اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الحوادث

فخ ”الجميلات” على فيسبوك.. كيف تسقط فى بئر الابتزاز بـ ”نقرة” واحدة؟

اليوم الاخباري

تبدأ القصة بإشعار مبهج على هاتفك، "طلب صداقة" من فتاة فاتنة الملامح، تبدو في مقتبل العمر، تضع صورة بروفايل تجذب العيون. قد تظنها صدفة سعيدة أو إعجاباً عابراً، لكن الحقيقة المرة أنها بداية "رحلة إلى الجحيم" يقودها محترفون في فنون الابتزاز الإلكتروني، يختبئون خلف صور مسروقة وحسابات وهمية لاصطياد الضحايا وتدمير حياتهم في دقائق.

المصيدة.. من "هاي" إلى التهديد بالفضيحة

تعتمد هذه العصابات على سيكولوجية "الإغواء الرقمي"، حيث يتم استدراج الضحية في محادثات تبدو عادية في البداية، ثم سرعان ما تتطور إلى مكالمات فيديو أو تبادل صور خاصة. وبمجرد الحصول على لقطة واحدة مخلة أو حتى "مفبركة" عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، يخلع "الجمال" قناعه، لتظهر أنياب المبتز الذي يطالب بمبالغ مالية ضخمة مقابل عدم نشر الفضيحة لأصدقائك وعائلتك.
روشتة الأمان.. نصائح الخبير الأمني اللواء عمرو الشرقاوي

وفي مواجهة هذا السيل من الجرائم الإلكترونية، يضع الخبير الأمني اللواء عمرو الشرقاوي "روشتة" عاجلة لحماية المستخدمين. يؤكد الشرقاوي أن القاعدة الأولى هي "الحذر المطلق"، حيث يجب عدم قبول أي طلبات صداقة من حسابات مجهولة مهما كانت درجة إغراء الصورة الشخصية، مشدداً على ضرورة فحص تاريخ الحساب؛ فغالباً ما تكون هذه الحسابات حديثة الإنشاء ولا تضم أصدقاء حقيقيين.
ويضيف اللواء عمرو الشرقاوي نصيحة ذهبية: "لا تفتح الكاميرا مع شخص لا تعرفه وجهاً لوجه"، موضحاً أن المبتزين يستخدمون برامج لتسجيل الشاشة والتلاعب بالمحتوى. كما يطالب بضرورة تفعيل إعدادات الخصوصية القوية على فيسبوك، ومنع الغرباء من رؤية قائمة الأصدقاء، لأن المبتز يستخدم هذه القائمة كأداة ضغط عبر التهديد بإرسال الفيديو لهم.
ماذا تفعل إذا وقعت في الفخ؟

يشدد الخبير الأمني على عدم الانصياع لطلبات المبتز المادية، لأن الدفع لن ينهي الكابوس بل سيزيد من نهم المجرم. الحل الوحيد هو التوجه فوراً إلى مباحث الإنترنت، أو استخدام الخط الساخن المخصص للإبلاغ عن الجرائم المعلوماتية، مؤكداً أن الدولة تمتلك أجهزة تقنية قادرة على تتبع هذه العصابات وإسقاطها مهما حاولوا التخفي خلف حسابات وهمية.

إن "الشير" و"اللايك" قد يكونان بوابة للمتعة، لكنهما في يد العصابات الرقمية قد يتحولان إلى خنجر مسموم يهدد سمعة الأسر وسلامة المجتمع.

ابتزاز فيسبوك الفخ الالكتروني الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto