الإثنين 25 أكتوبر 2021 11:53 صـ
اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري

رئيس مجلس الإدارة م. إبراهيم الصريدي

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام محمود الكيلاني

عربي ودولي

إثيوبيا «الحبيسة» تزعم إنشاء قاعدة عسكرية بالبحر الأحمر.. وتزيد تبجحها: سنبني 1000 سد

اليوم الاخباري

دائمًا ما يُداعب رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، شعبه بكلمات عن إنشاء قاعدة بحرية، رغم أنها دولة «حبيسة» منذ عام 1991، إذ حلّت قواتها البحرية، إثر انفصالها عن إريتريا المُطلة على البحر الأحمر، بعد حرب دامت عقدين من أجل الاستقلال، وأصبحت بعدها دولة «حبيسة»، لا تطل على سواحل أو شواطئ.

في يونيو 2018، تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بإعادة بناء القدرات البحرية للجيش الإثيوبي، وفي غضون أشهر قليلة، وقع اتفاقية تعاون دفاعي مع رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، لتطوير سلاح البحرية الإثيوبي وتدريب البحارة الإثيوبيين بفرنسا.

وفي مايو 2021، وضعت إثيوبيا حجر الأساس لبناء مركز تدريب عسكري بحري بمدينة بيشوفتو، في خطوة أثارت سُخرية نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فكيف تبني قاعدة بحرية وهي لا تملك سواحل أو شواطئ؟!.

واستكملت إثيوبيا أحلامها بإعادة الأسطول البحري، العام الماضي، ومنحت رئيس أركان الجيش الإثيوبي، الجنرال بيرهانو جولا، شارات ورُتبا جديدة لضباط القوة البحرية بهذه المناسبة.

يُذكر أن إثيوبيا على مدار الجزء الأكبر من تاريخها، كانت «حبيسة»، باستثناء فترات محدودة، عندما منحها البرتغاليون مطلع القرن الـ16 السيطرة على ميناء «مصوع» الإريتري.

واليوم.. زعم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، أن بلاده تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن العديد من الدول تبدي اهتمامًا بالسيطرة على منطقة البحر الأحمر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة أديس أبابا، حول تطورات أزمة سد النهضة.

وقال المتحدث باسم الخارجية، في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنك» الروسية، عن «وكالة الصحافة الإثيوبية»، تعليقا على تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي الأخيرة، آبي أحمد، حول عزم بلاده إنشاء 100 سد متوسط وصغير جديد خلال الفترة المقبلة، إن «لا مشكلة إذا قال صاحب السيادة على أراضيه إننا سنبني 100 أو 1000 سد جديد»، في ضرب لكل القوانين الخاصة بالأنهار الدولية التي تتشاركها الدول.

وعلقت مصر حينها على هذه التصريحات مؤكدة أنه يكشف مجدداً «سوء نية إثيوبيا وتعاملها مع نهر النيل وغيره من الأنهار الدولية التي تتشاركها مع دول الجوار وكأنها أنهار داخلية تخضع لسيادتها ومُسخرة لخدمة مصالحها».

يشار إلى أن خلافا حادا بين دول المصب مصر والسودان، وبين إثيوبيا، لم ينته بعد حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، التي فشلت كل جولات المفاوضات بين الأطراف الثلاثة في التوصل لاتفاق حولها.

وفي تصريحاته، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن بلاده لا يمكنها قبول سياسة فرض الأمر الواقع بخصوص سد النهضة، مؤكدا رفضه أي إجراءات أحادية لا تراعي مصالح وحقوق دولتي المصب، مصر والسودان.

ويرى المُتابع لتطورات أزمة سد النهضة أن آبي أحمد يتعامل بـ«عنترية» ويضرب بالحلول السلمية عرض الحائط، إذ أفسد جميع المفاوضات المطروحة بين إثيوبيا ومصر والسودان.

«عنترية» آبي أحمد، بمثابة اختراع عدو خارجي لإثيوبيا، متمثّل في مصر والسودان، لتمرير عملية تأجيل الانتخابات البرلمانية، خاصةً بعد استطلاعات الرأي التي أفادت بتراجع شعبية حزب رئيس الوزراء.

كما يُلهي شعبه ويبعد أنظاره عن المشاكل الداخلية، إذ تعاني إثيوبيا من الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية وزيادة حجم وتأثير الجماعات الانفصالية.

ومؤخرًا، سجلت معدلات التضخم في إثيوبيا ارتفاعات كبيرة، الأمر الذي أثار قلق خبراء الاقتصاد وأدى لحالة عدم ارتياح بشأن حالة الاقتصاد الوطني.

وقالت صحيفة «إثيوبيان هيرالد» -في تقرير- إنه في الأسابيع الأخيرة ارتفعت أسعار الوقود من حوالي 22 برا للتر الواحد إلى حوالي 26 برا، كما تضاعفت أسعار النقل بين الأقاليم بشكل غير متناسب فعلى سبيل المثال ارتفعت تعريفة النقل من «رياكوبو» في منطقة أمهرة إلى أديس أبابا من حوالي 300 بر إلى حوالي 600 بر، علاوة على ارتفاع سعر رغيف الخبز بنسبة 50 بالمائة وغير ذلك من السلع التي تضاعفت أسعارها بصورة غير مبررة.

اثيوبيا سد النهضة
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto