اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

منتجات الصريدي

5 أطعمة يجب تجنب تناولها مع الحليب

اليوم الاخباري

يُوصف الحليب غالبًا بأنه غذاء كامل، مغذ، ومهدئ، ويُقدم خاصة للأطفال من أجل دعم نموهم، وللكبار لتقوية الجسم، وللمرضى للشفاء، ومع ذلك، يُعد الحليب أيضًا من أكثر الأطعمة حساسية، فعند تناوله مع الطعام بطريقة خاطئة، قد يُؤثر سلبًا على الهضم، ويُسبب تراكم السموم، وقد يُؤثر سلبًا على الصحة على المدى الطويل، وفقًا لموقع "تايمز أوف انديا".

فيما يلى.. 5 أطعمة يجب تجنب تناولها مع الحليب، ليست كقواعد صارمة، بل كإرشادات عملية تستند إلى كيفية معالجة الجسم للطعام:


الحليب مع الفواكه (وخاصة الحمضيات)

يعتبر الحليب مع الفواكه من أكثر التوليفات شيوعًا، ولكنه ضار أيضًا، فالفواكه، وخاصة الحمضيات كالبرتقال والليمون والأناناس والفراولة، حمضية بطبيعتها، أما الحليب، فهو ثقيل وبارد وبطيء الهضم، وعند تناول الفواكه مع الحليب، تتسبب حموضتها في تخثر الحليب داخل المعدة، مما يعيق عملية الهضم وقد يؤدي إلى الانتفاخ والغازات والشعور بالثقل ومشكلات جلدية أو احتقان الجيوب الأنفية.

وحتى الفواكه الحلوة كالموز لا يُنصح بتناولها مع الحليب، فرغم شيوعها في العصائر، إلا أن تناول الموز مع الحليب معًا قد يُبطئ عملية الهضم، ويزيد من إفراز المخاط، ويجعل الجسم يشعر بالخمول بدلًا من النشاط، والسبب في ذلك، بحسب المصادر الغذائية، هو أن الفواكه الحمضية والغنية بالسكر تُزعزع بنية الحليب الرقيقة، مما يُسبب تخثره وطعمًا باهتًا غير مستساغ يُطغى على حلاوته الطبيعية، لذلك من الأفضل تناول الفواكه وحدها أو الحليب وحده، مع مراعاة ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعة بينهما.


الحليب والسمك

يُعتبر الحليب والسمك مزيجًا غير متوافق على الإطلاق، فالحليب بارد، بينما السمك حار، ويُعتقد أن طاقاتهما المتضادة تُؤثر سلبًا على عملية الهضم وكيمياء الدم، ولطالما ارتبط هذا المزيج بأعراض مزعجة مثل التهابات الجلد والحساسية، ورغم أن البعض قد لا يشعر بانزعاج فوري، إلا أن الاستهلاك المتكرر قد يُسبب خللًا داخليًا مع مرور الوقت، وحتى وإن تجاهلت الأنظمة الغذائية الحديثة هذا المزيج باعتباره غير ضار، فقد لاحظت الدراسات التقليدية أنماطًا تتطور ببطء، لا بشكل فوري.

السبب في ذلك من الناحية الغذائية: هي أن النكهة القوية والزيوت الموجودة في السمك تُطغى على نكهة الحليب الخفيفة، مما يُسبب تنافرًا في النكهة وطعمًا غير مستساغ في الفم.


الحليب والأطعمة المالحة

لا يتناسب الحليب مع الأطعمة المالحة، فالملح يزيد من حرارة الجسم وحموضته، بينما يُفترض أن يُبرد الحليب الجسم ويُهدئه، وعند تناولهما معًا، قد يُؤثر ذلك سلبًا على إنزيمات الهضم ويُسبب تخمرًا في الأمعاء.

وقد تُؤدي بعض الخلطات الشائعة، مثل الحليب مع المقرمشات المالحة أو حتى الوجبات المالحة الغنية بالجبن، إلى الحموضة والانتفاخ واحتباس السوائل، ومع مرور الوقت، قد يُضعف ذلك عملية الهضم ويُؤثر على صحة الجلد، أما من الناحية الغذائية، فيُقلل الملح من حلاوة الحليب الخفيفة ويُخل بتوازنه الكريمي، مما يُسبب شعورًا بثقل في المعدة دون الشعور بالشبع.


الحليب والأطعمة الحامضة

لا يُنصح بتناول الحليب مع الأطعمة الحامضة، كالمخللات والأطباق التي أساسها الخل ومستحضرات اللبن الرائب الحامض والأطعمة المخمرة، فالعناصر الحامضة تُسبب تخثر الحليب بشكل غير سليم، مما يُؤدي إلى اضطرابات هضمية وتراكم السموم، ويرتبط هذا المزيج غالبًا بظهور أعراض مثل الغثيان وعسر الهضم والشعور بثقل في المعدة.

والسبب في ذلك، هو أن العناصر الحامضة تُجبر الحليب على التخثر فجأة، مما يُفسد مذاقه الناعم ويُعطيه طعمًا لاذعًا.


الحليب والبيض

على الرغم من أن وجبات الإفطار غالبًا ما تجمع بين الحليب والبيض، فالبيض غني بالبروتين ويمنح شعورًا بالدفء، بينما الحليب غني بالدهون ويمنح شعورًا بالبرودة، ولكن تناولهما معًا قد يرهق الجهاز الهضمى، خاصةً لمن يعانون من حساسية المعدة، فقد يؤدي هذا المزيج إلى عسر الهضم، والغازات، أو مشكلات جلدية مع مرور الوقت، والمشكلة ليست في تناول هذه الأطعمة منفردة، بل في العبء الهضمي الذي تُسببه مجتمعة.

والسبب في ذلك: هو أنهما مكونان غنيان بالبروتين يتنافسان معًا بدلًا من أن يكملا بعضهما، مما ينتج عنه نكهة كثيفة تُشعرك بالثقل والإرهاق، لذلك يفضل تناول البيض مع الخضراوات أو الحبوب والحليب بشكل منفصل.


لماذا يحتاج الحليب إلى عناية خاصة؟

الحليب ليس مجرد مشروب عادي، بل يُعتبر من الأطعمة المُجددة، أي غذاءً مُنشطاً بنكهة طبيعية خفيفة، ويتطلب بيئة هضمية هادئة ليتم امتصاصه بشكل صحيح، ويُعتقد أن نكهته وقيمته الغذائية تتضاءل عند مزجه مع أطعمة غير متوافقة، مما يُصعب عملية الهضم، لهذا السبب، كانت الأنظمة الغذائية التقليدية تُفضل تناول الحليب وحده دافئاً، وفي أوقات محددة، عادةً في الصباح الباكر أو في الليل قبل النوم.

علامات تدل على أن مزيج الحليب الذي تتناوله لا يُناسبك:

* انتفاخ أو غازات متكررة.
* تراكم المخاط أو مشكلات في الجيوب الأنفية.
* ظهور بثور أو حكة جلدية.
* الشعور بالثقل بعد الوجبات.
* بطء الهضم.

إذا لاحظت هذه العلامات، فإن مراجعة مزيج الأطعمة الذي تتناوله قد يُحدث فرقًا ملحوظًا.

5 أطعمة يجب تجنب تناولها مع الحليب الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto