قمه مرتقبة بين ترامب والسيسي
وسط الجبال والتلج في "دافوس" السويسرية، الأسبوع الجاي مش هيكون مجرد دردشة عن الاقتصاد العالمي، لا.. القعدة المرة دي "تقيلة" والترتيبات طالعة من قلب البيت الأبيض.
الخبر اللي قالب الدنيا إن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلاص حجز ميعاده مع الرئيس "عبد الفتاح السيسي".
المقابلة دي قعدة في وقت حساس جداً، والعالم كله عينه على الشرق الأوسط اللي بيغلي.
ترامب مش عاوز وجع دماغ ولا مواجهات "نَفَسها طويل"، مصادر قريبة من البيت الأبيض سربت إن ترامب بعت رسالة واضحة لفريق الأمن القومي بتاعه: "لو حصل تحرك عسكري ضد إيران، أنا عاوزه يكون حاسم وسريع.. ضربة تخلص الموضوع في ساعتها، مش عاوز أدخل في دوامة تقعد شهور وأسابيع".
بالبلدي كده، ترامب عاوز "الضربة القاضية" اللي مفيش بعدها رد فعل، وعينه على استقرار المنطقة بشروطه هو.
وعلى الناحية التانية، الجو مشحون جداً. السفارة الأمريكية في القدس طلعت "تنبيه أمني" لموظفيها والمواطنين الأمريكان في إسرائيل والضفة والقطاع.
الرسالة كانت واضحة: "خلوا بالكم من نفسكم، وراجعوا خطط سفركم، وتأكدوا إن باسبورتاتكم جاهزة تحت إيديكم لأي ظروف طارئة".
مش بس في القدس، ده حتى في قطر، السفارة الأمريكية بلغت الرعايا هناك إنهم لازم يكونوا "صاحيين ومصحصحين" لكل اللي بيجرى حواليهم.
الأسبوع الجاي دافوس مش هتبقى بردت من التلج، دي هتبقى مولعة من السياسة.
مقابلة السيسي وترامب، والتهديدات اللي تحت الترابيزة بخصوص إيران، والتحذيرات الأمنية اللي بتلف المنطقة.. كل ده بيقول إننا قدام "ساعة حسم" ومصر كالعادة في قلب المشهد بتدير خيوط اللعبة مع الكبار.
⇧




























