اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

منتجات الصريدي

إزاى تحافظ على راحتك من غير ما تخسر اللى حواليك؟.. 8 نصائح لوضع حدود صحية

اليوم الاخباري

الحفاظ على علاقات اجتماعية جيدة لا يعني الموافقة على كل ما يطلبه الآخرون، أو التواجد المستمر لتلبية احتياجاتهم على حساب راحتك الشخصية. فالعلاقات الصحية تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل، مع وجود مساحة لكل طرف يعبر فيها عن احتياجاته ومشاعره دون خوف من الرفض أو الشعور بالذنب. وفي ظل تعدد المسئوليات وضغوط الحياة اليومية، قد يجد الكثيرون صعوبة في وضع حدود واضحة مع الأصدقاء أو الأقارب أو زملاء العمل، خاصة عندما يرتبطون بفكرة أن الرفض قد يفسد العلاقة أو يجعل الآخرين يسيئون فهمهم. لكن وضع الحدود لا يعني الأنانية أو الرغبة في الابتعاد عن الناس، بل يساعد على بناء علاقات أكثر توازنًا واستمرارًا، وفقًا لما أشار إليه الدكتور محمد مصطفى، أخصائي علم النفس.

اعرف احتياجاتك قبل تحديد حدودك
أول خطوة للحفاظ على حدود صحية هي أن تكون واضحًا مع نفسك بشأن الأمور التي تشعرك بالراحة أو تسبب لك الضيق. فكر في المواقف التي تستنزف طاقتك، أو تجعلك تشعر بأن وقتك وخصوصيتك غير محترمين، مثل التدخل المستمر في قراراتك الشخصية أو توقع الآخرين أنك متاح في أي وقت. عندما تفهم احتياجاتك جيدًا، يصبح من الأسهل تحديد ما يمكنك قبوله وما لا يناسبك، بدلًا من الانتظار حتى يتراكم الغضب أو الشعور بالضغط ثم الدخول في خلافات مفاجئة.

تعلم أن تقول "لا" دون إحساس بالذنب
من أكثر التحديات التي تواجه الكثيرين الخوف من رفض طلبات الآخرين، حتى عندما تكون لديهم التزامات أخرى أو لا يمتلكون الطاقة الكافية للمساعدة. وقد يؤدي تكرار الموافقة على أمور لا يرغبون فيها إلى الشعور بالإرهاق والاستياء. يمكنك الاعتذار ببساطة ووضوح، مثل: "مش هقدر أساعدك المرة دي"، أو "عندي التزامات ومحتاج أرتاح". ليس مطلوبًا منك تقديم تبريرات طويلة في كل مرة، كما أن رفض طلب معين لا يعني رفض الشخص نفسه. تذكر أن من حقك تنظيم وقتك ومجهودك، وأن احترام احتياجاتك لا ينتقص من اهتمامك بالآخرين.

حافظ على خصوصيتك دون الشعور بأنك مطالب بالتبرير
ليس كل ما يحدث في حياتك الشخصية متاحًا للنقاش، حتى مع الأشخاص المقربين. من حقك الاحتفاظ ببعض التفاصيل لنفسك، سواء كانت مرتبطة بعلاقاتك، أو أموالك، أو قراراتك المهنية، أو مشكلاتك العائلية. إذا واجهت أسئلة لا ترغب في الإجابة عنها، يمكنك تغيير مسار الحديث أو القول بهدوء: "أفضل أحتفظ بالتفاصيل دي لنفسي"، أو "لما أحب أتكلم في الموضوع هشاركك". بهذه الطريقة، توضح حدودك دون الدخول في خلاف غير ضروري أو الشعور بأن عليك كشف خصوصياتك لإرضاء الآخرين.

لا تسمح بالتقليل منك تحت مسمى المزاح
قد تتضمن بعض العلاقات تعليقات متكررة عن الشكل، أو الوزن، أو المستوى المادي، أو القرارات الشخصية، ويبررها أصحابها بأنها مجرد مزاح. لكن استمرار هذه التعليقات رغم التعبير عن الانزعاج قد يؤثر في الشعور بالراحة والثقة بالنفس. من المهم أن توضح أن هناك فرقًا بين المزاح المتبادل الذي يقبله الطرفان، والتعليقات التي تسبب الإحراج أو تقلل من الاحترام. يمكنك القول: "أنا عارف إنك بتهزر، بس النوع ده من الكلام بيضايقني، وياريت ما يتكررش". إذا استمر السلوك رغم توضيح موقفك، فمن حقك تقليل المشاركة في هذه المواقف أو إعادة تقييم مدى ملاءمة العلاقة لك.

