البابا تواضروس يهنئ الحكومة ووزراء الدفاع والداخلية والأوقاف بعيد الفطر
بعث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، برقيات تهنئة إلى عدد من كبار مسؤولي الدولة، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدًا دعواته باستمرار الأمن والاستقرار وتحقيق مزيد من التقدم لمصر.
تهنئة لرئيس الوزراء ودعم لمسيرة التنمية
وهنأ البابا تواضروس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، معربًا عن خالص تمنياته له بالتوفيق في قيادة الحكومة خلال المرحلة الحالية.
وأكد في برقيته، التي أرسلها باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ثقته في قدرة الحكومة على مواجهة التحديات، قائلًا:
"طالبين من الله أن ينعم عليكم بوافر الصحة ويوفق سعيكم في طريق تنمية مصر في جميع النواحي، واثقين في مقدرتكم والحكومة على اجتياز التحديات التي تواجه منطقتنا والعالم حاليًا".
تحية لجهود القوات المسلحة
كما بعث البابا تواضروس برقية تهنئة إلى الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مشيدًا بدور القوات المسلحة في حماية الوطن.
وجاء في نص البرقية:
"نثق أن قواتنا المسلحة ستظل الذراع الحامي والدرع الواقي للوطن الغالي"، معربًا عن تقديره لجهود رجال القوات المسلحة في الحفاظ على أمن مصر وسط التحديات الإقليمية.
إشادة بدور الشرطة في حفظ الاستقرار
وفي السياق ذاته، هنأ البابا تواضروس اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، مشيدًا بجهود جهاز الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار.
وأكد في برقيته دعواته بأن يساند الله جهود رجال الشرطة، قائلًا:
"طالبين من الله أن ينعم عليكم بموفور الصحة ويساند جهودكم لحفظ أمن واستقرار مصرنا الغالية رغم كافة التحديات التي تواجه منطقتنا".
تقدير لدور وزارة الأوقاف في نشر التسامح
كما بعث البابا تواضروس برقية تهنئة إلى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به الوزارة في نشر قيم التسامح والاعتدال.
وأشار في نص برقيته إلى تطلعه لاستمرار الجهود في ترسيخ مبادئ التعايش المشترك، قائلًا:
"داعين الله أن يوفق جهودكم المخلصة للنهوض بمصرنا الغالية وتحقيق رسالتكم الحضارية في نشر المحبة وترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك".
تأكيد على روح الوحدة الوطنية
وتعكس هذه البرقيات حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مشاركة مؤسسات الدولة في مختلف المناسبات الوطنية والدينية، بما يعزز روح المحبة والتلاحم بين أبناء الشعب المصري، ويؤكد وحدة الصف في مواجهة التحديات.
كما تؤكد هذه الرسائل تقدير الكنيسة للدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة في دعم الاستقرار والتنمية، إلى جانب تعزيز قيم التعايش المشترك بين المصريين.




























