اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الأخبار

ترامب لإيران اما الصفقة او الاباده

ترامب يطرح الاجابات وإيران قالت له اذهب الى الجحيم
ترامب يطرح الاجابات وإيران قالت له اذهب الى الجحيم
????????????«إما الصفقة… أو الإبادة».. ترامب يطلق أخطر رسالة ضد إيران من قلب الأمم المتحدة: ماذا تخفي الكلمات؟ ????في واحدة من أكثر اللحظات حساسية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف خطابه تجاه إيران، متحدثاً عن «قرار كبير» أمامه: إما التوصل إلى اتفاق مع طهران، أو الذهاب إلى خيار وصفه بـ«القضاء على الجمهورية الإسلامية». ????ترامب تحدث بلغة شديدة القسوة، وقال إنه قد يدفع إيران إلى «الجحيم» ويحرمها، بحسب تعبيره، من فرصة البقاء أو تحقيق مستقبل جديد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ????لكن خلف هذه الكلمات توجد نقطة مهمة: هذا التصريح لا يمثل إعلاناً محدداً عن استخدام سلاح نووي ضد إيران. ترامب تحدث عن خيار عسكري شديد التصعيد، بينما كان ملف منع إيران من امتلاك سلاح نووي جزءاً أساسياً من مبررات السياسة الأميركية تجاه طهران. ????والأكثر إثارة في المشهد أن ترامب لم يغلق باب التفاوض. فقد قال إنه يتوقع إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، وفي الوقت نفسه دعا إلى عزل طهران اقتصادياً. ????وهنا تظهر المعادلة المعقدة: ضغط شديد من جهة، وترك باب الصفقة مفتوحاً من جهة أخرى. ????وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد أيضاً أن واشنطن منفتحة على إجراء محادثات مع إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة، لكنه قال إنه لم يكن هناك اجتماع محدد قد تم ترتيبه في ذلك الوقت. واشترط أن تكون المحادثات قادرة على تحقيق نتيجة عملية، خصوصاً في ملف منع إيران من امتلاك سلاح نووي. ????وفي المقابل، تستمر الأزمة في التأثير على أسواق الطاقة. فقد أشارت رويترز إلى أن أسعار النفط تحركت مع تزايد المخاوف من استمرار المواجهة وتأخر التوصل إلى اتفاق، بينما بقيت حركة النفط عبر مضيق هرمز عاملاً مهماً في حسابات الأسواق. ????وهنا يصبح السؤال الحقيقي أكبر من مجرد خطاب في الأمم المتحدة: ????هل يستخدم ترامب التصعيد كوسيلة ضغط قبل أي مفاوضات، أم أن الكلمات قد تتحول إلى خطوات عسكرية جديدة؟ ????حتى الآن، لا يمكن الجزم بالمسار النهائي من التصريحات وحدها. ????لكن الرسالة الأميركية تبدو واضحة: واشنطن تريد إبقاء الضغط على طهران مرتفعاً، مع عدم إغلاق الباب أمام اتفاق محتمل. ????والاختبار الحقيقي سيكون في الأفعال التي ستأتي بعد الخطاب: هل تبدأ مفاوضات مباشرة؟ هل تتغير شروط الطرفين؟ أم يستمر التصعيد العسكري والاقتصادي؟ ????في النهاية، الكلمات رفعت مستوى التوتر، لكن القرارات القادمة من واشنطن وطهران هي التي ستكشف ما إذا كان هذا التصعيد سيتحول إلى صفقة، أم إلى مرحلة جديدة من المواجهة.
دكتور محمد الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto