حلف مكه نحن نبيع السلاح ولا نلوث أيدينا بالدماء
⛔️حلف مكة وأمريكا: اشترِ بتريليون دولار أسلحة.. واحصل على "الدعاء بالثبات" مجانًا!
تخيل أنك تدفع اشتراكًا سنويًا بمليارات الدولارات في شركة حراسة خاصة، وعندما يقتحم اللصوص منزلك، ويقطعون عنك الكهرباء والماء (ويستقرون عند الباب)، تتصل بالشركة لتطلب المساعدة، فيرد عليك الموظف ببرود: "نحن تحالف دفاعي يا فندم، سنرسل لك دروعًا ومصابيح إضافية، واحرص على الدفاع عن نفسك جيدًا.. بالتوفيق!"
هذا بالضبط ما حدث في المشهد:
الحوثي: يفرض حصارًا، يتحكم في حركة باب المندب، ويُصيب أنابيب البترول.
تحالف مكة: "نحن حلف دفاعي! نبيعك السلاح، لكن لن نلوث أيدينا بالمواجهة."
أمريكا: "نشكركم على المليارات والتريليونات، لكن معارككم الخشنة يخوضها أنتم، نحن هنا فقط لبيع الفواتير والتصريحات الإعلامية القوية!"
أين ذهبت التريليونات؟
ذهبت التريليونات ل شراء أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية: طائرات لا تراها الرادارات، ورادارات لا ترى الصواريخ الرخيصة، وحزم دعم لوجستي مشروطة بعدم الاستخدام إلا بعد موافقة "الخواجة". لقد اكتشفت السعودية أن التريليونات لم تشترِ حليفًا يحارب عنها، بل اشترت فقط "كرسي في المنصة" وتصفيقًا دوليًا عند توقيع العقود.
فما فائدة التحالف إذن؟
فائدته عظيمة جدًا.. في البيانات الصحفية، والتقاط الصور التذكارية بالبذلات الرسمية، وإرسال رسائل "القلق الشديد" للخصوم. أما عند الجد، فالجميع يرفع شعار: "اللهم نفسي.. وسلاحنا لك بالتقسيط!"














































