«قرية النورس» بالإسماعيلية: أبوابنا مفتوحة للجميع على مدار الساعة ونعمل تحت مظلة القانون والتوجيهات التنفيذية
انطلاقاً من المسؤولية الدينية، الوطنية، والمهنية، وحرصاً على دعم أهداف المجتمع وإعلاء مصلحة الوطن العليا، أصدرت إدارة قرية وشاطئ «النورس» بمحافظة الإسماعيلية بياناً رسمياً ترحيبياً، وجهت فيه رسالة ود ومحبة إلى أهالي الإسماعيلية وجميع المواطنين من مختلف محافظات مصر الحبيبة، مؤكدة على ثوابت واضحة ترتكز على سيادة القانون ودعم الاقتصاد الوطني.
وفي مستهل بيانها، فجّرت الإدارة حقيقة راسخة تمتد لقرابة نصف قرن، معلنة أن «قرية النورس» كانت وما زالت أبوابها مفتوحة على مدار الساعة طوال الأربعين عاماً الماضية، وترحب دائماً بجميع الزوار للاستمتاع بجمال بحيراتها وشواطئها الساحرة، انطلاقاً من الإيمان بأن هذا المكان هو جزء أصيل من تراب هذا الوطن العزيز، وأن الجمال فيه هو حق مكفول وملك لكل مصري.
تحت مظلة القانون ودعم جهود المحافظ
وفي هذا الإطار، شددت إدارة القرية على أنها تعمل دائماً تحت مظلة التوجيهات الحكيمة للسيد اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، الذي يضع مصلحة المواطن، وأمن واستقرار المحافظة على رأس أولوياته التنفيذية.
وثمّنت الإدارة جهود المحافظ الملموسة في فرض هيبة القانون وضبط المنظومة، مؤكدة التزام «قرية النورس» الكامل بكافة التعليمات التنظيمية والأمنية التي تضمن أمن وسلامة روادها، وتكرس مفهوم «الاستثمار الآمن المستدام» الذي تسعى الدولة والقطاع الخاص لتحقيقه معاً.
مرتكزات العمل «الأمن - المقدرات - قدسية العقود»
وأوضح البيان أن استمرار الترحيب بالزوار ينبع من حرص الإدارة الشديد على حزمة من المبادئ الوطنية والتعاقدية، وجاءت على النحو التالي:
-
الحفاظ على مقدرات الدولة والمواطنين: بما يضمن استدامة هذه الروافد السياحية الحيوية وتطويرها للأجيال القادمة.
-
الالتزام الصارم بالإجراءات الأمنية: لضمان سلامة وأمن جميع الزوار والمقيمين، وهو حق أصيل لا يمكن التنازل عنه لتوفير الراحة والسكينة للجميع.
-
احترام الحق العام وقدسية القانون: التمسك الكامل بالقانون والعقود المبرمة، باعتبار أن العقد شريعة المتعاقدين، وهي الضمانة الأساسية لحماية الاستثمارات الوطنية التي تم بناؤها وتطويرها في هذا الصرح على مدار عقود طويلة.
شراكة في مسيرة التنمية والجمهورية الجديدة
واختتمت إدارة قرية النورس بيانها بتوجيه رسالة طمأنينة وتلاحم للشارع الإسماعيلي، مؤكدة: «أهلاً وسهلاً بكم في أي وقت؛ نحن لسنا في صراع مع أحد، بل نحن جزء لا يتجزأ من نسيج هذا المجتمع العريق، ومشاركون فاعلون في مسيرة التنمية والبناء الشاملة التي تقودها الدولة المصرية بحكمة واقتدار، تحت الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.. دامت مصر دائماً وأبداً واحة للأمن والأمان والاستقرار».




























