الثلاثاء 23 أبريل 2024 10:12 مـ
قوى ذاكرتك ومخك بـ 4 فيتامينات وعناصر غذائية.. أبرزها فيتامين د وأوميجا 3اعرف إزاي تحمى نفسك من الإصابة بضربة الشمس فى الموجة الحارةوفاة السيناريست تامر عبد الحميد عن عمر يناهز 47 عامًا بعد صراع مع المرضالأرصاد: الموجة الحارة تستمر الخميس وذروة الارتفاع بدرجات الحرارة غداالحكومة:الأحد والإثنين 5و6 مايو إجازة رسمية بمناسبة عيدى العمال وشم النسيمموعد مباراة الزمالك أمام دريمز الغانى فى الكونفدرالية والقناة الناقلةالزمالك يستأنف تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة دريمز الغاني5 مواجهات حاسمة اليوم فى دورى المحترفين مرحلة الهبوط.. شبين يتمسك بالأملدعوى نشوز ضد زوجة رفضت مشاركة زوجها فى النفقات.. اعرف التفاصيلجوميز يعالج أخطاء الزمالك قبل مباراة الحسم أمام دريمز الغانى فى الكونفدراليةترامب يصل قاعة المحكمة لبدء أولى المرافعات فى قضية الممثلة الإباحيةالسكة الحديد: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من مساء الخميس المقبل
اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري

رئيس مجلس الإدارة م. إبراهيم الصريدي

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

منوعات

22 فبراير ظاهرة التعامد.. ”الشمس على موعد مع وجه رمسيس”

اليوم الاخباري

أيام وتتجه الأنظار إلى معابد أبوسمبل السياحى أقصى جنوب مصر، لمتابعة ومشاهدة واحدة من الظواهر الفلكية الفريدة التى جسدها القدماء المصريون قبل آلاف السنين داخل جدران المعبد الكبير للملك رمسيس الثانى أبرز حكام مصر خلال فترة الحضارة الفرعونية القديمة.

وتتجسد الظاهرة الفريدة داخل معابد أبوسمبل جنوب أسوان، فى تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد رمسيس، فى ظاهرة فريدة تتكرر مرتين فقط كل عام 22 فبراير و22 أكتوبر، ويحرص على متابعتها الآلاف من السائحين الأجانب فى شتى دول العالم، والزائرين المحليين بمصر.

ويرصد "اليوم السابع" أبرز الاستعدادات والتجهيزات التى تجريها وزارة السياحة والآثار متمثلة فى منطقة آثار أسوان والنوبة ومنطقة أبوسمبل الأثرية وصندوق إنقاذ آثار النوبة، تمهيدا لحدوث هذه الظاهرة العالمية خلال هذا الشهر.

وأعلنت منطقة آثار أسوان والنوبة، عن استعداد معابد أبوسمبل لظاهرة تعامد الشمس، من خلال وضع اللمسات الأخيرة وتهيئة المنطقة الأثرية لاستقبال الزوار والخروج بالشكل اللائق للمعبد أمام الضيوف.

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، مدير عام آثار أسوان والنوبة، والمشرف العام على السياحة والآثار بمحافظة أسوان، أن منطقة آثار أسوان والنوبة استعدت للظاهرة مع بداية شهر فبراير الجارى، مشيرا إلى إرسال مجموعة عمل وفريق الترميم لإجراء النظافة الميكانيكية وإزالة الأتربة العالقة على النقوش الموجودة داخل المعبدين، وتطوير منظومة الإضاءة بالكامل وتطوير المنظومة الأمنية بكاميرات المراقبة وأجهزة X Ray.

وأضاف الدكتور عبد المنعم سعيد، أن منطقة آثار أبوسمبل كانت سابقة فى تطبيق منظومة التذاكر الإلكترونية والتى بدأت ب6 مناطق أثرية بمصر من بينهم معبد أبوسمبل، لافتا إلى تسهيل عملية دخول السائحين ومنع التكدس، وذلك عن طريق إتاحة الحجز "أون لاين"، أو يمكن الحصول على تذكرة الدخول من مركز البيع الجماعى، أو الحصول على التذكرة مباشرة من منفذ بيع التذاكر بالمنطقة نفسها، مشيرًا إلى تزويد بوابات الدخول لمعبدى أبوسمبل ل10 بوابات بدل من 4، بجانب تزويد أجهزة X Ray إلى جهازين و4 بوابات كنترول إلكترونية بجانب البوابات العشر للدخول، مما يسهل حركة الدخول للمعبد خاصة فى ظل وصول الأفواج السياحية الضخمة مع بعضها خلال وقت مبكر من الصباح.

