اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الأخبار

قرار تاريخي بعوده العلاقات مع إيران

عوده السفراء بين مصر و ايران وعوده العلاقات كامله
عوده السفراء بين مصر و ايران وعوده العلاقات كامله
????????????قرار تاريخي وضربة معلم .. ????مصر تعيد علاقتها بالكامل مع إيران وقرار بتبادل السفراء ودولة الاحتلال في حالة قلق وتوتر رهيب ???? قرار تاريخي يعيد رسم المشهد الإقليمي ????في خطوة تاريخية بكل المقاييس أعلنت مصر وإيران عن عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة وتبادل السفراء وإعادة فتح السفارتين في القاهرة وطهران بعد انقطاع رسمي بدأ منذ عام 1980. ????وقال السفير الايراني في مصر مجتبي فردوسي أن القرار أصبح نهائي وفي انتظار الاعلان عنه ???? يعني 46 سنة كاملة من القطيعة والتمثيل المحدود، واليوم القرار يُتخذ في توقيت إقليمي بالغ الحساسية وسط توترات مشتعلة وتحولات كبيرة في موازين القوى بالمنطقة وحرب علي الابواب بين أمريكا وإيران .. كل ده يؤكد أن القاهرة تتحرك بثقة الدولة المركزية التي تعرف متى تختار التوقيت ومتى تعيد ترتيب أوراقها. ????اللي حصل ده ضربة معلم بمعني الكلمة معناه واضح جدا وهو استقلال القرار المصري وأن مصر بتعود بقوة للمشهد الإقليمي وبتاخد دورها الطبيعي من مكاتب المصالح إلى عودة السفراء الاتفاق جاء بعد سلسلة طويلة من اللقاءات والمباحثات بين كبار المسؤولين في البلدين، وكان أبرزها زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى القاهرة في ديسمبر 2024، وهي زيارة حملت إشارات واضحة بأن العلاقات تتجه نحو مرحلة أكثر دفئًا بعد سنوات من التواصل المحدود عبر مكاتب المصالح فقط، واليوم القرار النهائي بتبادل السفراء يعني عودة كاملة للعلاقات الرسمية، خطوة لم تكن ارتجالية بل نتيجة مسار سياسي محسوب بدقة. لماذا انقطعت العلاقات منذ البداية؟ ولكي نفهم حجم التحول، لازم نرجع للتاريخ، العلاقات انقطعت بعد الثورة الإيرانية عام 1979 عندما اختارت مصر التحالف مع الولايات المتحدة ووقعت اتفاق السلام مع إسرائيل واستضافت الشاه محمد رضا بهلوي بعد سقوطه، ومنذ ذلك الوقت دخلت العلاقات في حالة جمود طويل، وفي عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك استمرت القطيعة قرابة 30 عامًا دون تبادل سفراء، فقط قنوات اتصال محدودة دون تمثيل دبلوماسي كامل، يعني ثلاثة عقود كاملة العلاقات فيها متوقفة رسميًا رغم وجود تواصل غير مباشر. لماذا الآن؟ قراءة في التوقيت السؤال المهم الآن: لماذا هذا التوقيت؟ المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل شاملة، تحالفات تتحرك، أدوار تتغير، توازنات تُعاد صياغتها، ومصر كدولة محورية لا تنتظر الأحداث بل تبادر، وعودة العلاقات مع إيران تمنح القاهرة مساحة حركة أوسع، وتفتح قنوات مباشرة بدل الاعتماد على وساطات، وتعزز موقعها في ملفات حساسة تخص أمن المنطقة بالكامل. استقلال القرار المصري أولًا الخطوة تعكس استقلال القرار المصري، وتؤكد أن القاهرة تدير سياستها الخارجية وفق مصالحها الوطنية أولًا، لا تنحاز لمحور ضد آخر ولا تدخل في صراعات عبثية، بل تبني شبكة علاقات متوازنة تضمن لها موقع القيادة الإقليمية، ومثل هذه القرارات تعيد التأكيد أن مصر تتحرك بمنطق الدولة العميقة التي تزن خطواتها بميزان الاستراتيجية لا بردود الأفعال. ارتباك وقلق رهيب في دولة الاحتلال؟ ليس غريبًا إذن أن نشهد حالة من الترقب والقلق في إعلام دولة الاحتلال الذي وصف القرار بأنه تطور مفاجئ وذو نتائج غير متوقعة، لأن أي تقارب مصري إيراني يعيد رسم جزء من المشهد الإقليمي ويمنح القاهرة أوراق قوة إضافية في معادلات التوازن، ومصر عندما تتحرك لا تتحرك كطرف عادي بل كركيزة أساسية في معادلة الشرق الأوسط. الخلاصة… مصر تعود من موقع القوة ما حدث ليس مجرد إعادة فتح سفارات، بل رسالة سياسية واضحة بأن القاهرة تعيد صياغة تموضعها الإقليمي بثقة وهدوء، وبعد 46 سنة من القطيعة وأكثر من 30 سنة بدون سفراء، مصر تعود لتدير المشهد من موقع القوة، خطوة محسوبة، توقيت مدروس، وقرار يعكس ثبات الدولة وقدرتها على قراءة المستقبل قبل أن يصل.
دكتور محمد الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto