خوميني يكتب وصيته الأخيرة بضرب إسرائيل
????????????مرشد ايران علي خامنئي يكتب وصيته الأخيرة للجيش
????- إذا استهدفوني وقتلوني أضربوا إسرائيل والقواعد الأمريكية بعنف
????- اطلبوا من حلفائنا في لبنان والعراق واليمن الانخراط في المعركة
????- لا تصغر لاعتبارات السياسة وأي ضربة مهما كان حجمها ردوا عليها بحرب شاملة
????أفادت جريدة الجريدة الكويتية في عددها الصادر اليوم، بأن المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي عقد اجتماعاً موسعاً مع القيادات العسكرية في الجمهورية الإسلامية، وأصدر توجيهات جديدة تقوم على اعتماد استراتيجية تُعرف بـ “الحرب الشاملة”، تُلزم القوات المسلحة الإيرانية بالرد الصارم على أي ضربة تتعرض لها إيران، بغض النظر عن حجمها أو الجهة المهاجمة.
????وأوضحت الصحيفة أن خامنئي شدد خلال الاجتماع على أن الجمهورية الإسلامية سترد على أي اعتداء “بحرب شاملة”، مشدداً على أن استهداف إيران أو منشآتها، حتى لو شمل استهدافه شخصياً وقتله، لن يُثنيه عن الرد بقوة، وأن الردّ سوف يستهدف المنشآت الإسرائيلية والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة دون اعتبار لأي اعتبارات سياسية أو تفاوضية.
????وأضافت المصادر أن التوجيهات تضمنت طلب إشراك الحلفاء الإقليميين لطهران، بما في ذلك الفصائل والمجموعات المسلحة الداعمة لإيران في كل من لبنان والعراق واليمن، في حالة اندلاع أي مواجهة عسكرية واسعة.
????اذ نقلت جريدة الجريدة الكويتية ما يشبه الوصية من السيد علي خامنئي الذي اجتمع مع القيادات العسكرية ووجه باعتماد استراتيجية جديدة قائمة على مبدأ الحرب الشاملة وإفهام الجميع بأن أي ضربة سترّد عليها طهران بحرب شاملة ، وقالت الصحيفة ان السيد علي خامنئي ابلغ القادة العسكريين ان اي ضربة مهما كان حجمها "حتى استهدافي شخصيا وقتلت" سيرد عليها باستهداف إسرائيل والقواعد الأميركية دون أي اعتبارات سياسية مع طلب حلفاء طهران في لبنان والعراق واليمن على الانخراط في المعركة.
????وتجدر الإشارة إلى أن هذا التصعيد في الخطاب العسكري الإيراني يأتي في سياق توترات متصاعدة مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وسط محاولات دبلوماسية جارية ومتضاربة تتعلق بمسار التفاوض النووي بين واشنطن وطهران، والتي أكّد الجانب الإيراني استمرارها ضمن “الإطار الوطني” ومع تركيز على القضايا النووية فقط حسب ما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تصريحات منفصلة.
????هذا التحول في الخطاب الاستراتيجي للقيادة الإيرانية يأتي في وقت تؤكد فيه طهران استعدادها للرد على أي عمل عسكري قد تستهدفه به الولايات المتحدة أو إسرائيل، بينما يعبر الطرفان عن مواقف متباينة حول استمرار المفاوضات أو تصعيد الخيارات العسكرية.
????هل تعتقد أن استراتيجية “الحرب الشاملة” التي أعلنها المرشد الإيراني ستزيد من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة أم ستعمل كرادع؟ ولماذا؟ .. شاركنازفي التعليقات :
#هنا_القاهرة #إيران #علي_خامنئي
مصدر الخبر: جريدة الجريدة الكويتية (متابعات من «المطلع» وجريدة الجريدة)
⇧




