وأوضح مدير عام آثار أسوان والنوبة، أن محافظة أسوان تعاونت مع الآثار فى تزويد المنطقة بشاشة عرض عملاقة تعرض ظاهرة التعامد فى ساحة المعبد الكبير حتى تعطى فرصة للزائرين لرؤية الظاهرة ممن لم يتمكن من مشاهدتها داخل المعبد فى ظل استمرارها لمدة 20 دقيقة فقط، وإتاحة رؤية أفلام تسجيلية لإنقاذ المعبدين من الغرق إبان بناء السد العالى، وذلك أثناء اصطفاف السائحين قبل الدخول للمعبد.

ومن جانبه، أكد الأثرى أحمد مسعود، كبير مفتشى آثار أبوسمبل لـ"اليوم السابع"، أن أبوسمبل هو أحد أبرز المواقع السياحية الأثرية فى مصر، ويقع على ضفاف بحيرة السد العالى، ويضم معبدين المعبد الكبير للملك رمسيس والمعبد الصغير لزوجته الملكة نفرتارى، موضحًا أن معبد أبوسمبل كان منسيًا حتى 1813، عندما عثر المستشرق السويسرى جى أل بورخاردت على كورنيش المعبد الرئيسى، وتحدث عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالى المستكشف جيوفانى بيلونزى، وسافرا معا إلى الموقع، لكنهم لم يتمكنوا من حفر مدخل للمعبد، وعاد بيلونزى فى 1817، لكن هذه المرة نجح فى محاولته لدخول المجمع، وأخذ كل شىء قيم يمكن أن يحمله معه.

وقال كبير مفتشى آثار أبوسمبل، أن ظاهرة تعامد الشمس التى يحرص على مشاهدتها آلاف السائحين، هى من الظواهر المكتشفة حديثًا لدى علماء الآثار، ولكن جسدها القدماء المصريون قبل آلاف السنين بمعبد رمسيس الكبير فى مدينة أبوسمبل، مشيرًا إلى أنه تم اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس فى شتاء عام 1874، عندما رصدت الكاتبة البريطانية "إميليا إدوارد" والفريق المرافق لها، هذه الظاهرة وسجلتها فى كتابها المنشور عام 1899 بعنوان "ألف ميل فوق النيل"، موضحًا أن أشعة الشمس تتعامد على "قدس الأقداس" مرتين كل عام 22 فبراير و22 أكتوبر.

وأضاف، أن العلماء بدأوا يبحثون عن التفسيرات العلمية لهذين اليومين مع محاولة إيجاد حلول لهذه الظاهرة وما الذى يقصده المصرى القديم من عبقرية دخول أشعة الشمس لهذا المكان المقدس عندهم، ودلالة اختيار يومين محددين فقط من السنة تم اختيارهم بعناية، إلا أن المصرى القديم لم يترك نقشًا أو أثر لهذه الظاهرة، مما زاد من حيرة العلماء حول هذه الظاهرة.

وتابع كبير مفتشى آثار أبو سمبل، تصريحاته حول تفسير العلماء للظاهرة، قائلًا: "حاول علماء الآثار تفسير الظاهرة بشكل علمى وكان هناك تفسير يشير إلى ربط هذين اليومين بتاريخ يومين مهمين فى حياة الملك رمسيس صاحب المعبد، وهما يوم ميلاد الملك ويوم تتويجه على العرش"، مضيفا أن هذا الرأى يقابله رأى آخر أكثر قبولًا لدى علماء الآثار وهو أن هذين اليومين مرتبطين بالزراعة لدى المصرى القديم، وهو كان الشغل الشاغل لدى المصرى القديم، لذلك ارتبط التاريخ الأول فى شهر فبراير ببدء موسم البذر أو الزراعة والتاريخ الثانى فى شهر أكتوبر ببدء موسم الشمو أو الحصاد.

ظاهرة التعامد وجه رمسيس الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto