ميمي شكيب.. من ابن الشعب إلى الذئاب.. رحلة سينمائية امتدت لنصف قرن
تحل اليوم، 20 مايو 2026، الذكرى الثالثة والأربعون لوفاة الفنانة ميمي شكيب أيقونة السينما التي توزعت أدوارها بين الأرستقراطية والغازية وبنت البلد، تاركة خلفها إرثاً تمتد جذوره من خشبة مسرح نجيب الريحاني إلى أضواء الأبيض والأسود ثم الملون، لترحل ميمى شكيب عن عمر يناهز 69 عاماً في مثل هذا اليوم من عام 1983.
وُلدت الراحلة في القاهرة يوم 25 ديسمبر 1913، وبدأت مشوارها الفني في فرقة نجيب الريحاني، حيث تتلمذت على يديه وشاركت في مسرحيات الفرقة، كان أشهرها "الدلوعة"، تنوع أداؤها بين أدوار السيدة الأرستقراطية، والغازية (راقصة الريف)، وبنت البلد، والعالمة (راقصة المدينة).
دخلت ميمي شكيب السينما عام 1934 بدور صغير في فيلم "ابن الشعب"، تلاه "الحل الأخير"، وتوالت أعمالها حتى العام نفسه الذي وافتها فيه المنية، وكان آخر أفلامها "طائر على الطريق" و"حدوتة مصرية" و"الذئاب" .
تزوجت من الفنان سراج منير، واستمر الزواج حتى وفاته ، وظلت بعده دون زواج حتى رحيلها، وهي شقيقة الممثلة زوزو شكيب، وكانت الصحافة الفنية تطلق عليهما لقب "الشكيبتان".
وجمعها بزوجها الراحل العديد من الأفلام، أبرزها "الحل الأخير"، "بيومي أفندي"، "نشالة هانم"، "ابن ذوات"، و"كلمة الحق"، وتُعد مشاركتها في فيلم "دعاء الكروان" من أبرز محطاتها السينمائية، حيث نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في دور ثان.




























