رئيس الوزراء حوافز مالية للمعلمين والصحة
????????????الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. المدينة نائمة، لكن ثلاثة أشخاص لم يناموا بعد!..
????طبيب في نوبتجية ليلية يقف إلى جوار مريض لا يعرف اسمه، ويقاوم النعاس ليبقى يقظًا حتى الصباح.. ومعلمة على طاولة مطبخها تصحح كراسات تلاميذها بعد أن نام أطفالها.. وأستاذ جامعي في مكتبه يراجع بحثًا، أو يُعد محاضرة الغد..
????ثلاثة لا يعرف أحدهم الآخر، لكن ما يجمعهم أكبر مما يفرقهم: أنهم يمنحون الوطن أغلى ما يملكون، عقول أبنائه، وصحة أجسادهم..
????ولهؤلاء تحديدًا، جاءت قرارات اليوم..
????أمس فقط، أشار وزير المالية إلى العمل على زيادات للعاملين في القطاع الصحي، وأساتذة الجامعات، تنفيذًا لتكليفات منتدى مصر 2026..
????واليوم، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بناءً على موافقة مجلس الوزراء، حزمة من القرارات لدعم المعلمين وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء المهن الطبية..
????أقر رئيس الوزراء "حافز الجدارات" للمعلمين المتميزين بوزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف، اعتبارًا من أول أكتوبر من كل عام دراسي، ولمدة تسعة أشهر..
????يُصرف للمعلم الذي ساهم في تطوير الأداء بمدرسته، واستوفى نصابه من الحصص، ولم تقل أيام عمله الفعلية عن 18 يومًا في الشهر، على ألّا يقل الحافز الممنوح للمعلم الواحد عن 500 جنيه شهريًا..
????أي أن التميز لم يعد جهدًا يُبذل في صمت، بل صار جهدًا يُرى ويُكافأ..
????وأقر رئيس الوزراء حافز تدريس للمرحلة الجامعية الأولى، بواقع ألف جنيه شهريًا لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية وجامعة الأزهر، لمدة تسعة أشهر من كل عام دراسي..
????كما قرر زيادة حافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات وجامعة الأزهر، ونظرائهم بالمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، بواقع 1500 جنيه للأستاذ، و1250 جنيهًا للأستاذ المساعد، وألف جنيه للمدرس، و750 جنيهًا للمدرس المساعد، و500 جنيه للمعيد..
????ولأعضاء المهن الطبية، أقر رئيس الوزراء حافز أداء بقيمة 750 جنيهًا شهريًا، يُصرف وفق تقييم الأداء الذي يشمل أيام الحضور الفعلي والجهود المبذولة.. إلى جانب مكافأة إضافية مقابل الجهود غير العادية في نوبتجيات السهر والمبيت، تشمل الاستشاريين والأخصائيين والأطباء المقيمين والمكلفين، والصيادلة، وأخصائيي وفنيي التمريض، والفنيين الصحيين..
????أي أن تلك الليلة التي يقضيها الطبيب ساهرًا إلى جوار مريضه، لم تعد ليلة تمر دون أن يشعر بها أحد..
????قد تختلف القرارات في أرقامها وشروطها، لكن رسالتها واحدة: أن من يعلّم أبناءنا، ومن يداوي أوجاعنا، يستحقون أن يشعروا بأن تعبهم مُقدَّر.. وأن الدولة تراهم، لا في النهار فقط، بل في تلك الساعات المتأخرة من الليل، حين لا يراهم أحد..
????الطبيب الذي سهر، والمعلمة التي صححت، والأستاذ الذي أعد محاضرته.. ناموا أخيرًا، وحين يستيقظون، سيعرفون أن دولةً يقودها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت ترى تعبهم، وتقدّره.
⇧




























