السعوديه تهدد ابى احمد فى إثيوبيا
????????????السعودية تهدد آبي أحمد:
????اخلع عباءة الإمارات وإسرائيل وإلا قضينا عليك
????دعمك لحميدتي يعني نهاية قصتك خلال أسابيع
????الجيش المصري والتركي في الصومال وعلى بُعد خطوة واحدة من إثيوبيا
ثلاث حروب شرسة في القرن الإفريقي خلال أسابيع
حذّر وزير الخارجية السعودي رئيسَ الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من أن بلاده ستدفع ثمنًا باهظًا، وأن سلطته ستزول في غضون أيام قليلة إذا لم ينسحب فورًا ومن دون رجعة من الملفين السوداني والصومالي.
وكان وزير الخارجية السعودي واضحًا للغاية في حديثه مع رئيس الوزراء الإثيوبي، قائلًا له:
ربما تتوهم أن نتنياهو سيحميك ويوفر لك الغطاء، لكن ثق أننا اقتربنا بشدة من مرحلة الاشتعال، وهي المرحلة التي ستطغى فيها النار على لغة التفاوض والسياسة، وحينها ستجد نفسك أمام قوى مصرية وتركية تستخدم كل التقنيات والخطط، مستندة إلى الجغرافيا والحدود، وقادرة على دفنك تحت الأرض.
نحن لا نحذرك ولا نهددك، بل نبحث عن لغة سلام، وهذه هي فرصتك الأخيرة للبناء والعمل معنا.
أنت اليوم بلا مأوى سياسي حقيقي، فإقليم تيغراي يتفوق عليك، وإريتريا تتقدم، وبدعم مصري تركي لها قد تحقق ما هو أكثر من ذلك.
نقولها لك بوضوح: إذا لم ترفع يدك عن حميدتي، وبقيت حبيسًا داخل حدود بلادك، فإن معركتنا، كحلف عربي إسلامي، ستمتد من مواجهة حميدتي على أطراف بلادك إلى معركة في عمق أديس أبابا، وستكون معركة لا تستطيعون الصمود أمامها.
تقارير غربية أكدت أن السعودية عرضت فرصة أخيرة على آبي أحمد، تعهدت خلالها بإقامة مشاريع مشتركة مع السعودية ومصر في موانئ إريترية أو جيبوتية، بشرط الدخول في التحالف الجديد، وإعلان خروجه من العباءة الإسرائيلية الإماراتية.
ووفقًا لهذه التقارير، فإن آبي أحمد قد يكون الضحية الثانية للإمارات وإسرائيل بعد حميدتي.
الحلف – بحسب ما ورد – تخلّص من المجلس الانتقالي في اليمن، وهو على بُعد خطوة من إنهاء قصة حميدتي، بينما يُتوقع أن تكون الضربة الثالثة موجّهة إلى آبي أحمد.
ويأتي ذلك في وقت ترسل فيه مصر قوات مكثفة إلى الصومال برفقة قوات تركية، بالتوازي مع تحركات بحرية، في مشهد يُنظر إليه على أنه تمهيد لزلزال قادم في المنطقة.
كما أرسلت مصر طائرات إلى جانب الطائرات التركية التي وصلت بالفعل، وسط توقعات باستهداف الحركة الانفصالية في أرض الصومال، وهو ما قد يمهّد الطريق لاحقًا للضغط على آبي أحمد في عمق بلاده.
وفي السياق ذاته، يشير الحديث إلى أن الحلف نفسه يموّل عبد الفتاح البرهان بأسلحة قوية وطائرات من أحدث الطرازات، مع توقعات بهجوم شرس يستهدف قوات حميدتي، إلى جانب تقوية جبهة تيغراي استعدادًا لمعركة أخرى حاسمة تقلّص من نفوذ وسيطرة آبي أحمد.
وبحسب تقديرات استخباراتية، وجد آبي أحمد نفسه أمام مأزق كبير، خاصة في ظل انشغال نتنياهو بمعارك أخرى ضد طهران، إلى جانب نواياه التصعيدية في غزة والضفة الغربية.
ومع تراجع النفوذ الإماراتي بفعل الضغوط التي يفرضها الحلف المصري السعودي، تبدو فرص دعم آبي أحمد محدودة وضعيفة للغاية، ما يجعله أمام خيارين لا ثالث لهما: القبول بالعرض السعودي الأخير، أو مواجهة سيناريو قد يؤدي إلى زوال نظامه خلال أسابيع قليلة
⇧




























