اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

منتجات الصريدي

تناول هذه الفاكهة مع إفطارك يحسن الحالة المزاجية فورا

اليوم الاخباري

أكد عدد من خبراء التغذية، أن تناول الموز ضمن وجبة الإفطار، يحسن الحالة المزاجية على الفور، ووفقا لصحيفة "The Mirror"، يعد الموز وجبة خفيفة مثالية، فهي غنية بالفيتامينات والبوتاسيوم، مما يساعد في تنظيم توازن السوائل وتقلصات العضلات والإشارات العصبية.


العلاقة بين الموز والحالة المزاجية


قالت نيشتها باتيل، خبيرة التغذية :" يلاحظ الكثيرون أن تناول الموز يحسن مزاجهم بسرعة مذهلة، لأنه يحتوي على كربوهيدرات طبيعية تُزوّد الدماغ بالجلوكوز بسرعة، والذى يعتمد الدماغ عليه كمصدر للطاقة، لذلك إذا كان مستوى الجلوكوز منخفضاً، فإن استعادة مستوياته تُحسّن اليقظة والاستقرار العاطفي في غضون دقائق".

كما يعد الموز مصدراً غنياً بالطاقة، فهو يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات وفيتامينات ب، كما أن أليافه تُساعد على إبطاء امتصاص السكر، مما يمنع انخفاض الطاقة المفاجئ لاحقاً خلال اليوم.


فوائد أخرى للموز

الموزة الناضجة قد تحتوي على ما بين ثلاثة إلى خمسة جرامات من الألياف، مما يُحسّن حركة الأمعاء، كما أنها "تُنشّط قلبك وعضلاتك في الصباح"، وذلك بفضل محتواها العالي من البوتاسيوم الذي يُساعد على طرد الصوديوم وإرخاء الأوعية الدموية، كما يحتوي الموز على فيتامين ب6 والتريبتوفان، وهما مُركّبان أساسيان لهرموني السعادة، السيروتونين والدوبامين.

وأضافت باتيل: "الموز غني بفيتامين ب6، الذي يلعب دورًا هامًا في إنتاج النواقل العصبية، و يعمل فيتامين ب6 كعامل مساعد لتحويل الحمض الأميني التربتوفان إلى السيروتونين، وهو الناقل العصبي المرتبط بالمزاج والتنظيم العاطفي والنوم، ويحتوي الموز نفسه على كميات قليلة من التربتوفان".

وأضافت قائلة: "على الرغم من أن هذه الكميات ليست علاجية بحد ذاتها، إلا أن الدماغ حساس للغاية لتوافر المواد الأساسية عندما يكون الشخص متعبًا أو جائعًا أو متوترًا، لذا فإن الزيادات المتواضعة يمكن أن تحدث فرقًا ملحوظًا".

كما أنها غنية بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى مثل فيتامين سي ومضادات الأكسدة والمنجنيز، وكلها تعزز جهاز المناعة المعروفة أيضا بقدرتها على منع التقلصات والمساعدة على التعافي، مما يجعل الموز في الأساس الحلوى المثالية قبل أو بعد التمرين.


لا تتناول الموز بمفرده

على الرغم من تلك الفوائد، إلا أن محتواه العالي نسبيًا من السكر قد يؤدى إلى انخفاض حاد في الطاقة عند تناوله بمفرده، مما يجعل تناول الموز مع أطعمة أخرى أفضل.

وبشكل عام، يوفر الموز مصدراً سريعاً للطاقة للدماغ، ودعماً غذائياً لتخليق السيروتونين من خلال التربتوفان وفيتامين ب6، واستجابة مكافأة لطيفة بوساطة الدوبامين، هذه الآليات تفسر سبب قدرة هذه الفاكهة البسيطة على تحسين المزاج بشكل ملحوظ.

مع ذلك يجب الحذر من الإفراط في تناوله، فالبوتاسيوم الزائد قد يسبب مشاكل للأفراد الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو الذين يتناولون أدوية معينة تؤثر على مستويات البوتاسيوم، علاوة على ذلك، قد تحتوي الموزات الناضجة جدًا على مستويات عالية من التيرامين، مما قد يسبب الصداع لدى بعض الأشخاص، في مثل هذه الحالات، يُنصح باختيار الموز الأقل نضجًا.

الموز الحالة المزاجية الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto