سر تسريب سد النهضة المياه وهبوط ارضي
????????????دراسة دولية تكشف لأول مرة خطر رهيب تحت سد النهضة. ..
????تسرب منه 41 مليار متر مكعب وحدث به هبوط ارضي عمقه 40 مليمتر
????ملف سد النهضة رجع يتصدر المشهد من جديد، لكن المرة دي بأرقام مرعبة وتحذيرات أخطر من أي وقت فات.
????دراسة علمية حديثة شارك فيها باحثون من مصر وأميركا والصين والهند ونيبال كشفت مفاجآت كبيرة بخصوص “سد السرج” المساعد لسد النهضة، واللي بيحتجز الجزء الأكبر من المياه المخزنة في المشروع.
????المفاجأة الأولى؟ تقدير وجود تسرب مياه جوفية من بحيرة السد يصل إلى حوالي 41 مليار متر مكعب خلال فترات ملء الخزان. الرقم ده ضخم جدًا، وبيطرح أسئلة خطيرة عن سلامة البنية التحتية للسد.
????تسرب مياه وهبوط أرضي.. ماذا يحدث تحت السد؟
????الدراسة رصدت كمان وجود هبوط أرضي غير منتظم في جسم سد السرج وصل إلى حوالي 40 مليمتر. قد يبدو الرقم بسيط، لكن في عالم السدود والهندسة، أي هبوط غير متوازن بيشكل إنذار خطير، لأنه ممكن يسبب ضغط غير متكافئ على هيكل السد ويفتح مسارات جديدة لتسرب المياه.
????الباحثون أشاروا إلى ظهور مناطق مياه غير متوقعة بجوار السد، وده ممكن يدل على وجود مسارات رشح أو تسرب تحت الأرض، وده بيستدعي – حسب الدراسة – تحقيق عاجل ومراجعة دقيقة.
????????خطورة جيولوجية وزلزالية
????المشكلة مش بس في المياه. الدراسة ربطت بين عمليات ملء الخزان وبين نشاط زلزالي في المنطقة، خاصة إن السد مقام في منطقة معقدة جيولوجيًا فيها فوالق وتراكيب حساسة.
????بحسب تصريحات أحد الباحثين المشاركين، فإن وزن المياه الهائل المخزن خلف السد ممكن يحفز الفوالق الجيولوجية، ما يزيد احتمالات حدوث انزلاقات أرضية أو انهيارات مفاجئة تحت ضغط المياه.
????وده معناه إن المخاطر مش إنشائية بس، لكن كمان جيولوجية وزلزالية.
????????ماذا لو انهار سد السرج؟
الدراسة أجرت سيناريو محاكاة لانهيار سد السرج، والنتائج كانت مقلقة للغاية. في السودان، السيناريو يتحدث عن فيضانات غير مسبوقة قد تكتسح مدن كاملة على ضفاف النيل الأزرق، مع احتمال تأثر سدود سودانية رئيسية مثل الروصيرص وسنار بسبب موجة المياه الضخمة.
????أما في مصر، فالتأثير سيمتد إلى المنشآت المائية والبنية التحتية على طول مجرى النيل، مع تهديد مباشر لحياة ملايين المواطنين، إضافة إلى أضرار بيئية وزراعية جسيمة نتيجة التدفق المفاجئ للمياه والرواسب.
????????تشغيل ضعيف وتعثر تقني
????الصور الحديثة بالأقمار الصناعية كشفت كذلك عن تذبذب في تشغيل السد، وأشارت إلى مرحلة تشغيل “ضعيفة” بعد إعادة تفعيل بعض التوربينات، وهو ما يضيف مزيدًا من علامات الاستفهام حول الوضع الفني الحالي.
????وفي ظل تعثر المفاوضات منذ أكثر من عقد، وتوقف المسار التفاوضي في ديسمبر 2023، يبقى الملف مفتوحًا على كل الاحتمالات.
⇧




























