توقيع اتفاق ملزم لسد النهضة في القاهره
????????????«توقيع الاتفاق في القاهرة أو تدمير السد»
????حوار «ترامب» الأخير مع «آبي أحمد» يشعل ملف سدّ النهضة من جديد
????في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، عاد ملف سدّ النهضة إلى واجهة المشهد السياسي، بعد تداول كواليس عن حوار حاسم دار بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، حمل—بحسب ما يُتداول—نبرة ضغط غير مسبوقة، أعادت طرح سيناريوهات كانت تُعدّ حتى وقت قريب خارج الحسابات.
????لهجة مختلفة ورسائل مباشرة
مصادر متابعة للملف تشير إلى أن الحديث اتسم بلهجة حادة وصريحة، ركّزت على ضرورة التوصل لاتفاق مُلزِم يضمن الحقوق المائية لدولتي المصب، ويُنهي سنوات من المراوغة الرسالة الأساسية كانت واضحة:
إما اتفاق شامل برعاية دولية، أو تصعيد قد يفتح الباب على خيارات قاسية.
القاهرة مجددًا في قلب المعادلة
اللافت أن القاهرة عادت لتُطرح كمنصة مركزية للحل، في إشارة إلى استعادة مسار تفاوضي جاد، يقوم على:
اتفاق قانوني مُلزِم لقواعد الملء والتشغيل
آلية واضحة لفضّ النزاعات
ضمانات دولية تمنع الإجراءات الأحادية
????وهو ما يتسق مع الموقف المصري الثابت: التفاوض نعم، التفريط لا.
هل تغيّر واشنطن قواعد اللعبة؟
يعكس هذا الطرح—إن تأكد—تحولًا في المقاربة الأميركية، من الاكتفاء بالوساطة إلى الضغط السياسي المباشر. فواشنطن تدرك أن استمرار الأزمة دون حل:
يهدد استقرار شرق إفريقيا
يفتح باب صراعات إقليمية أوسع
يضر بمصالح الملاحة والطاقة والأمن
????إثيوبيا أمام اختبار صعب
بالنسبة لأديس أبابا، فإن الرسائل المتداولة تعني أن سياسة فرض الأمر الواقع لم تعد مضمونة العواقب. فالتعنت قد يقابله:تشدد دولي
تضييق اقتصادي
تصعيد سياسي وأمني
سيناريوهات مفتوحة
بين طاولة التفاوض وحافة التصعيد، يقف الملف عند مفترق طرق:
????اتفاق عاجل يعيد الثقة ويجنب المنطقة الانفجار
استمرار الجمود بما يحمله من مخاطر
????تدويل أوسع للأزمة مع تدخلات أكثر صرامة
الخلاصة
????سواء كان الحوار المتداول رسميًا بالكامل أو تسريبًا سياسيًا محسوبًا، فإن المؤكد أن زمن الرسائل الناعمة قد انتهى. سدّ النهضة لم يعد ملفًا فنيًا فقط، بل قضية أمن قومي بامتياز، وأي حلّ خارج إطار الاتفاق المُلزِم سيبقى حلًا مؤقتًا على فوهة بركان.
#سد_النهضة
#الأمن_المائي_المصري
#مصر_خط_أحمر
#النيل_حياة
#اتفاق_ملزم
⇧




























