ايران ليست وحدها تملك الردع النووي
????????????إيران ليست وحدها
????الليلة بعد الرابعة صباحا كما يدعى ترامب سوف يكون الحدث الاعظم كما قالوا رجال ????الاستخبارات العالمية ان تل أبيب فجرت تقارير دولية متطابقة بما فيها مصادر هندية مفاجأة من العيار الثقيل الترسانة الإيرانية لم تعد تقتصر على الصواريخ الإقليمية بل قفزت قفزة عملاقة لتتفوق كميا على الولايات المتحدة نفسها في فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات السر يكمن في الهدية المرعبة التي أرسلها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى حليفته طهران في ظل غفلة تامة أو بالأحرى عمى استخباراتي كامل لأعتى أجهزة المخابرات في العالم CIA والموساد
????نجحت بيونج يونج على مدار 14 شهرا متواصلا في تهريب أكثر من 500 صاروخ من طراز هوا سانغ 18 الاستراتيجي إلى المخابئ الإيرانية المحصنة ولتقريب حجم الكارثة بالنسبة لواشنطن تمتلك الولايات المتحدة حالياً حوالي أربعمائة صاروخ عابر للقارات من طراز مينتمان 3 مما يعني أن طهران تتفوق الآن رقميا في هذا السلاح الفتاك عملية النقل توصف بأنها أكبر تهريب عسكري في التاريخ الخبراء يرجحون أن الصواريخ الضخمة نقلت عبر مسارات برية وسككية شديدة التعقيد انطلاقا من الصين ومرورا بجمهوريات آسيا الوسطى لتستقر في بطون جبال الزاكروس الإيرانية متجاوزة كل شبكات المراقبة بالأقمار الصناعية الغربية هواسونغ-18 ليس مجرد صاروخ إنه كابوس البنتاجون الذي أصبح حقيقة في الشرق الأوسط يعمل هذا الوحش بالوقود الصلب مما يجعله جاهزاً للإطلاق في غضون دقائق معدودة مانعا أقمار الإنذار المبكر من رصد البصمة الحرارية لعملية التجهيز إلا في الثانية الأخيرة قبل التحليق بمدى يغطي أوروبا بأكملها ويصل بكل سهولة إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة وتصبح كل مدينة أمريكية كبرى في مرمى النيران الإيرانية المباشرة ولكن الرعب الحقيقي يكمن في تقنية التوجيه هذا الصاروخ القادر على حمل رؤوس نووية متعددة لا يعتمد على نظام الجي بي اس الأمريكي سهل التشويش ولا حتى على الرادارات التقليدية بل يستخدم تقنية الملاحة الفلكية بالقصور الإناري أي أنه يقرأ خرائط النجوم في الفضاء لتوجيه نفسه بدقة تصل إلى دائرة نصف قطرها مئة متر هذه التقنية تجعله محصناً تماماً ضد أي هجوم سيبراني أو تشويش إلكتروني غربي وفي جلسة طارئة وعاصفة استمرت تسعة ساعات خلف الأبواب المغلقة في مجلس الأمن القومي الأمريكي تم استعراض خطورة الموقف المحلل الإيراني البارز المح بوضوح أن هذه الصواريخ قد نشرت بالفعل وأن طهران تمتلك الآن قدرة الرد النووي القصوى , التحدي التكتيكي لا يقل عن الاستراتيجي هذه الصواريخ تحمل على منصات إطلاق متحركة عملاقة يمكن إخفاؤها بسهولة في شبكة الأنفاق الإيرانية المعقدة مما يجعل فكرة الضربة الاستباقية الامريكية أو الإسرائيلية لتدميرها أقرب إلى الانتحار العسكري نظراً لاستحالة تحديد مواقعها بدقة وإذا قررت طهران إطلاق رشقة من هذه الصواريخ فإن أحدث المنظومات الدفاعية مثل ثاد الأمريكية أو آرو 3 الإسرائيلية ستقف عاجزة تماما أمام سرعتها فوق الصوتية في مرحلة الهبوط والليله ناظرها قريب
⇧




























