اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • اليوم الاخباري
  • قنوات الصريدي

رئيس مجلس الإدارة أ عبد الباسط صابر

صاحب الامتياز د. محمد الصريدي

المدير العام أ محمود الكيلاني

الصحة

أعراض ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال وطرق الوقاية

اليوم الاخباري

عندما نتحدث عن ارتفاع ضغط الدم، غالبًا ما نعتقد أنه يصاب به شخصًا بالغًا، ولكن تُظهر الأبحاث الحديثة أن ارتفاع ضغط الدم لم يعد يقتصر على البالغين، بل أصبح أكثر شيوعًا بين الأطفال والمراهقين، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

في الواقع، كشف تحليل عالمي نُشر في مجلة لانسيت لصحة الطفل والمراهقين أن انتشار ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص دون سن التاسعة عشرة قد تضاعف تقريبًا خلال العشرين عامًا الماضية، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني وسوء التغذية، كما يشير تقدير التقرير إلى أن ما يقرب من خُمس الأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة في العالم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو ما يزيد بنحو ثمانية أضعاف عن معدل انتشاره بين ذوي الوزن الصحي (2.4%)، ومما يثير القلق، أنه إذا تُرك ارتفاع ضغط الدم دون علاج، فقد يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى.

ومع ذلك، بالنسبة لمعظم الأطفال، لا توجد سوى علامات تحذيرية قليلة جدًا لارتفاع ضغط الدم، وهذا ما يجعل الكشف المبكر بالغ الأهمية.
لماذا ارتفاع ضغط الدم في مرحلة الطفولة مهم؟

ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) لدى الأطفال ليس مجرد رقم، فإذا تُرك دون علاج، فقد يُجهد القلب، ويُتلف الأوعية الدموية، ويُلحق الضرر بالكلى والعينين، وهي مشكلات تبدأ بهدوء وتتفاقم مع مرور الوقت، ويدرك الأطباء الآن أن الأطفال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم عند البلوغ، وأن تظهر عليهم علامات مبكرة لتلف الأعضاء وهذا يجعل الكشف المبكر والتدخل الفوري أمرًا بالغ الأهمية.


معظم الأطفال ليس لديهم أعراض

على عكس العديد من الأمراض، لا يُسبب ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال عادةً أعراضًا واضحة، ولذلك، تُعد الفحوصات الدورية خلال زيارات طبيب الأطفال أمرًا بالغ الأهمية، وتوصي الإرشادات بقياس ضغط الدم بدءً من سن الثالثة خلال زيارات رعاية الطفل، وقبل ذلك للأطفال الذين لديهم عوامل خطر مُحددة، ولأنه غالبًا ما لا تظهر أعراض، فإن الاعتماد فقط على شعور الطفل قد يُغفل الحالة تمامًا.

على الرغم من أن العديد من الأطفال يشعرون بأنهم بخير، إلا أن بعض الأطفال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم قد تظهر عليهم علامات تحذيرية.. وتشمل هذه العلامات:

الصداع الشديد أو المختلف عن المعتاد.
الدوخة أو الدوار.
عدم وضوح الرؤية أو ازدواجها، أو تغيرات أخرى في الرؤية.
نزيف الأنف الذي يحدث بشكل متكرر أو بدون سبب واضح.
التعب، أو ضعف الشهية، أو الضعف غير المبرر.
ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو تسارع في ضربات القلب.

قد تتشابه هذه الأعراض مع حالات صحية أخرى مثل نزلات البرد، أو الصداع النصفي، أو الجفاف، ولكن إذا ظهرت على الطفل أعراض متكررة أو غير مبررة، فمن الحكمة فحص ضغط الدم ومراجعة طبيب أطفال.

وفي حالات ارتفاع ضغط الدم الشديد، قد يُصاب الأطفال أيضًا بالتقيؤ، أو الارتباك، أو النوبات، أو الإغماء، وهذه حالات طبية طارئة.


من هم الأكثر عرضة للخطر؟

بعض الأطفال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، لذلك يجب على الآباء مراقبة حالة طفلكم بعناية، خاصةً إذا كان لديه واحد أو أكثر من عوامل الخطر التالية:

السمنة أو زيادة الوزن السريعة.

تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب المبكرة.

مرض الكلى المزمن أو مشكلات الكلى البنيوية.

بعض عيوب القلب، أو اضطرابات الغدد الصماء.

الأدوية (على سبيل المثال، بعض أدوية علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو الستيرويدات).

الولادة المبكرة جدًا أو انخفاض الوزن عند الولادة.

إذا كان طفلك يقع ضمن أي من هذه الفئات، فاطلب من طبيبك إجراء فحوصات منتظمة لضغط الدم ووضع خطة مراقبة.
المخاطر طويلة المدى إذا تم تجاهل ارتفاع ضغط الدم

عند ترك ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال دون علاج، فإنه قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة بمرور الوقت:

تلف القلب والأوعية الدموية: يؤدي ارتفاع ضغط الدم المستمر إلى الضغط على الشرايين وقد يؤدي إلى سماكة عضلات القلب.

تلف الكلى: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى إلحاق الضرر بالكلى، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى في وقت لاحق.

المخاطر في مرحلة البلوغ: الأطفال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم هم أكثر عرضة للاستمرار في الإصابة بارتفاع ضغط الدم عندما يصبحون بالغين.

إجهاد الأعضاء: على المدى الطويل، يمكن أن يساهم ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط في حدوث مضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية، وقصور القلب، ومشكلات الكلى.


متى يجب طلب الرعاية العاجلة؟

إذا ظهرت على طفلك أعراض مفاجئة وشديدة، مثل صداع شديد، أو ألم في الصدر، أو إغماء، أو تقيؤ شديد، أو صعوبة في التنفس، أو فقدان مفاجئ للبصر، أو نوبات صرع، يُنصح بالتوجه فورا إلى الطوارئ فقد تكون هذه علامات على حالة طارئة ناجمة عن ارتفاع ضغط الدم وتتطلب علاجًا فوريًا، أما بالنسبة للأعراض الخفيفة والمستمرة - مثل الصداع المتكرر، أو نزيف الأنف المتكرر، أو التعب غير المعتاد، أو عدم وضوح الرؤية - فحدد موعدًا فوريًا مع طبيب الأطفال واطلب فحص ضغط الدم.

فيما يلى.. خطوات بسيطة يمكن للوالدين اتخاذها للوقاية:

افحص ضغط دمك خلال زياراتك الدورية.

دون أعراضه مثل الصداع، أو نزيف الأنف، أو الإغماء، أو ألم الصدر، مع تحديد التواريخ والأوقات لعرضها على الطبيب.

ادعم نمط حياة صحي من خلال تشجيعه على ممارسة الأنشطة اليومية، وقلل من المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة، وقلل من الملح، واحرص على النوم بانتظام، فهذه العادات تقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم.

متابعة الحالات الخطرة، فإذا كان طفلك يعاني من أمراض الكلى، أو مشكلات في القلب، أو يتناول أدوية تؤثر على ضغط الدم، فالتزم بالجدول الذي أوصى به طبيبك.

استخدم المراقبة المنزلية إذا نصحك الطبيب بذلك.

أعراض ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال الصريدي
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto
  • iTradeAuto