الثلاثاء 15 يونيو 2021 06:48 صـ
«قضاة الإسكندرية» يكشف تفاصيل محاولة «بلطجية» اقتحام مقر الناديوزير المالية الفرنسي: أجرينا مباحثات لتنفيذ الخط السادس للمترو.. واتفقنا على مشروعات للنقل بالإسكندريةالسيسي يلتقي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الباكستانيةعلى طريقة إريكسن .. هاري كين يخلع قلوب متابعي مباراة إنجلترا وكرواتياتعرف على الرسوم المتوقعة للسحب والاستعلام عن الرصيد عبر الـATM من أول يوليوتجديد حبس صفوان ثابت وسيد السويركي 45 يوما في «تمويل الإرهاب»سعرها 640 جنيها.. إصدار عملة تذكارية من الفضة بمناسبة نقل المومياوات الملكيةالسيسي يستقبل وزير الاقتصاد الفرنسي ويتفقان على تعزيز الاستثمارات في السوق المصريبعد وصفه الإصلاح الاقتصادى بـ«الفاشل».. وزير المالية ينفعل على النائب أحمد فرغلأول تعليق من خالد أبوبكر عقب التحفظ على جميع محتويات «شقة الزمالك»: «موكلي ابن باشاوات»الإذاعة التونسية توضح وجهة فرجاني ساسي الجديدةيورو 2020.. هدف سترلينج يمنح الأسود الثلاثة انتصارًا استثنائيًا
اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري

رئيس مجلس الإدارة م. إبراهيم الصريدي

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام محمود الكيلاني

اليوم الاخباري
اليوم الاخباري
الفنون

«النهاية بين النوم والموت».. كيف انتهت حياة محمود المليجي أثناء مشهد تمثيل؟

اليوم الاخباري

في مثل هذا اليوم، عام 1983 رحل الفنان محمود المليجي، الذي قضى أكثر من 40 عامًا في مشواره الفني، وأجاد خلال هذه المدة تقديم الشخصية الشريرة التي تركت طابعها الخاص لدى الجمهور، ليظل هكذا حتى كانت نهايته في مشهد موحد لكلا المسيرتين الإنسانية والفنية.

محمود المليجي فنان مصري من مواليد ديسمبر 2010، في حي المغربلين الذي قضى به جزء من طفولته ثم انتقل مع عائلته إلى حي الحلمية، وبدأ شغفه تجاه الفن يتكون في مرحلة الثانوية، حين كان التحق بمدرسة الخديوي الثانوية، ولكنه كان يرغب في أن يكون مطربًا في البداية.

شارك «المليجي» في حصص الغناء التي كان يدرسها آنذاك الموسيقار محمد عبدالوهاب، ولكن آلت مشاركته بالفشل حيث تم طرده بسبب صوته الذي لم يصلح للغناء، لكنه ظل شغوفًا بالفن حتى شق طريقه في التمثيل في فترة الثلاثينيات من خلال فيلم اسمه «الزواج» من إخراج فامة رشدي، ثم استمر في العمل حتى النهاية.

النهاية بين النوم والموت

في موقف لا يتكرر كثيرًا لفظ الفنان الراحل أنفاسه الأخيرة في موقع التصوير أثناء استعداده لتصوير آخر مشهد له أمام الفنان الراحل عمر الشريف في فيلم «أيوب» وهو من إخراج هاني لاشين وقصة نجيب محفوظ.

الناقد الفني طارق الشناوي، كشف خلال تصريحات تلفزيونية سابقة عن مزيد من التفاصيل عن هذه اللحظة، والتي كشفها له مخرج العمل واصفًا إياها بأنها «لحظة بين النوم والموت، في لحظة وهو بياخد قهوته وبيتكلم مع عمر عشان هيصوروا المشهد، تصعد روحه إلى السماء».

كيف وصف عمر الشريف مشهد الوفاة؟

«مات في أيدي، مات واحنا لوحدنا».. هكذا وصف عمر الشريف لحظة رحيل محمود المليجي، في تصريحات تلفزيونية سابقة.

وروى «الشريف» أنهما كانا على موعد مع فريق العمل لبدء التصوير في الساعة العاشرة صباحًا، لكنه ما أن وصل إلى موقع التصوير، لم يجد سوى محمود المليجي رغم علمه أنه كان يعمل طوال الليل «مات من كتر الشغل اللي عمله وكان راجل كبير».

وعندما جلسا سويًا أعُجب عمر الشريف بالتزام محمود المليجي «والله يا أستاذ محمود أنت بس اللي جيت، حتى العمال ماجوش»، وبكن في لحظة تغير كل شيء، فأثناء حديثهما سقط «المليجي».

ظن عمر الشريف أنه إغماء ولم يستطع التصرف، لذا خرج للشارع وحاول الاستنجاد بالمارة «قولتلهم تعبان أوي الأستاذ محمود قالوا مش تعبان ده مات، الله يرحمه».

محمود المليجي التمثيل
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto