اكتملت الاطراف لضرب ايران من امريكا
????????????نحن نعيش مرحلة شديدة الحساسية، قد تكون أيامًا وربما ساعات تفصلنا عن تحوّل عسكري كبير يستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ????????.
????المعطيات الميدانية والسياسية تشير إلى أن خيار الضربة العنيفة لا يزال مطروحًا بقوة، وأن نتائجها – في حال وقوعها – ستكون خارج نطاق التنبؤ الدقيق، ليس فقط لإيران، بل للمنطقة بأكملها.
الحديث عن «تأجيل الضربة» لا يمكن فصله عن واقع التحركات العسكرية الأميركية المكثفة في الشرق الأوسط، ونقل منظومات وتسليح وقدرات لوجستية، بما يوحي بأن مراكز القرار في واشنطن تستعد لسيناريو صراع قد يمتد أسابيع أو حتى أشهر، لا لعملية خاطفة محدودة.
????في المقابل، تتصرف إيران اليوم على أساس أن المواجهة قادمة لا محالة، وتبني مقاربتها الدفاعية والهجومية وفق أسوأ الاحتمالات، لا على أساس القدرة على منع الضربة بالكامل، بل على تقليص آثارها، امتصاصها، ثم الحفاظ على قدرة ردع وردّ مؤلم ومرن.
????الدفاع الجوي أمام التفوق الأميركي–الإسرائيلي المطلق يظل تحديًا بالغ الصعوبة، ولذلك تتركز الاستراتيجية الإيرانية على:
الصمود لا المنع،
امتصاص الضربات لا إنكارها،
ورفع كلفة الحرب على الخصم سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.
هذا الطرح ليس تهويلًا ولا تخويفًا، بل توصيفًا لما يجري خلف الكواليس وفي غرف التخطيط المغلقة.
????وفي حال تعرّضت إيران لهجوم دون ضربة قاضية تُنهي قدرتها على الرد، فإن طبيعة الرد الإيراني قد تفتح باب مواجهة إقليمية واسعة، لن تبقى محصورة داخل الجغرافيا الإيرانية، وقد تمتد آثارها إلى ساحات متعددة في المنطقة، بدرجات متفاوتة.
في لحظات التحوّل الكبرى كهذه، يصبح “الحياد” مفهومًا إشكاليًا؛ فعدم اتخاذ موقف واضح في صراع مصيري قد لا يُقرأ كحكمة، بل كعجز أو تخلٍّ، خاصة عندما يكون الصراع مرتبطًا بتوازنات إقليمية وهوية سياسية وعقائدية عميقة.
????التاريخ يُظهر أن من يعتقد أن العاصفة ستتجاوز منطقته لأنه اختار الصمت، غالبًا ما يكتشف متأخرًا أن النار حين تشتعل في الإقليم، نادرًا ما تعترف بالحدود.

































