وصلة تعذيب كهربائية.. سر قيد طفلين بعمود إنارة بسبب زينة رمضان
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك لغز واقعة مأساوية تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار صورة تظهر طفلين مكبلي الأيدي حول أحد أعمدة الإنارة، وسط حالة من الاستياء الشعبي جراء التعدي عليهما بالضرب في محافظة الشرقية.
تفاصيل الواقعة
البداية كانت برصد المتابعة الأمنية لمنشور مدعوم بصورة صادمة، وثق لحظة تقييد طفلين والتنكيل بهما في الطريق العام، وعلى الفور شكلت مديرية أمن الشرقية فريق بحث للوقوف على ملابسات الواقعة، خاصة مع عدم وجود بلاغات رسمية في هذا الشأن وقت انتشار الصورة.
وكشفت التحريات والتحقيقات الدقيقة عن تحديد هوية الطفلين، وتبين أنهما طالبان يقيمان بدائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان، وبسؤالهما عن تفاصيل الواقعة، فجرا مفاجأة بأن ثلاثة أشخاص من جيرانهم هم من قاموا باحتجازهم وتكبيلهم بالحبال في عمود إنارة أمام منزلهما، وانهالوا عليهما بالضرب المبرح دون وقوع إصابات ظاهرة.
الدافع وراء تقييد الطفلين
وعن الدافع وراء هذا التصرف العنيف، أقرت التحقيقات بأن المتهمين ارتكبوا فعلتهم بدافع "تأديب" الطفلين، زاعمين محاولتهما سرقة فرع زينة كهربائي من مدخل العقار الذي يقطنون به، وهو ما دفعهم للجوء إلى "عدالة الشارع" بدلاً من إبلاغ السلطات.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة، وبمواجهتهم اعترفوا تفصيلياً بارتكاب الواقعة لذات السبب المشار إليه، مؤكدين أن غرضهم كان التخويف ومنع السرقات في المنطقة، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق لمباشرة الإجراءات القانونية حيال المتهمين.




























