو زبدة الفول السوداني الطبيعية.
3. الكمثرى
تتميز الكمثرى باحتوائها على الألياف ومركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، كما أن مؤشرها الجلايسيمي منخفض نسبيًا، ما يعني أن تناولها يرتبط بارتفاع أكثر تدريجًا في مستوى الجلوكوز مقارنة ببعض الخيارات الأخرى.
وقد تساعد الألياف والبوليفينولات الموجودة فيها على إبطاء تكسير الكربوهيدرات وتحسين حساسية الإنسولين، وفقًا لما أوضحه أحد أطباء الغدد الصماء الذين تحدثوا للموقع.
ويمكن تناول ثمرة كمثرى صغيرة مع الزبادي اليوناني أو الجبن أو كمية مناسبة من المكسرات، للحصول على وجبة خفيفة تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية.
4. التفاح
يعد التفاح من الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان، وخاصة البكتين، الذي قد يساعد على إبطاء إفراغ المعدة وامتصاص الجلوكوز.
كما يحتوي التفاح على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية قد يكون لها دور في تحسين حساسية الإنسولين، بينما يتميز بانخفاض مؤشره الجلايسيمي نسبيًا.
ويمكن تناول شرائح التفاح مع زبدة الفول السوداني أو اللوز الطبيعية، أو إضافتها إلى الزبادي اليوناني الطبيعي أو الشوفان مع بذور الشيا.
كيف تتناول الفاكهة للحفاظ على استقرار السكر؟
لا يعني الاهتمام بسكر الدم ضرورة تجنب الفاكهة، فالفواكه الكاملة توفر الألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة.
لكن من الأفضل الانتباه إلى حجم الحصة، واختيار الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر قدر الإمكان، إلى جانب الجمع بينها وبين مصادر البروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي أو المكسرات.
وتختلف استجابة سكر الدم من شخص إلى آخر، لذلك ينبغي للأشخاص المصابين بالسكري مراعاة خطتهم الغذائية وتعليمات الطبيب أو اختصاصي التغذية، خاصة عند متابعة مستويات الجلوكوز بانتظام.




























