مباحثات أمريكية إسرائيلية حول معبر رفح
???? «مساومات وأثمان».. معبر رفح يتصدر مباحثات كوشنر وويتكوف مع نتنياهو
غادر المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل، اليوم، بعد لقاءات مكثفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمحورت حول الشروع في تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعلى رأسها فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وسط صعوبات ومساومات وشروط معقدة.
???? فتح معبر رفح محور النقاش
▪️ قالت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق» إن المباحثات ركزت على «شروط» نتنياهو لفتح المعبر.
▪️ أكدت أن الموافقة الإسرائيلية جاءت مشروطة بسلسلة مطالب تعرقل التنفيذ عملياً.
▪️ أوضحت أن ويتكوف وكوشنر اضطرا للدخول في مساومات كبيرة حول هذه الشروط.
???? موافقة مشروطة وتعطيل عملي
▪️ أبلغ نتنياهو الجانب الأميركي موافقته المبدئية على فتح المعبر.
▪️ وضع شروطاً تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، والقوات الدولية، وفحص الداخلين إلى غزة.
▪️ شملت المطالب إقامة نقطة تفتيش إسرائيلية أمام المعبر وفحص الأفراد والأمتعة.
▪️ فرض قيود على العائدين تقتصر في المرحلة الأولى على الحالات الإنسانية.
???? إصرار أميركي على تنفيذ الخطة
▪️ أكدت المصادر أن واشنطن مصممة على إنجاح خطة ترامب.
▪️ يأتي ذلك بعد الإعلان عن تشكيل مجلس السلام والمجلس التنفيذي ولجنة إدارة غزة.
▪️ أوضحت أن جاريد كوشنر، المشرف الأول على التنفيذ، يعتمد آلية «الخطوة مقابل الخطوة».
???? لماذا معبر رفح؟
▪️ ترى واشنطن أن فتح معبر رفح هو المفتاح لبدء العمل على الأرض.
▪️ يسمح بدخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة.
▪️ تمكينها من تسلّم الهياكل الإدارية القائمة من شرطة ومؤسسات مدنية.
▪️ الشروع في استعادة الخدمات العامة، وتوسيع المساعدات الإنسانية، والإيواء، وترميم البنى التحتية.
▪️ إعادة بناء مؤسسات العدالة والأمن.
???? ملفات لاحقة: السلاح والانسحاب
▪️ يعتبر الجانب الأميركي أن بدء العمل الميداني يمهّد لجلب قوات استقرار دولية.
▪️ معالجة ملف السلاح والانسحاب الإسرائيلي في مراحل لاحقة.
▪️ ترى واشنطن أن هذه الخطوات لا يمكن إنجازها دون تقدم فعلي على الأرض.
???? تحفظات إسرائيلية
▪️ يرى مراقبون في إسرائيل أن نتنياهو لا يفضّل تطبيق المرحلة الثانية.
▪️ لأنها تنطوي على انسحاب من غزة دون تحقيق ما يسميه «النصر الكبير».
▪️ يتمثل ذلك في احتلال كامل القطاع وتفكيك حركة حماس وتجريدها من السلاح.
▪️ يتهمه مراقبون باتباع سياسة المماطلة والمراوغة والتعطيل.
???? شروط على القوات الدولية
▪️ طالبت إسرائيل بفرض قيود على مشاركة القوات الدولية في غزة.
▪️ استثناء دول بعينها مثل تركيا وقطر من هذه القوات.
▪️ ربط الانسحاب الإسرائيلي بتجريد القطاع كاملاً من السلاح.
???? رؤية أميركية مختلفة
▪️ ترى واشنطن إمكانية السحب التدريجي للسلاح.
▪️ وضعه تحت إشراف طرف ثالث مثل مصر أو قوات دولية.
▪️ إبقاء الأسلحة الفردية بيد حماس مؤقتاً في المرحلة الأولى.
▪️ إلى حين اكتمال الانسحاب الإسرائيلي وتأهيل قوات الشرطة المحلية.
???? «برنامج العفو»
▪️ بحث المبعوثان الأميركيان مع نتنياهو ما يسمى «برنامج العفو».
▪️ تطالب إسرائيل بملاحقة بعض عناصر حماس أو إبعادهم خارج البلاد.
▪️ ترى واشنطن أن نزع السلاح ووقف الأنشطة العسكرية كافٍ لضمان الأمن.
???? آفاق المرحلة المقبلة
▪️ رجحت المصادر التوصل إلى اتفاق على فتح معبر رفح بشروط محددة.
▪️ حذرت من أن الملفات اللاحقة، كالسلاح والانسحاب والقوات الدولية، قد تستغرق وقتاً طويلاً.
▪️ لم تستبعد تعطل هذه المراحل لفترة طويلة بفعل الخلافات والمساومات.
خلاصة المشهد:
مباحثات كوشنر وويتكوف مع نتنياهو كشفت حجم التعقيد الذي يواجه تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، حيث يمثل معبر رفح نقطة البداية، لكن «المساومات والأثمان» الإسرائيلية قد تؤجل أو تعرقل الانتقال إلى الملفات الأعمق المتعلقة بالسلاح والانسحاب والقوات الدولية.
⇧




























