ترامب يبتز دول الخليج بعد وقف الحرب مع إيران
????????????ابتزاز ترامب للخليج
????بعد اعلان انتهاء الحرب علي إيران
????بعد خسائر الحرب مع إيران
الانضمام الي اتفاقية الابراهيمية ومصاريف الخسارة
????صفقة قرن جديدة تتم ومصر تراقب وتتابع كل الأحداث
????الرئيس الأمريكي دون أي مناسبة: لو انتهت الصفقة مع إيران بانتهاء الحرب، فإنه يريدهم الإنضمام إلى الاتفاقيات الابراهيمية وتوقيع اتفاقيات سلام مع إس رائيل؟!.. وهو سر جملة «الانضمام لاتفاقية إبراهيم» التي أعلنها ترامب في بيانه عن قرب توقيع اتفاق مع إيران
???? الصمت ساد خصوصا من جانب قادة الدول، في الخليج . وقالوا: أن ترامب يريد أن يخرج بأي مكسب من هذه الحرب التي خسرها عسكرياً حتى يدعى أنه انتصر ولو سياسياً وهو ما ينذر بدخول المنطقة منعطف خطير.
????تقارير إعلامية قالت إن هناك صفقة قرن جديدة تُطبخ على نار هادئة خلف الأبواب المغلقة، حيث فجر موقع أكسيوس الأمريكي مفاجأة من العيار الثقيل ترقى إلى مستوى الزلزال الجيوسياسي في الشرق الأوسط، كاشفاً عن الشروط السرية والمقايضات غير المسبوقة التي يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القادة العرب والمسلمين، فالأمر لم يعد مجرد مساعٍ دبلوماسية لتهدئة الأوضاع، بل تحول إلى ابتزاز سياسي علني حيث يربط البيت الأبيض بشكل مباشر بين إنهاء الحرب المشتعلة ضد إيران وبين تقديم تنازل تاريخي يتمثل في الانضمام الجماعي إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل، وهو ما يضع المنطقة بأسرها أمام منزلق تاريخي بالغ الخطورة.
????التفاصيل التحليلية والمعلوماتية الواردة في التقرير تكشف أن إدارة ترامب تحاول استغلال رغبة دول المنطقة في إنهاء الهجمات العسكرية وتجنيب الإقليم ويلات حرب شاملة، لتحقيق مكاسب استراتيجية مجانية لصالح تل أبيب، حيث وضع ترامب شرطاً قاطعاً أمام الزعماء العرب والمسلمين مفاده أن وقف إطلاق النار وتوقيع اتفاق ينهي الحرب مع إيران لن يمر دون ثمن سياسي باهظ، هذا الثمن هو توسيع حزام التطبيع ودمج إسرائيل في النسيج الإقليمي عبر حث هذه الدول على الانضمام الفوري لاتفاقيات أبراهام، مما يعني أن واشنطن تستخدم أوراق الضغط العسكري والأمني كأداة لإجبار العواصم العربية على اتخاذ خطوات دبلوماسية كانت ترفضها أو تؤجلها في السابق.
????الهدف الأساسي والأكبر من وراء هذه المناورة الماكرة، حسب ما أوضحه موقع أكسيوس، هو تأمين اتفاق تطبيع تاريخي ومصيري بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، إذ يدرك ترامب تماماً أن الرياض هي حجر الزاوية في أي ترتيبات إقليمية مستقبيلة، وأن انضمامها سيعني تحولاً جذرياً في الصراع العربي الإسرائيلي، ورغم هذه الضغوط الهائلة والمقايضة العسكرية بملف الحرب الإيرانية، إلا أن هذه الجهود الأمريكية تصطدم بجدار سميك من العقبات السياسية الكبيرة والمعقدة، فالجانب السعودي ما زال يتمسك بمحدداته الاستراتيجية والسياسية تجاه القضية الفلسطينية، مما يجعل المناورة الأمريكية الحالية بمثابة مقامرة عالية المخاطر في توقيت إقليمي شديد الحساسية.
????أكثر ما يثير الدهشة والجدل في تفاصيل هذه التسريبات هو ردة الفعل المباشرة للقادة والزعماء الذين تلقوا هذا الطرح المفاجئ خلال الاتصالات المكثفة التي أجراها الرئيس الأمريكي، حيث أفاد التقرير أن القادة المشاركين في المكالمة أصيبوا بحالة من الصدمة والذهول تُرجمت إلى صمت مطبق إزاء هذا الاشتراط التعجيزي، وجاء هذا الذهول والوجوم تحديداً من قادة دول ثقيلة ومحورية مثل السعودية وقطر وباكستان، وهي دول تجمعها قواسم مشتركة بارزة تتمثل في عدم اعترافها رسمياً بإسرائيل حتى الآن، وامتلاكها لمواقف مبدئية وشعبية صارمة تجاه هذا الملف، مما جعل الطرح الأمريكي بمثابة إحراج سياسي ومحاولة لفرض واقع جديد يتجاوز الخطوط الحمراء لهذه الدول.. بينما دول أخرى تتحرك بهدوء لأنها تعرف أن الأسد الأمريكي جريح ومازال يبحث عن أي إنتصار وهمي يداوي جراحه.
????مراقبون قالوا إن التحالف الص*هيوامريكي يواجه فشل واسع لمخطط إس*رائيل الكبرى، وأن فشل الحرب على إيران يعني انهيار مخطط ظل يعملوا عليه لسنوات، لذا يريدون تنفيذ ما فشلوا فيه بالحرب عبر الأوراق الدبلوماسية، بينما لا يدرك ترامب واللوبي الصهيوني أن قواعد اللعبة تغيرت وأن ما كان يخشاه القادة العرب منذ سنوات لم يعد له تأثير الآن في ظل خسائر أمريكية واسعة وانكسار لهيمنة ظلت مسيطرة على مدار عقود، وبعدما أدركت دول الخليج أن القواعد الأمريكية لحماية أمريكا وإسرائيل وليست لحماية العرب..
دعونا نترقب ونرى.. القادم....
⇧




























