الأحد 18 أكتوبر 2026 06:22 صـ
من حماية الأشقاء إلى صناعة الاستقرار: ركائز السياسة المصرية في مواجهة التحديات الإقليميةهل يتقاسمان أعمال المنزل؟.. دراسة تكشف اختلاف الأزواج فى تقييم المسئولياتمبادرة جديدة لمكافحة الضرر الرقمى تطلقها نقابة المهن التمثيلية بمهرجان الجونةمش الأرق بس.. 6 اضطرابات فى النوم لا يجب تجاهل أعراضهاأى نوع من المكسرات هو الأكثر فائدة لجسمك وصحتك؟.. تعرف على أفضل الخياراتأعراض تصيب مرضى متلازمة برادر - ويلى.. علامات مبكرة قد تظهر منذ الرضاعةأسعار الدولار في البنوك قبيل بدء التداولات الرسميةفرص عمل جديدة بالمنطقة الصناعية في الإسماعيلية برواتب تصل إلى 12 ألف جنيهالحسابات الفلكية تكشف موعد غرة شهر جمادى الآخرة لعام 1448 هجرياالذكاء الاصطناعى يخرج عن السيطرة.. وكلاء AI يصلون لأسرار شركات وبيانات شخصيةحالة الطقس اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026.. انخفاض بالحرارة وأمطار متفاوتة الشدةتستمر لمدة 6 أيام.. تفاصيل وظائف مشروع الضبعة برواتب تصل لـ25 ألف جنيه
اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

المقالات

من حماية الأشقاء إلى صناعة الاستقرار: ركائز السياسة المصرية في مواجهة التحديات الإقليمية

اليوم الاخباري

بقلم: المستشار د. محمد الصريدي

تابعنا باهتمام بالغ ووعي عميق المضامين الاستراتيجية والمصارحة الوطنية الشفافة التي جاءت في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حفل تخرج الدفعات الجديدة بالأكاديمية العسكرية المصرية. وقد جاء هذا الخطاب المرجعي ليضع الأمور في نصابها الصحيح، ويستوجب دعوة مجلس النواب للانعقاد في جلسة عامة وطارئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لاتخاذ الخطوات الدستورية اللازمة لدعم الأشقاء وحماية الأمن القومي.

ومن منطلق مسؤوليتنا الوطنية والفكرية، يمكن قراءة هذا المنعطف التاريخي الهام عبر ثلاثة محاور جيوسياسية حاسمة:

  • أولاً: أمن الخليج خط أحمر وعقيدة "دفاعية" متزنة

    أكدت الدولة المصرية بوضوح جلي أن عقيدتها العسكرية تقوم على أساس الدفاع لا الهجوم، مستبعدة تماماً الانزلاق نحو "حروب بالوكالة" أو الزج بالجنود البواسل في معارك استنزافية خارج الثوابت الوطنية. إن حماية الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي تتم عبر تنسيق شرعي مباشر، مستندة إلى درع حقيقي يحمي الأرض ويصون السيادة دون مغامرات غير محسوبة.

  • ثانياً: الدبلوماسية الرئاسية راية للصلح وصناعة السلام

    يمتلك الرئيس السيسي شبكة علاقات دولية متوازنة وثقلًا عالمياً وازناً يُمكّنان مصر من قيادة جهود دبلوماسية فاعلة لإرساء السلام الشامل. إن الدور المصري لا يقتصر على البعد الدفاعي العسكري فحسب، بل يتعداه ليكون مظلة لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر الإقليمية، وصولاً إلى تسويات سياسية عادلة توقف نزيف الدماء وتغليب لغة الحوار.

  • ثالثاً: تأمين شرايين الملاحة الدولية كركيزة للحل

    يكمن مفتاح الاستقرار الإقليمي في حماية الممرات البحرية الحيوية (كمضيق هرمز، باب المندب، وقناة السويس). وبفضل كفاءة الدبلوماسية والأجهزة المصرية، قادرة الدولة على إرساء قواعد الرصد والتأمين دون الحاجة للتورط في صراعات إقليمية ملوثة بالأهواء، مما يجعل عودة الاستقرار للأوعية الملاحية مدخلاً حتمياً لتعافي المنطقة بأكملها.

خلاصة القول:

تتجلى قوة الجمهورية الجديدة في كونها "قوة ردع عاقلة" تحمي الحقوق ولا تنجرف خلف الأجندات الضيقة. ويبقى الوعي الشعبي والوطني، كما أكد الرئيس، هو حائط الصد المنيع أمام محاولات العبث بالاستقرار. فالأوطان لا يحميها السلاح وحده، بل تذود عنها عقول أبنائها ويقظتهم الدائمة؛ فمصر دائماً فوق الجميع، والوطن يستحق منا الوقوف خلفه بكل إخلاص ويقين.

رسالة إعلامية وطنية – صوت الحقيقة في زمن التحولات.

مصر السعودية الدكتور الصريدي السيسي الصريدي
⇧
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto