المخابرات المصرية تتدخل لإنهاء حرب امريكا و ايران
????????????مصر تتحرك ... واتصالات سرية مع طهران وتحذير مصري عاجل للخليج قبل انفجار الشرق الأوسط!”
????المخابرات المصرية، بقيادة الجنرال حسن محمود رشاد وتحت إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسي، تجري اتصالات على أعلى المستويات مع مجلس خبراء القيادة الإيرانية، ومع الشخصية الأبرز حاليًا مجتبى علي خامنئي نجل المرشد الإيراني، وذلك لضبط النفس وعدم استهداف منشآت خليجية استراتيجية تجنبًا للتصعيد.
وفي المقابل، تم التأكيد على دول الخليج بضرورة الالتزام بما جاء خلال زيارة الرئيس السيسي الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والتنسيق الكامل بشأن السيناريوهات المحتملة.
وبحسب ما تم تداوله، قُتل المرشد الإيراني علي خامنئي داخل أحد المقار الرئاسية أثناء اجتماع مع قيادات عليا من الجيش الإيراني والحرس الثوري، عقب إلقاء نحو 30 قنبلة على المقر، ما أسفر عن مقتله وعدد من كبار القيادات.
حاليًا، يتولى مجلس خبراء القيادة إدارة المشهد في إيران، ويُعد مجتبى خامنئي الأكثر تأثيرًا في المرحلة الراهنة. وتشير المؤشرات إلى أنه يتبنى نهجًا أكثر اتزانًا ويميل إلى التفاوض، والدليل أنه حتى الآن لم يتم استهداف منشآت عسكرية أو نووية أو بنى تحتية تخص دول الخليج. وحتى المواقع المدنية التي تم ضربها، قيل إنها تضم مقرات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية ويتواجد بها مسؤولون عسكريون من تلك الدول.
وهذا يعكس أن القيادة الجديدة لا ترغب في الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة قد تشعل المنطقة في جميع الاتجاهات. وهو الموقف ذاته الذي أكدته مصر مرارًا، برفضها أي تصعيد في الشرق الأوسط يخدم المصالح الإسرائيلية أو يدفع المنطقة إلى فوضى لن يستفيد منها سوى إسرائيل.
كما تشير التقديرات إلى أنه في حال قيام إيران بمهاجمة دول الخليج أو مصالحها بشكل مباشر، فقد يكون لمصر دور عسكري على الأرض، وهو سيناريو تتحفظ عليه القيادة المصرية التي لا ترغب في الدخول في مواجهة مفتوحة مع إيران دون ضرورة.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالات مع قادة دول الخليج، لا سيما الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في محاولة لدفعهم نحو مواجهة مباشرة مع إيران، مع تعهد أمريكي بتقديم الدعم الكامل. إلا أن القاهرة ترى أن دخول دول الخليج في مواجهة نيابة عن إسرائيل أو الولايات المتحدة سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأكملها.
فالمواجهة مع إيران لن تكون سهلة، نظرًا لقرب المسافات وتشابك المصالح، إضافة إلى أن بعض دول الخليج لا تمتلك القدرة العسكرية الكافية لتحمل هجمات إيرانية واسعة النطاق.
وفي حال إضعاف إيران أو إسقاطها، قد يصبح الخليج ثم مصر في مرمى الاستهداف الاستراتيجي الإسرائيلي، وهو ما تعتبره القاهرة خطرًا على توازن المنطقة. ومن هنا، تسعى مصر إلى الحفاظ على معادلة توازن تمنع الهيمنة المطلقة لأي طرف، وتُبقي على استقرار الإقليم.
مصر اليوم تلعب دورًا بالغ الحساسية والدقة، قائمًا على العقلانية واحتواء التصعيد، وتعمل على منع اشتعال مواجهة إقليمية شاملة، في ظل استجابة ملحوظة من أطراف عدة للصوت المصري الداعي إلى التهدئة
حفظ الله مصر وجيشها وشعبها وقيادتها ????????
#سامح_الجلاد ????????????
برجاء التفاعل مع المنشورات لوجود عقوبات علي الصفحة تمنع وصول المنشورات والاسباب معروفة
⇧




























