الدوار.. علامات لا يجب تجاهلها ومتى يجب استشارة الطبيب؟
يشعر معظم الناس بالدوار في مرحلة ما من حياتهم، وقد يشعرون وكأن الغرفة تدور، ورأسهم خفيف، ويختل توازنهم، وأحيانًا لا يكون الدوار خطيرًا، ولكن لا ينبغي تجاهل النوبات المتكررة، فالدوار ليس مرضًا، بل هو عرض يشير إلى حدوث شيء ما داخل الجسم، وقد يكون الدوار مرتبطًا بالأذن، أو الدماغ، أو القلب، أو حتى بمستويات السكر في الدم، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
ما هو الدوار؟
الدوار مصطلح عام يُستخدم لوصف مشاعر مثل الدوران، وعدم الثبات، والإغماء، أو فقدان التوازن. ويستخدمه الكثيرون بطرق مختلفة، فمنهم من يشعر بحركة الغرفة، ومنهم من يشعر بالضعف أو على وشك الإغماء.
ويحافظ الجسم على توازنه باستخدام إشارات من:
* الأذن الداخلية، التي تستشعر الحركة والوضع.
* العيون، التي توفر الإشارات.
* الدماغ، الذي يعالج إشارات التوازن.
* الأعصاب والعضلات التي تتحكم في الحركة.
عندما يضطرب أيًا من هذه الأنظمة، يمكن أن يحدث الدوار.
علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
قد تشير بعض أعراض الدوار إلى حالات خطيرة، ويحذر الأطباء من ضرورة التعامل مع الدوار المصحوب بأعراض عصبية أو قلبية كحالة طارئة، لذلك اطلب المساعدة الطبية الفورية إذا شعرت بالدوار مع:
* صداع حاد ومفاجئ.
* صعوبة في الكلام.
* تدلى وجه.
* الضعف أو الخدر.
* ألم الصدر.
* اضطراب نبضات القلب.
وقد تشير هذه الأعراض إلى.. ما يلي:
* سكتة دماغية.
* نوبة قلبية.
* مرض عصبي حاد.
ويمكن للعلاج المبكر أن يحسن فرص البقاء على قيد الحياة والتعافي.
كيفية الوقاية من الدوار
* الحفاظ على ترطيب الجسم.
* التغذية السليمة.
* السيطرة على الأمراض المزمنة.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
قد لا يكون الدوار العرضي خطيرًا، ومع ذلك، يلزم استشارة الطبيب في الحالات التالية:
* يحدث الدوار بشكل متكرر.
* تفاقم الأعراض بمرور الوقت.
* إذا كان يعيق الأنشطة اليومية.
ويمكن للخضوع إلى فحوصات طبية تحت إشراف طبى في وقت مبكر أن يحسن النتائج ويمنع المضاعفات.




