افصل بين التعاطف وتحمل مسئولية الآخرين
الاهتمام بمشاعر الأصدقاء والأقارب أمر مهم، لكن ذلك لا يعني أنك مسئول عن حل جميع مشكلاتهم أو تهدئة كل خلافاتهم أو التواجد معهم طوال الوقت. يمكنك الاستماع إلى شخص يمر بظروف صعبة وتقديم الدعم الذي تستطيع تقديمه، مع الاعتراف بأن لديك احتياجات والتزامات خاصة بك. كذلك، ليس مطلوبًا منك الشعور بالذنب كلما اختار شخص آخر الانزعاج من قرارك، ما دمت تتعامل معه باحترام ولم تتعمّد إيذاءه. فالتعاطف الحقيقي لا يتطلب إهمال الذات، والعلاقة المتوازنة تسمح لكل طرف بالتعبير عن مشاعره دون تحميل الطرف الآخر مسئولية كل ما يشعر به.


اجعل توقعاتك واضحة في علاقاتك الاجتماعية
أحيانًا تنشأ الخلافات بسبب اختلاف التوقعات؛ فقد يتوقع أحد الأصدقاء التواصل يوميًا، بينما يفضل الطرف الآخر التواصل على فترات متباعدة، أو يتوقع أحد الأقارب مشاركة تفاصيل خاصة لا يرغب الآخر في الإفصاح عنها. بدلًا من الاعتماد على التلميحات أو انتظار أن يفهم الآخرون احتياجاتك تلقائيًا، حاول التعبير عنها بوضوح. يمكنك توضيح الوقت المناسب للتواصل، أو طريقة التعامل التي تريحك، أو ما تستطيع تقديمه من مساعدة. يساعد الحوار المباشر على تقليل سوء الفهم، ويمنح الطرف الآخر فرصة لمعرفة ما يناسبك بدلًا من بناء توقعاته على افتراضات قد لا تكون صحيحة.


راقب الأفعال وليس الوعود فقط
عندما توضح حدودك لشخص ما، انتبه إلى طريقة تعامله معها بمرور الوقت. قد يختلف معك في البداية أو يحتاج إلى وقت لفهم موقفك، لكن من المهم أن يظهر احترامًا فعليًا لقراراتك وخصوصيتك. أما إذا كان يتجاهل رفضك باستمرار، أو يستخدم الشعور بالذنب للضغط عليك، أو يسخر من احتياجاتك كلما عبرت عنها، فهذه مؤشرات تستحق الانتباه وإعادة تقييم طبيعة العلاقة. لا يعني ذلك ضرورة إنهاء كل علاقة يحدث فيها خلاف، لكن من المهم التمييز بين اختلاف يمكن حله بالحوار، وسلوك متكرر يستنزفك ولا يتغير رغم وضوح موقفك.


راجع حدودك من وقت لآخر
قد تتغير احتياجاتك مع تغير ظروف العمل، أو المسئوليات العائلية، أو حالتك النفسية، ولذلك ليس ضروريًا أن تظل ملتزمًا بالترتيبات نفسها طوال الوقت. ربما كنت في فترة سابقة قادرًا على تخصيص ساعات طويلة للآخرين، ثم أصبحت بحاجة إلى وقت أكبر للراحة أو التركيز على أهدافك الشخصية. امنح نفسك مساحة لإعادة ترتيب أولوياتك، وتحدث مع المقربين عندما تتغير قدرتك على التواصل أو المساعدة. فالحدود الصحية ليست جدارًا يمنع الآخرين من الاقتراب، بل مساحة مرنة تساعدك على الحفاظ على علاقة متوازنة دون استنزاف نفسك.

نصائح لوضع حدود صحية الصريدي ⇧
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto