د محمد الصريدي يكتب: اليابان تراهن على الاقتصاد المصري
هناك حدثاً اقتصادياً حقيقياً جرى قبل أيام قليلة في سبتمبر 2026؛ وهو يتعلق بالتوسعات الاستثمارية الضخمة لمجموعة "تويوتا تسوشو" (Toyota Tsusho) اليابانية العريقة في السوق المصرية، وتحديداً في قطاعي السيارات والطاقة النظيفة والمتجددة. [1, 2, 3]
1. اللقاءات الرسمية: عقد الدكتور مصطفى مدبولي (رئيس مجلس الوزراء المصري) والوزراء المعنيين اجتماعاً رسمياً مع السيد "[توشيميتسو إيماي](الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة "تويوتا تسوشو" العالمية. [3]
2. حجم الاستثمارات الحالية: كشفت الشركة أن إجمالي استثماراتها الحالية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية بمصر قد بلغ 2.4 مليار دولار (لمحطات توليد كهرباء بقدرات تصل إلى 6262 ميجاوات)، بالإضافة لنجاح محطة تداول السيارات بميناء شرق بورسعيد التابع لـ [المنطقة الاقتصادية لقناة السويس](
3. التوجه التوسعي الجديد: تسعى المجموعة حالياً لضخ استثمارات إضافية للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والنظيفة (مثل الهيدروجين الأخضر وطاقة الرياح)، بالتوازي مع الإعلان عن اعتزامهم تجميع فئة جديدة من سيارات "تويوتا" محلياً في مصر لدعم خطة توطين الصناعة. [1, 3]

اليابان تراهن على مستقبل الطاقة والسيارات في مصر! 
**التحركات اليابانية في السوق المصري الفترة دي مفيهاش مجال للصدفة.. دي خطط مليارية ومدروسة بالورقة والقلم! 



رئيس الوزراء التقى رسمياً برئيس مجموعة "تويوتا تسوشو" اليابانية العالمية (توشيميتسو إيماي)، والرسائل اللي طلعت من الاجتماع ده بتأكد إن نظرة طوكيو للاقتصاد المصري واعدة جداً:
2.4 مليار دولار: ده حجم استثمارات المجموعة اليابانية الحالية في مشروعات الطاقة والبنية التحتية بمصر لتوليد كهرباء بقدرات تتخطى 6000 ميجاوات.
التوسع في الطاقة النظيفة: المجموعة بتتحرك بقوة للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، لأنهم شايفين مصر "الهب" أو المركز الإقليمي الأقوى للطاقة في المنطقة.
مفاجأة قطاع السيارات: بجانب تجميع سيارات "تويوتا فورتشنر" محلياً في مصر من 2012، أعلنت الشركة رسمياً عن خطتها لتجميع فئة جديدة تماماً من سيارات تويوتا في مصر الفترة الجاية لزيادة المكون المحلي وتوطين الصناعة!سأقوم هنا بتوفير أرقام رسمية وتفاصيل حاسمة تخص الشراكة المصرية-اليابانية العملاقة في قطاعات طاقة الرياح والهيدروجين الأخضر . تقريراً اقتصادياً استقصائياً واحترافياً
أولاً: كواليس مشروع طاقة الرياح الأضخم في خليج السويس* القدرة الإنتاجية الكبرى: يقود التحالف الياباني (عبر شركة تويوتا تسوشو وشركة يوروس إنيرجي بالتعاون مع شركاء دوليين) بناء واحدة من أكبر محطات طاقة الرياح في أفريقيا والشرق الأوسط بمنطقة خليج السويس بقدرة إنتاجية تصل إلى 500 ميجاوات.
* الاستثمار الفعلي: يتكلف هذا المشروع الاستراتيجي بمفرده استثمارات أجنبية مباشرة تقارب الـ 560 مليون دولار [1.1.1، 1.3.1].
* الأثر البيئي والتشغيلي: عند اكتماله، سيعمل المشروع على إمداد أكثر من مليون منزل في مصر بالطاقة النظيفة، ويسهم في خفض نحو مليون طن من انبعاثات الكربون سنويًا، وهو ما يسرع الخطى نحو تحقيق "رؤية مصر للاستدامة والتوسع في الطاقة المتجددة".
ثانياً: الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء (وقود المستقبل)* الشراكة الاستراتيجية: وقعت الهيئة الاقتصادية لقناة السويس وصندوق مصر السيادي مذكرات تفاهم ملزمة مع التحالف الياباني لتطوير مشروعات لإنتاج الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
* بوابة التصدير لأوروبا: اليابان تهدف إلى جعل مصر المنصة الرئيسية لتوريد هذا الوقود النظيف للأسواق العالمية وخاصة قارة أوروبا، نظرًا للموقع الجغرافي العبقري لمصر وبنيتها التحتية الجاهزة في الموانئ ومحطات إسالة وتخزين الغاز والوقود الأخضر.
"
مشروع خليج السويس للرياح: التحالف الياباني بيقود محطة لطاقة الرياح بقدرة 500 ميجاوات وباستثمارات تتجاوز الـ 560 مليون دولار، المحطة دي هتوفر طاقة نظيفة لـ مليون منزل مصري! ده غير الاتفاقيات المشتركة لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء في منطقة قناة السويس لتصدير وقود المستقبل للعالم كله."
مشروع خليج السويس للرياح: التحالف الياباني بيقود محطة لطاقة الرياح بقدرة 500 ميجاوات وباستثمارات تتجاوز الـ 560 مليون دولار، المحطة دي هتوفر طاقة نظيفة لـ مليون منزل مصري! ده غير الاتفاقيات المشتركة لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء في منطقة قناة السويس لتصدير وقود المستقبل للعالم كله."الموضوع مش مجرد استثمار.. ده نقل تكنولوجيا يابانية، وفتح خطوط إنتاج، وتوفير آلاف فرص العمل للشباب المصري في مجالات المستقبل




























